Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محرز بن أسيد بن أخشن

محرز بن أسيد بن أخشن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8400, entry [5563]812 chars
    محرز بن أسيد بن أخشن ابن رياح بن أبي خالد بن ربيعة بن زيد بن عمرو بن سلامة بن ثعلبة بن وائل بن معن بن مالك - ومعن ومالك وولدهما يقال لهم: بنو باهلة، وهي أمهم، بنت صعب بن سعد العشيرة، وكان معن نكح بأهله نكاح المقت - ومالك هو ابن أعصر، واسمه مبشر بن سعد بن قيس عيلان بن مضر الباهليشهد فتح دمشق، ثم سكن …
    ▸ expand full passage (812 chars)
    محرز بن أسيد بن أخشن ابن رياح بن أبي خالد بن ربيعة بن زيد بن عمرو بن سلامة بن ثعلبة بن وائل بن معن بن مالك - ومعن ومالك وولدهما يقال لهم: بنو باهلة، وهي أمهم، بنت صعب بن سعد العشيرة، وكان معن نكح بأهله نكاح المقت - ومالك هو ابن أعصر، واسمه مبشر بن سعد بن قيس عيلان بن مضر الباهليشهد فتح دمشق، ثم سكن حمص، وكان أول من قتل بها رجلاً من المشركين. عن أدهم بن محرز، عن أبيه، قال: افتتحنا دمشق سنة أربع عشرة، في رجب لخمس عشرة مضت من الشهر، يوم الأحد لثلاثة عشر شهراً من إمارة عمر إلا سبعة أيام. قال: وكان أهل دمشق بعثوا إلى قيصر وهو بأنطاكية رسولاً: إن العرب قد حصرتنا وصعب علينا، وليس لنا بهم طاقة، وقد قاتلناهم مراراً فعجزنا عنهم. وذكر حديثاً طويلاً في قصة وقعة فحل. قال خليفة: وفيها - يعني سنة ثمان وسبعين - غزوة محرز بن أبي محرز ارض الروم وفتح أزقلة، فلما قفل أصابهم مطر شديد من وراء درب الحدث، فأصيب فيه ناس كثير.