Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مرثد بن نجبة بن ربيعة

مرثد بن نجبة بن ربيعة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8460, entry [5641]1,114 chars
    مرثد بن نجبة بن ربيعة ابن رباح بن ربيعة بن غوث بن هلال بن شمخ بن فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان، الفزاري أخو المسيب بن نجبة كان من أصحاب خالد بن الوليد، وشهد معه الحيرة، وفتح دمشق. وقيل: إنه قتل يومئذ على سورها وهو ممن أدرك عصر النبي ﷺ، وقيل: إنه شهد اليرموك أيضاً. مرث…
    ▸ expand full passage (1,114 chars)
    مرثد بن نجبة بن ربيعة ابن رباح بن ربيعة بن غوث بن هلال بن شمخ بن فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان، الفزاري أخو المسيب بن نجبة كان من أصحاب خالد بن الوليد، وشهد معه الحيرة، وفتح دمشق. وقيل: إنه قتل يومئذ على سورها وهو ممن أدرك عصر النبي ﷺ، وقيل: إنه شهد اليرموك أيضاً. مرثد خصي كان لعمر بن عبد العزيز حكى أنه كا ربما خرج بالصك الصغير مثل هذا - وأشار مالك ببعض أصابعه - فيه أربعون ألف دينار جائزة لعمر بن عبد العزيز، فما يدري أحد حيث مسلكها. عن عثمان بن عبد الحميد بن لاحق، عن أبيه، قال: بلغنا أن فاطمة امرأة عمر بن عبد العزيز قالت: اشتد على عمر ليلةً، فسهر وسهرنا معه، فلما أصبحنا أمرت وصيفاً لي يقال له: مرثد، قلت: يا مرثد، عن عند أمير المؤمنين، فإن كانت له حاجة كنت قريباً. فانطلقنا فضربنا برؤوسنا لطول سهرنا من الليل، فلما انتفخ النهار استيقظت وتوجهت إليه، فوجدت مرثداً خارجاً من البيتنائماً، فأيقظته، فقلت: يا مرثد ما أخرجك؟ قال: هو أخرجني، ما عدا أن خرجت فقال: يا مرثد اخرج عني، فوالله إني لأرى ما هو بإنس ولا جان؛ فخرجت، فسمعته يتلو هذه الآية " تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً والعاقبة للمتقين ". قالت: فدخلت عليه وقد وجه نفسه وأغمضها، وإنه لميت.