Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن يوسف بن واقد

محمد بن يوسف بن واقد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
2
Assessment hints
1
Known assessors
1

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 8298, entry [5493]3,896 chars
    محمد بن يوسف بن واقد أبو عبد الله الضبي الفريابي حدث عن الأوزاعي، عن إسحاق بن عبد الله، عن أنس بن مالك، قال: بينا رسول الله ﷺ على المنبر يخطب، فقام إليه رجلٌ فقال: يا رسول الله هلك المال وجاع العيال، فادع الله؛ فرفع يديه وما في السماء قزعةٌ، فما وضعهما حتى ثار السحاب أمثال الجبال، فلم ينزل عن منبره …
    ▸ expand full passage (3,896 chars)
    محمد بن يوسف بن واقد أبو عبد الله الضبي الفريابي حدث عن الأوزاعي، عن إسحاق بن عبد الله، عن أنس بن مالك، قال: بينا رسول الله ﷺ على المنبر يخطب، فقام إليه رجلٌ فقال: يا رسول الله هلك المال وجاع العيال، فادع الله؛ فرفع يديه وما في السماء قزعةٌ، فما وضعهما حتى ثار السحاب أمثال الجبال، فلم ينزل عن منبره حتى رأيت المطر ينحدر على لحيته، فمطرنا يومنا والذي بعده والذي يليه إلى الجمعة، فبينا رسول الله ﷺ على المنبر إذ قام ذلك الرجل أو غيره، فقال: يا رسول الله تهدم البناء وغرق المال فادع الله؛ فرفع رسول الله ﷺ يديه فجعل لا يشير بيده إلى ناحيةٍ إلا أفرجت حتى صارت المدينة مثل الحوبة. وحدث عن الأوزاعي، بسنده إلى فيروز الديلمي، قال: قلت: يا رسول الله نحن ممن قد علمت، وجئنا من حيث تعلم، ونزلنا بين ظهراني من تعلم، فمن ولينا؟ قال: " الله ورسوله ". وحدث عن الأوزاعي، قال: كان عندنا رجلٌ صياد، وكان يرى التخلف عن الجمعة، فخرج يوماً كما كان يخرج، فخسف به وببغلته فما رؤي منها إلا أذناها.ذكر الفريابي أنه ولد في سنة عشرين ومئة، وتوفي بقيسارية سنة اثنتي عشرة ومئتين. قال الفريابي: رأيت في منامي كأني دخلت كرماً فيه من أصناف العنب، فأكلت من عنبه كله غير الأبيض، فلم آكل منه شيئاً، فقصصتها على الثوري، فقال: تصيب من العلم كله غير الفرائض، فإنها جوهر العلم، كما أن العنب الأبيض جوهر العنب، فكان الفريابي كذلك لم يجد النظر في الفرائض. قال ابن زنجويه: ما رأيت أخوف لله من إسحاق بن سليمان الرازي، وما رأيت أحفظ من يزيد بن هارون، وما رأيت أخشع من أبي المغيرة عبد القدوس، وما رأيت أعقل من أبي مسهر، وما رأيت أقنع من محمد بن يوسف الفريابي، وما رأيت أشد تقشفاً من بشر بن الحارث. قال محمد بن سهل بن عسكر: خرجت مع محمد بن يوسف الفريابي في الاستسقاء، فرفع يديه فما أرسلها حتى مطرنا. قال أبو بكر محمد بن إبراهيم بن إسماعيل العنبري الشيخ الصالح: دخلت على علي بن عبد العزيز بمكة، وسمعت منه ثم أردت الخروج إلى صنعاء لسماع كتب عبد الرزاق، فقال لي علي بن عبد العزيز: حدثني شيخٌ من أفاضل المسلمين قال: دخلت إلى صنعاء إلى عبد الرزاق لسماع الكتب، فكان يمتنع علي فيه ويتعاسر علي، فرأيت النبي ﷺ في منامي، فقلت: يا رسول الله، أنا على باب عبد الرزاق منذ مدةٍ، وهو يمتنع علينا في الرواية فقال رسول الله ﷺ: " اذهب إلى مدينة الرسول واسمع من القعنبي كتاب الموطأ لمالك بن أنس، واذهب إلى الشام واسمع من محمد بنيوسف الفريابي كتب سفيان الثوري، وارجع إلى البصرة واسمع من أبي النعمان عارم كتب حماد بن زيد " قال: فبكرت إلى عبد الرزاق وقصصت عليه هذه الرؤيا؛ فقال: شكوتني إلى رسول الله ﷺ؟ أقم عندنا واصبر علي حتى أقرأ لك الكتب؛ قال: فقلت: والله لا أقمت يوماً واحداً، فإني أمتثل أمر رسول الله ﷺ: قال العباس بن عبد الله الترقفي: خرج علينا سفيان بن عيينة ﵀ يوماً فنظر إلى أصحاب الحديث فقال: هل منكم أحدٌ من أهل مصر؟ فقالوا: نعم؛ فقال: ما فعل الليث بن سعد؟ فقالوا: توفي ﵀؛ فقال: هل فيكم أحدٌ من أهل الرملة؟ فقالوا: نعم؛ فقال: ما فعل ضمرة بن ربيعة الرملي؟ فقالوا: توفي ﵀؛ فقال: هل فيكم أحدٌ من أهل حمص؟ فقالوا: نعم؛ فقال: ما فعل بقية بن الوليد؟ فقالوا: توفي ﵀؛ فقال: هل فيكم أحدٌ من أهل دمشق؟ قالوا: نعم؛ قال: ما فعل الوليد بن مسلم؟ فقالوا: توفي ﵀؛ فقال: هل فيكم أحدٌ من أهل قيسارية؟ قالوا: نعم؛ قال: ما فعل محمد بن يوسف الفريابي؟ فقالوا: توفي ﵀؛ قال: فبكى طويلاً ثم أنشأ يقول: من الكامل خلت الديار فسدت غير مسودٍ ... ومن الشقاء تفردي بالسؤدد قال المصنف: هذه الحكاية ظاهرة الاختلال، لا يخفى خطؤها إلا على الجهال، فإن الليث قديم الوفاة، لا تخفى وفاته على سفيان، وأما ضمرة بن ربيعة فإنما توفي بعد سفيان، وبقية توفي قبل سفيان، وقيل: بعده؛ وتوفي سفيان سنة ثمانٍ وتسعين، والفريابي بقي بعد سفيان مدة طويلة. قال محمد بن إبراهيم المعروف بحباش: خرجت مع خالي القاسم بن عبد الوهاب إلى قيسارية لنسمع من محمد بن يوسفالفريابي، فلما حضرنا ذكر عنده القول، فقال محمد بن يوسف: ما أدري ما هو، ولا له موقعٌ من قلبي؛ فقال له خالي: إن معي من يقول؛ قال: قل؛ فقال: من المتقارب تخلى الحبيب بأحبابه ... فطوبى لمن كان معنىً به قال: فبكى محمد بن يوسف، وقال: ما أرى بهذا بأساً؛ قال سفيان الثوري: لو وجدت قلبي على مزبلةٍ لجلست عليها. قال يحيى: حدث الفريابي عن أبي عيينة عن ابن نجيح، عن مجاهد: " الشعر في الأنف أمانٌ من الجذام ". وهذا حديثٌ باطلٌ، ليس له أصل. قال يحيى بن معين: الفريابي عندنا ثقةٌ، ولكنه طن على أذن الشيخ. ويقال: إن محمد بن يوسف أخطأ في خمسين ومئة حديثٍ من حديث سفيان.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 8298, entry [5493]261 chars
    جلست عليها. قال يحيى: حدث الفريابي عن أبي عيينة عن ابن نجيح، عن مجاهد: " الشعر في الأنف أمانٌ من الجذام ". وهذا حديثٌ باطلٌ، ليس له أصل. قال يحيى بن معين: الفريابي عندنا ثقةٌ، ولكنه طن على أذن الشيخ. ويقال: إن محمد بن يوسف أخطأ في خمسين ومئة حديثٍ من حديث سفيان

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 5105, entry [6619]1,168 chars
    محمد بن يوسف بن واقد. الإمام أبو عبد الله الضبي، مولاهم الفريابي، وفرياب من بلاد الترك (¬٢). روى عن الأوزاعي، وسفيان الثوري، وإبراهيم بن أبي عبلة، ويونس بن أبي إسحاق، وعمر بن ذر الهمداني، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وجرير بن حازم، وخلق. وعنه البخاري، والستة بواسطة، وأحمد بن حنبل، ودحيم، وابن وارة،…
    ▸ expand full passage (1,168 chars)
