ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 7963, entry [5153]700 chars
محمد بن عبيد الله بن الأشعث الدمشقي كان من خيار عباد الله؛ نظر يوماً إلى غلامٍ جميلٍ فغشي عليه واعتاده السقم حتى أقعد من رجليه، فكان لا يقوم عليهما زمناً طويلاً، فكنا نعوده ونسأله عن حاله ولا يخبرنا بقصته ولا بسبب مرضه، وكان الناس يتحدثون بحديث نظره، فبلغ ذلك الغلام فأتاه عائداً فهش إليه وتحرك وضحك …
▸ expand full passage (700 chars)محمد بن عبيد الله بن الأشعث الدمشقي كان من خيار عباد الله؛ نظر يوماً إلى غلامٍ جميلٍ فغشي عليه واعتاده السقم حتى أقعد من رجليه، فكان لا يقوم عليهما زمناً طويلاً، فكنا نعوده ونسأله عن حاله ولا يخبرنا بقصته ولا بسبب مرضه، وكان الناس يتحدثون بحديث نظره، فبلغ ذلك الغلام فأتاه عائداً فهش إليه وتحرك وضحك في وجهه واستبشر برؤيته، فما زال يعوده حتى قام على رجليه وعاد إلى حالته، فسأله الغلام يوماً المصير معه إلى منزله فأبى أن يفعل، وكلمني أن أسأله أن يتحول إليه فسألته فأبى فقلت: وما تكره من ذلك؟ فقال: لست بمعصومٍ من البلاء ولا آمن من الفتنة وأخاف أن يقع علي من الشيطان محنةً في وقت خلوةٍ أو عند ظفرٍ بفرصةٍ فيجري بيني وبينه معصيةٌ فيحتجب الله عني يوم تظهر فيه الأسرار ويكشف فيه عن ساقٍ فأكون من الخاسرين.
- assessment snippetda'ifshamela_bodypage 7963, entry [5153]300 chars
محمد بن عبيد الله بن الأشعث الدمشقي كان من خيار عباد الله؛ نظر يوماً إلى غلامٍ جميلٍ فغشي عليه واعتاده السقم حتى أقعد من رجليه، فكان لا يقوم عليهما زمناً طويلاً، فكنا نعوده ونسأله عن حاله ولا يخبرنا بقصته ولا بسبب مرضه، وكان الناس يتحدثون بحديث نظره، فبلغ ذلك الغلام فأتاه عائداً فهش إليه وتحرك وضحك