legacy full passagepage 7253, entry [12045]2,253 chars
محمد بن محمد بن سليمان بن الحارث، أبو بكر الواسطي الحافظ ابن الباغندي. سمع: علي ابن المديني، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وشيبان بن فروخ، وسويد بن سعيد، وهشام بن عمار، والحارث بن مسكين، وخلقًا كثيرًا بمصر، والشام، والعراق. وعني بهذا الشأن أتم عناية، وسكن بغداد. روى عنه: دعلج، ومحمد بن المظفر، وعمر بن …
▸ expand full passage (2,253 chars)▾ collapse
محمد بن محمد بن سليمان بن الحارث، أبو بكر الواسطي الحافظ ابن الباغندي. سمع: علي ابن المديني، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وشيبان بن فروخ، وسويد بن سعيد، وهشام بن عمار، والحارث بن مسكين، وخلقًا كثيرًا بمصر، والشام، والعراق. وعني بهذا الشأن أتم عناية، وسكن بغداد. روى عنه: دعلج، ومحمد بن المظفر، وعمر بن شاهين، وأبو بكر ابن المقرئ، وعلي ابن القاضي المحاملي، وأبو بكر أحمد بن عبدان الشيرازي، وأبو الحسين عبيد الله ابن البواب، وخلق كثير. قال أبو بكر الخطيب (¬١): بلغني أن عامة ما حدث به كان يرويه من حفظه. وقال أبو بكر الأبهري، وغيره: سمعنا أبا بكر ابن الباغندي يقول: أجيب في ثلاث مائة ألف مسألة في حديث النبي ﷺ. وقال ابن شاهين: قام أبو بكر ابن الباغندي ليصلي، فكبر ثم قال: حدثنا محمد بن سليمان لوين، فسبحنا به، فقرأ. وقال أبو بكر الإسماعيلي: لا أتهمه بالكذب، ولكنه خبيث التدليس ومصحف أيضًا. وقال أبو بكر الخطيب (¬٢): رأيت كافة شيوخنا يحتجون به ويخرجونه في الصحيح. وقال محمد بن أحمد بن أبي خيثمة الحافظ: هو ثقة، لو كان بالموصل لخرجتم إليه، ولكنه يتطرح عليكم. وقال أبو القاسم حمزة السهمي (¬٣): سألت أحمد بن عبدان عن الباغندي، فقال: كان يخلط ويدلس، وهو أحفظ من أبي بكر بن أبي داود.وسألت الدارقطني عنه، فقال: كان كثير التدليس يحدث بما لم يسمع. وسمعت أحمد بن عبدان: سمعت أبا عمرو الراسبي يقول: دخلت أنا وعبد الله بن مظاهر على الباغندي، فأخرج إلينا من تخريجه، فقال له ابن مظاهر: يا أبا بكر، اقبل نصيحتي وادفع إلي تخريجك أغرقه، وأخرج لك ما تصير به أبا بكر بن أبي شيبة، ثم قال لي ابن مظاهر: هذا لا يكذب، ولكنه شره، يقول فيما لم يسمعه: أخبرنا. وقال الدارقطني في الضعفاء (¬١): هو مدلس مخلط يسمع من بعض أصحابه عن شيخ، ثم يسقط ذكر صاحبه، وهو كثير الخطأ. وقال أبو القاسم اللالكائي: يذكر أن الباغندي كان يسرد الحديث من حفظه كسرد التلاوة السريعة حتى تسقط عمامته. وسمعنا في معجم ابن جميع (¬٢) قال: حدثنا أحمد بن محمد بالأهواز، قال: كنا عند إبراهيم الجوزي، وعنده أبو بكر الباغندي ينتقي عليه، فقال له إبراهيم: هو ذا تضجرني، أنت أكثر حديثًا مني وأحفظ، فقال له: قد حبب إلي هذا الحديث، حسبك أني رأيت النبي ﷺ في النوم، فلم أقل له ادع الله لي، وقلت: يا رسول الله، أيما أثبت في الحديث، منصور أو الأعمش؟ فقال: منصور منصور. قال الدارقطني: سمعت أبي يقول إنه سمع أبا بكر الباغندي أملى عليهم في الجامع في حديث: ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ﴾، هويًا، بياء مشددة، صحفها. توفي في ذي الحجة من السنة في العشرين منه، وأول سماعه من أبيه سنة سبعٍ وعشرين ومائتين. ٨٠ -