محمد بن المبارك بن يعلى
9th · died 215 AH
- Teachers
- 38
- Students
- 60
- Verdicts
- 14
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 6859
- Review status
- auto
- Match method
- route blocked bridge fill v1
- Confidence
- name only
Narrator profile
محمد بن المبارك بن يعلى
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
محمد بن المبارك بن يعلى
9th · died 215 AH
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار
—
ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
محمد بن المبارك بن يعلى أبو عبد الله القرشي الصوري سكن دمشق حدث عن يحيى بن حمزة، بسنده إلى قزعة، قال: شيعت ابن عمر فقال: تعال أودعك كما ودعني رسول الله ﷺ: " أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك ". وحدث بسنده إلى عبد الله بن بدر الجهني، أن رسول الله ﷺ قال لهم يوماً: " هذا يوم عاشوراء فصوموه " فقام ر…▸ expand full passage (1,782 chars)محمد بن المبارك بن يعلى أبو عبد الله القرشي الصوري سكن دمشق حدث عن يحيى بن حمزة، بسنده إلى قزعة، قال: شيعت ابن عمر فقال: تعال أودعك كما ودعني رسول الله ﷺ: " أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك ". وحدث بسنده إلى عبد الله بن بدر الجهني، أن رسول الله ﷺ قال لهم يوماً: " هذا يوم عاشوراء فصوموه " فقام رجل من بني عمرو بن عوف فقال: يا نبي الله إني تركت قومي منهم صائمٌ ومنهم مفطرٌ؛ فقال: " اذهب إليهم فمن كان مفطراً فليتم صومه ". ولد محمد بن المبارك سنة ثلاثٍ وخمسين ومئة، وتوفي سنة خمس عشرة ومئتين.قال محمد بن المبارك: اعمل لله فإنه أنفع لك من العمل لنفسك، فإذا عملت لله فاعمل للدار التي تحتاج إلى نزولها غداً عند الله ﷿. سئل محمد بن المبارك: ما علامة المحبة لله؟ فقال: المراقبة للمحبوب، والتحري لمرضاته؛ ثم قال: من أعطي من المحبة شيئاً فلم يعط من الخشية مثله فهو مخدوعً. قال محمد بن المبارك: لكل شيءٍ ثمرةٌ، وثمرة المعرفة الإقبال على الله ﷿. قال محمد بن المبارك: بينا أنا أجول في جبال بيت المقدس، إذا أنا بشخصٍ منحدرٍ من جبلٍ، فتأملته فإذا هو امرأةٌ، وعليها مدرعةٌ من صوف وخمارٌ من صوفٍ، فلما دنت مني سلمت علي فرددت ﵍؛ فقالت: يا هذا من أين أقبلت؟ قلت لها: غريبٌ قالت: يا سبحان الله، وتجد مع سيدك وحشة الغربة، وهو مؤنس الغرباء ومحث الفقراء؟ قال: فبكيت؛ فقالت: يا هذا مم بكاؤك؟ ما أسرع ما وجدت طعم الدواء؟ قلت: أولا يبكي العليل إذا وجد طعم العافية؟ قالت: لا؛ قلت: ولم ذاك؟ قالت: إنه ما وجد القلب خادماً هو أحب إليه من البكاء، ولا وجد البكاء خادماً هو أحب إليه من الشهيق والزفير في البكاء؛ فقلت لها: عظيني؛ فأنشأت تقول: من مخلع البسيط دنياك غرارةٌ فذرها ... فإنها مركبٌ جموح دون بلوغ الجهول منها ... منيته نفسه تطوح لا ترد الشر واجتنبه ... فإنه فاحشٌ قبيح والخير خيرٌ فدم عليه ... فإنه واسعٌ فسيح فقلت لها: زيدي في الموعظة؛ فقالت: سبحان الله، ما كان في موعظتنا من الفائدة ما يغنيك؟ فقلت لها: لا غناء عن طلب الزوائد؛ فقالت: يجب أن تحب ربك شوقاً إلى لقائه، فإن له يوماً يتجلى فيه لأوليائه.— · 2 entries
محمد بن المبارك بن يعلى، أبو عبد الله القرشي الصوري القلانسي. سمع سعيد بن عبد العزيز، ومعاوية بن سلام، ومالك بن أنس، وإسماعيل بن عياش، وصدقة بن خالد، وطائفة. وعنه يحيى بن معين، ومحمد بن يحيى الذهلي، ومحمد بن عوف، وأبو زرعة الدمشقي، وعبد الله الدارمي، ويوسف بن سعيد بن مسلم، وعباس الترقفي، وآخرون. قال…▸ expand full passage (985 chars)محمد بن المبارك بن يعلى، أبو عبد الله القرشي الصوري القلانسي. سمع سعيد بن عبد العزيز، ومعاوية بن سلام، ومالك بن أنس، وإسماعيل بن عياش، وصدقة بن خالد، وطائفة. وعنه يحيى بن معين، ومحمد بن يحيى الذهلي، ومحمد بن عوف، وأبو زرعة الدمشقي، وعبد الله الدارمي، ويوسف بن سعيد بن مسلم، وعباس الترقفي، وآخرون. قال ابن معين: كان شيخ البلد - يعني دمشق - بعد أبي مسهر. وقال أبو داود (¬٥): كان رجل الشام بعد أبي مسهر.قلت: يعني في الجلالة والعلم، وإلا فأبو مسهر عاش بعده ثلاث سنين. وثقه غير واحد. وقال محمد بن العباس بن الدرفس: سمعت محمد بن المبارك الصوري يقول: اعمل لله فإنه أنفع لك من العمل لنفسك. وعن محمد بن المبارك، وسئل عن علامة المحبة لله، قال: المراقبة للمحبوب، والتحري لمرضاته. وقال أبو زرعة (¬١): شهدت جنازته بدمشق في شوال سنة خمس عشرة، وصلى عليه أبو مسهر بباب الجابية، وجعل يثني عليه. ومن كلام محمد بن المبارك: كذب من ادعى المعرفة بالله ويداه ترعى في قصاع المكثرين. ومن وضع يده في قصعة غيره ذل له. وقال: اتق الله تقوى، لا تطلع نفسك على تقوى الله تخبر به غيرك، وتسلط الآفة على قلبك (¬٢). ٣٨٣ -محمد بن المبارك بن يعلى، أبو عبد الله القرشي الصوري القلانسي. سمع سعيد بن عبد العزيز، ومعاوية بن سلام، ومالك بن أنس، وإسماعيل بن عياش، وصدقة بن خالد، وطائفة. وعنه يحيى بن معين، ومحمد بن يحيى الذهلي، ومحمد بن عوف، وأبو زرعة الدمشقي، وعبد الله الدارمي، ويوسف بن سعيد بن مسلم، وعباس الترقفي، وآخرون. قال…▸ expand full passage (985 chars)محمد بن المبارك بن يعلى، أبو عبد الله القرشي الصوري القلانسي. سمع سعيد بن عبد العزيز، ومعاوية بن سلام، ومالك بن أنس، وإسماعيل بن عياش، وصدقة بن خالد، وطائفة. وعنه يحيى بن معين، ومحمد بن يحيى الذهلي، ومحمد بن عوف، وأبو زرعة الدمشقي، وعبد الله الدارمي، ويوسف بن سعيد بن مسلم، وعباس الترقفي، وآخرون. قال ابن معين: كان شيخ البلد - يعني دمشق - بعد أبي مسهر. وقال أبو داود (¬٥): كان رجل الشام بعد أبي مسهر.قلت: يعني في الجلالة والعلم، وإلا فأبو مسهر عاش بعده ثلاث سنين. وثقه غير واحد. وقال محمد بن العباس بن الدرفس: سمعت محمد بن المبارك الصوري يقول: اعمل لله فإنه أنفع لك من العمل لنفسك. وعن محمد بن المبارك، وسئل عن علامة المحبة لله، قال: المراقبة للمحبوب، والتحري لمرضاته. وقال أبو زرعة (¬١): شهدت جنازته بدمشق في شوال سنة خمس عشرة، وصلى عليه أبو مسهر بباب الجابية، وجعل يثني عليه. ومن كلام محمد بن المبارك: كذب من ادعى المعرفة بالله ويداه ترعى في قصاع المكثرين. ومن وضع يده في قصعة غيره ذل له. وقال: اتق الله تقوى، لا تطلع نفسك على تقوى الله تخبر به غيرك، وتسلط الآفة على قلبك (¬٢). ٣٨٣ -