    محمد بن يوسف بن واقد. الإمام أبو عبد الله الضبي، مولاهم الفريابي، وفرياب من بلاد الترك (¬٢). روى عن الأوزاعي، وسفيان الثوري، وإبراهيم بن أبي عبلة، ويونس بن أبي إسحاق، وعمر بن ذر الهمداني، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وجرير بن حازم، وخلق. وعنه البخاري، والستة بواسطة، وأحمد بن حنبل، ودحيم، وابن وارة، وأحمد بن يوسف السلمي، وعباس الترقفي، وأحمد بن عبد الرحيم ابن البرقي، وعبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، وعمرو بن أبي ثور الجذامي، وإبراهيم بن أبي سفيان القيسراني، وخلق. قال: ولدت سنة عشرين ومائة. قال أحمد بن حنبل: لقيته بمكة، وكان رجلا صالحا. وقال البخاري: كان من أفضل أهل زمانه. وقال محمد بن عبد الملك بن زنجويه: ما رأيت أورع من الفريابي. وقال محمد بن سهل بن عسكر: خرجت مع الفريابي في الاستسقاء، فرفع يديه فما أرسلها حتى مطرنا. وقال أحمد بن يوسف السلمي: قلت للفريابي: أوصني؟ قال: عليك بتقوى الله، ولزوم السنة، واجتناب السلطان. وقال الدارقطني: يقدم الفريابي على قبيصة في الثوري لفضله ونسكه.وقال ابن عدي (¬١): للفريابي عن الثوري إفرادات. وقد رحل إليه أحمد بن حنبل، فلما قرب من قيسارية نعي إليه، فعدل إلى حمص. وهو فيما يتبين لي، صدوق، لا بأس به. قلت: كان الناس يرحلون إليه إلى قيسارية من ساحل فلسطين. قال يعقوب الفسوي (¬٢): توفي في أول سنة اثنتي عشرة (¬٣). ٣٩٥ - ع:
  • legacy full passagepage 5105, entry [6619]1,168 chars
    محمد بن يوسف بن واقد. الإمام أبو عبد الله الضبي، مولاهم الفريابي، وفرياب من بلاد الترك (¬٢). روى عن الأوزاعي، وسفيان الثوري، وإبراهيم بن أبي عبلة، ويونس بن أبي إسحاق، وعمر بن ذر الهمداني، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وجرير بن حازم، وخلق. وعنه البخاري، والستة بواسطة، وأحمد بن حنبل، ودحيم، وابن وارة،…
    ▸ expand full passage (1,168 chars)
    محمد بن يوسف بن واقد. الإمام أبو عبد الله الضبي، مولاهم الفريابي، وفرياب من بلاد الترك (¬٢). روى عن الأوزاعي، وسفيان الثوري، وإبراهيم بن أبي عبلة، ويونس بن أبي إسحاق، وعمر بن ذر الهمداني، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وجرير بن حازم، وخلق. وعنه البخاري، والستة بواسطة، وأحمد بن حنبل، ودحيم، وابن وارة، وأحمد بن يوسف السلمي، وعباس الترقفي، وأحمد بن عبد الرحيم ابن البرقي، وعبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، وعمرو بن أبي ثور الجذامي، وإبراهيم بن أبي سفيان القيسراني، وخلق. قال: ولدت سنة عشرين ومائة. قال أحمد بن حنبل: لقيته بمكة، وكان رجلا صالحا. وقال البخاري: كان من أفضل أهل زمانه. وقال محمد بن عبد الملك بن زنجويه: ما رأيت أورع من الفريابي. وقال محمد بن سهل بن عسكر: خرجت مع الفريابي في الاستسقاء، فرفع يديه فما أرسلها حتى مطرنا. وقال أحمد بن يوسف السلمي: قلت للفريابي: أوصني؟ قال: عليك بتقوى الله، ولزوم السنة، واجتناب السلطان. وقال الدارقطني: يقدم الفريابي على قبيصة في الثوري لفضله ونسكه.وقال ابن عدي (¬١): للفريابي عن الثوري إفرادات. وقد رحل إليه أحمد بن حنبل، فلما قرب من قيسارية نعي إليه، فعدل إلى حمص. وهو فيما يتبين لي، صدوق، لا بأس به. قلت: كان الناس يرحلون إليه إلى قيسارية من ساحل فلسطين. قال يعقوب الفسوي (¬٢): توفي في أول سنة اثنتي عشرة (¬٣). ٣٩٥ - ع: