Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن سعدون بن مرجى بن سعدون

محمد بن سعدون بن مرجى بن سعدون

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages2 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

ابن بشكوال - الصلة في تاريخ أئمة الأندلس لابن بشكوال

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 523, entry [516]351 chars
    محمد بن سعدون بن مرجي بن سعدون بن مرجي العبدري: من أهل ميورقة؛ يكنى: أبا عامر. رحل إلى المشرق ودخل بغداد وسمع بها من أبي عبد الله الحميدي جاره، ومن أبي الحسين الطيوري، وأبي نصر محمد الخراساني وغيرهم. وصحب هنالك الإمام أبا بكر ابن العربي شيخنا وسمعته يقول: لم أر ببغداد أنبل منه، وسمع منه شيخنا أبو بكر وقال: هو ثقة حافظ جليل، لقيته فتي السن كهل العلم.
  • reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewmedium confidencepage 523, entry [516]209 chars
    ه، ومن أبي الحسين الطيوري، وأبي نصر محمد الخراساني وغيرهم. وصحب هنالك الإمام أبا بكر ابن العربي شيخنا وسمعته يقول: لم أر ببغداد أنبل منه، وسمع منه شيخنا أبو بكر وقال: هو ثقة حافظ جليل، لقيته فتي السن كهل العلم

