Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن يحيى أبي محمد بن المبارك

محمد بن يحيى أبي محمد بن المبارك

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8267, entry [5459]1,016 chars
    محمد بن يحيى أبي محمد بن المبارك ابن المغيرة أبو عبد الله العدوي، المعروف أبوه باليزيدي أصله بصري، وقدم دمشق صحبة المعتصم حين توجه إلى مصر فأدركه أجله بمصر.وجد بخط أبي عبد الله اليزيدي، عن عمه أبي جعفر أحمد بن محمد لأبيه محمد بن أبي محمد: من الرمل الهوى أمرٌ عجيبٌ شأنه ... تارةً يأسٌ وأحياناً رجا لي…
    ▸ expand full passage (1,016 chars)
    محمد بن يحيى أبي محمد بن المبارك ابن المغيرة أبو عبد الله العدوي، المعروف أبوه باليزيدي أصله بصري، وقدم دمشق صحبة المعتصم حين توجه إلى مصر فأدركه أجله بمصر.وجد بخط أبي عبد الله اليزيدي، عن عمه أبي جعفر أحمد بن محمد لأبيه محمد بن أبي محمد: من الرمل الهوى أمرٌ عجيبٌ شأنه ... تارةً يأسٌ وأحياناً رجا ليس فيمن مات منه عجبٌ ... إنما يعجب ممن قد نجا قال: وله أيضاً من السريع كيف يطيق الناس وصف الهوى ... وهو جليلٌ ما له قدر بل كيف يصفو لحليف الهوى ... عيشٌ وفيه البين والهجر قال محمد بن يزداد: كنت بباب المأمون فجاء محمد بن أبي محمد اليزيدي، فاستأذن، فقال له الحاجب: إن أمير المؤمنين قد أخذ دواءً وأمرني أن أحجب الناس عنه، قال: فأمرك أن لا تدخل إليه رقعةً؟ قال: لا؛ قال: فكتب إليه: من الوافر هديتي التحية للإمام ... إمام العدل والملك الهمام لأني لو بذلت له حياتي ... وما أحوى لقلا لإمام أراك من الدواء الله نفعاً ... وعافيةً تكون إلى تمام وأعقبك السلامة منه رب ... يريك سلامةً في كل عام أتأذن في الدخول بلا كلامٍ ... سوى تقبيل كفك والسلام فأدخل الرقعة وخرج مسرعاً، وإذن لي، فدخلت مسرعاً، فسلمت وخرجت، وأتبعني بألفي دينار.