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7756, entry [4908]1,287 chars
    محمد بن سعدون بن مرجى بن سعدون ابن مرجى أبو عامر القرشي العبدري الميورقي الأندلسي الحافظ قال المصنف: كان فقيهاً على مذهب داود بن علي الظاهري، وكان أحفظ شيخ لقيته، وذكر لي أنه دخل دمشق في حياة أبي القاسم بن أبي العلاء وغيره، ولم يسمع منهم، وسمع من أبي الحسن بن طاهر النحوي بدمشق. ثم سكن بغداد، وسمع به…
    ▸ expand full passage (1,287 chars)
    محمد بن سعدون بن مرجى بن سعدون ابن مرجى أبو عامر القرشي العبدري الميورقي الأندلسي الحافظ قال المصنف: كان فقيهاً على مذهب داود بن علي الظاهري، وكان أحفظ شيخ لقيته، وذكر لي أنه دخل دمشق في حياة أبي القاسم بن أبي العلاء وغيره، ولم يسمع منهم، وسمع من أبي الحسن بن طاهر النحوي بدمشق. ثم سكن بغداد، وسمع بها.. كتبت عنه. حدث أبو عامر العبدري، عن أبي عبد الله مالك بن أحمد البانياسي، بسنده إلى المغيرة بن شعبة أن رسول الله ﷺ كان يقول في دبر كل صلاة: " لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد ".حكى المصنف عنه ما يدل على سوء أدبه وقلة احترامه للأئمة، مما دعاه إلى هجره، ثم قال: وكان سيء الاعتقاد؛ يعتقد من أحاديث الصفات ظاهرها، بلغني أنه قال يوماً في سوق باب الأزج: " يوم يكشف عن ساق " فضرب على ساقه وقال: ساق كساقي هذه! وبلغني عنه أنه قال: أهل البدع يحتجون بقوله: " ليس كمثله شيء " أي في الإلهية، فأما في الصورة، فهو مثلي ومثلك، فقد قال الله تعالى: " يا نساء النبي لستن كأحد من النساء " أي في الحرمة، لا في الصورة. وسألته يوماً عن مذهبه في أحاديث الصفات، فقال: اختلف الناس في ذلك؛ فمنهم من تأولها، ومنهم من أمسك عن تأولها، ومنهم من اعتقد ظاهرها. ومذهبي أحد هؤلاء الثلاثة مذاهب. وكان يفتي على مذهب داود. توفي أبو عامر سنة أربع وعشرين وخمس مئة، ودفن بباب الأزج، وكنت إذ ذاك ببغداد ولم أشهده.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 10733, entry [21382]2,754 chars
    محمد بن سعدون بن مرجى بن سعدون، الإمام أبو عامر القرشي العبدري الميورقي المغربي، نزيل بغداد. أحد الحفاظ والعلماء المبرزين، ومن كبار الفقهاء الظاهرية، رحل إلى بغداد، وسمع: أبا عبد الله البانياسي، وأبا الفضل بن خيرون، وطراد بن محمد، ويحيى السيبي، والحميدي، وابن البطر، وخلقًا سواهم. قال القاضي أبو بكر …
    ▸ expand full passage (2,754 chars)
    محمد بن سعدون بن مرجى بن سعدون، الإمام أبو عامر القرشي العبدري الميورقي المغربي، نزيل بغداد. أحد الحفاظ والعلماء المبرزين، ومن كبار الفقهاء الظاهرية، رحل إلى بغداد، وسمع: أبا عبد الله البانياسي، وأبا الفضل بن خيرون، وطراد بن محمد، ويحيى السيبي، والحميدي، وابن البطر، وخلقًا سواهم. قال القاضي أبو بكر محمد بن العربي في معجمه: أبو عامر العبدري هو أنبل من لقيته (¬٣). وقال ابن ناصر: كان فهمًا، عالمًا، متعففًا مع فقره، وكان يذهب إلى أن المناولة كالسماع. وذكره السلفي في معجمه فقال: كان من أعيان علماء الإسلام بمدينة السلام، متصرفٌ في فنون من العلوم أدبًا ونحوا، ومعرفةً بالأنساب، وكانداودي المذهب، قرشي النسب، كتب عني وكتبت عنه، ومولده بقرطبة من مدن الأندلس. قال ابن نقطة (¬١): حدثنا أحمد بن أبي بكر البندنيجي أن الحافظ ابن ناصر قال: لما دفنوا أبا عامر العبدري … خلا لك الجو فبيضي واصفري (¬٢) مات أبو عامر حافظ أحاديث رسول الله ﷺ، فمن شاء فليقل ما شاء. وقال ابن عساكر (¬٣): كان فقيهًا على مذهب داود، وكان أحفظ شيخٍ لقيته، ذكر أنه دخل دمشق في حياة أبي القاسم بن أبي العلاء، وسمعت أبا عامر وقد جرى ذكر مالك، فقال: جلفٌ جاف، ضرب هشام بن عمار بالدرة، وقرأت عليه الأموال لأبي عبيد، فقال وقد مر قول لأبي عبيد: ما كان إلا حمارًا مغفلًا لا يعرف الفقه، وقيل لي عنه: إنه قال في إبراهيم النخعي: أعور سوء، فاجتمعنا يومًا عند ابن السمرقندي في قراءة الكامل، فنقل فيه قولًا عن السعدي، فقال: يكذب ابن عدي، إنما هو قول إبراهيم الجوزجاني، فقلت له: فهو السعدي، فإلى كم نحتمل منك سوء الأدب، تقول في إبراهيم النخعي كذا، وتقول في مالك كذا، وفي أبي عبيد كذا؟! فغضب وأخذته الرعدة، وقال: كان ابن الخاضبة والبرداني وغيرهما يخافوني، فآل الأمر إلى أن تقول في هذا، فقال له ابن السمرقندي: هذا بذاك، وقلت: إنما نحترمك ما احترمت الأئمة، فقال: والله قد علمت من علم الحديث ما لم يعلمه غيري ممن تقدم، وإني لأعلم من صحيح البخاري ومسلم ما لم يعلماه، فقلت مستهزئًا: فعلمك إذًا إلهامٌ، وهاجرته. قال (¬٤): وكان سيئ الاعتقاد، ويعتقد من أحاديث الصفات ظاهرها، بلغني أنه قال في سوق باب الأزج: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ﴾ فضربعلى ساقه وقال: ساقٌ كساقي هذه، وبلغني أنه قال: أهل البدع يحتجون بقوله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ أي في الإلهية، فأما في الصورة فهو مثلي ومثلك، قال الله تعالى: ﴿يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ﴾ أي في الحرمة. وسألته يومًا عن أحاديث الصفات، فقال: اختلف الناس فيها، فمنهم من تأولها، ومنهم من أمسك، ومنهم من اعتقد ظاهرها، ومذهبي آخر هذه الثلاثة مذاهب، وكان يفتي على مذهب داود بن علي، فبلغني أنه سئل عن وجوب الغسل على من جامع ولم ينزل، قال: لا غسل عليه، الآن فعلت ذلك بأم أبي بكر، وكان بشع الصورة، زري اللباس. وقال ابن السمعاني: حافظ مبرز في صنعة الحديث، داودي المذهب، سمع الكثير، ونسخ بخطه وإلى آخر عمره، وكان يسمع وينسخ. وقال ابن ناصر: فيه تساهل في السماع، يتحدث ولا يصغي ويقول: يكفيني حضور المجلس، ومذهبه في القرآن مذهب سوء، مات في ربيع الآخر. قلت: روى عنه أبو القاسم ابن عساكر، ويحيى بن بوش، وأبو الفتح المندائي، وجماعة، وخمل ذكره لبدعته. ١٢٠ -
  • legacy full passagepage 10733, entry [21382]2,754 chars
    محمد بن سعدون بن مرجى بن سعدون، الإمام أبو عامر القرشي العبدري الميورقي المغربي، نزيل بغداد. أحد الحفاظ والعلماء المبرزين، ومن كبار الفقهاء الظاهرية، رحل إلى بغداد، وسمع: أبا عبد الله البانياسي، وأبا الفضل بن خيرون، وطراد بن محمد، ويحيى السيبي، والحميدي، وابن البطر، وخلقًا سواهم. قال القاضي أبو بكر …
    ▸ expand full passage (2,754 chars)
    محمد بن سعدون بن مرجى بن سعدون، الإمام أبو عامر القرشي العبدري الميورقي المغربي، نزيل بغداد. أحد الحفاظ والعلماء المبرزين، ومن كبار الفقهاء الظاهرية، رحل إلى بغداد، وسمع: أبا عبد الله البانياسي، وأبا الفضل بن خيرون، وطراد بن محمد، ويحيى السيبي، والحميدي، وابن البطر، وخلقًا سواهم. قال القاضي أبو بكر محمد بن العربي في معجمه: أبو عامر العبدري هو أنبل من لقيته (¬٣). وقال ابن ناصر: كان فهمًا، عالمًا، متعففًا مع فقره، وكان يذهب إلى أن المناولة كالسماع. وذكره السلفي في معجمه فقال: كان من أعيان علماء الإسلام بمدينة السلام، متصرفٌ في فنون من العلوم أدبًا ونحوا، ومعرفةً بالأنساب، وكانداودي المذهب، قرشي النسب، كتب عني وكتبت عنه، ومولده بقرطبة من مدن الأندلس. قال ابن نقطة (¬١): حدثنا أحمد بن أبي بكر البندنيجي أن الحافظ ابن ناصر قال: لما دفنوا أبا عامر العبدري … خلا لك الجو فبيضي واصفري (¬٢) مات أبو عامر حافظ أحاديث رسول الله ﷺ، فمن شاء فليقل ما شاء. وقال ابن عساكر (¬٣): كان فقيهًا على مذهب داود، وكان أحفظ شيخٍ لقيته، ذكر أنه دخل دمشق في حياة أبي القاسم بن أبي العلاء، وسمعت أبا عامر وقد جرى ذكر مالك، فقال: جلفٌ جاف، ضرب هشام بن عمار بالدرة، وقرأت عليه الأموال لأبي عبيد، فقال وقد مر قول لأبي عبيد: ما كان إلا حمارًا مغفلًا لا يعرف الفقه، وقيل لي عنه: إنه قال في إبراهيم النخعي: أعور سوء، فاجتمعنا يومًا عند ابن السمرقندي في قراءة الكامل، فنقل فيه قولًا عن السعدي، فقال: يكذب ابن عدي، إنما هو قول إبراهيم الجوزجاني، فقلت له: فهو السعدي، فإلى كم نحتمل منك سوء الأدب، تقول في إبراهيم النخعي كذا، وتقول في مالك كذا، وفي أبي عبيد كذا؟! فغضب وأخذته الرعدة، وقال: كان ابن الخاضبة والبرداني وغيرهما يخافوني، فآل الأمر إلى أن تقول في هذا، فقال له ابن السمرقندي: هذا بذاك، وقلت: إنما نحترمك ما احترمت الأئمة، فقال: والله قد علمت من علم الحديث ما لم يعلمه غيري ممن تقدم، وإني لأعلم من صحيح البخاري ومسلم ما لم يعلماه، فقلت مستهزئًا: فعلمك إذًا إلهامٌ، وهاجرته. قال (¬٤): وكان سيئ الاعتقاد، ويعتقد من أحاديث الصفات ظاهرها، بلغني أنه قال في سوق باب الأزج: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ﴾ فضربعلى ساقه وقال: ساقٌ كساقي هذه، وبلغني أنه قال: أهل البدع يحتجون بقوله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ أي في الإلهية، فأما في الصورة فهو مثلي ومثلك، قال الله تعالى: ﴿يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ﴾ أي في الحرمة. وسألته يومًا عن أحاديث الصفات، فقال: اختلف الناس فيها، فمنهم من تأولها، ومنهم من أمسك، ومنهم من اعتقد ظاهرها، ومذهبي آخر هذه الثلاثة مذاهب، وكان يفتي على مذهب داود بن علي، فبلغني أنه سئل عن وجوب الغسل على من جامع ولم ينزل، قال: لا غسل عليه، الآن فعلت ذلك بأم أبي بكر، وكان بشع الصورة، زري اللباس. وقال ابن السمعاني: حافظ مبرز في صنعة الحديث، داودي المذهب، سمع الكثير، ونسخ بخطه وإلى آخر عمره، وكان يسمع وينسخ. وقال ابن ناصر: فيه تساهل في السماع، يتحدث ولا يصغي ويقول: يكفيني حضور المجلس، ومذهبه في القرآن مذهب سوء، مات في ربيع الآخر. قلت: روى عنه أبو القاسم ابن عساكر، ويحيى بن بوش، وأبو الفتح المندائي، وجماعة، وخمل ذكره لبدعته. ١٢٠ -