Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن ثابت بن قيس بن شماس بن مالك بن امرئ القيس

محمد بن ثابت بن قيس بن شماس بن مالك بن امرئ القيس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7639, entry [4745]1,698 chars
    محمد بن ثابت بن قيس بن شماس بن مالك بن امرئ القيس ابن مالك بن الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي ولد على عهد النبي ﷺ، وحنكه بريقه، وكانت له بدمشق دار، على ما قيل. قال ابن منده: محمد بن ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري، ولد في زمان النبي ﷺ، ولا تصح له صحبة. حدث محمد بن ثابت بن قيس: أن أباه …
    ▸ expand full passage (1,698 chars)
    محمد بن ثابت بن قيس بن شماس بن مالك بن امرئ القيس ابن مالك بن الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي ولد على عهد النبي ﷺ، وحنكه بريقه، وكانت له بدمشق دار، على ما قيل. قال ابن منده: محمد بن ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري، ولد في زمان النبي ﷺ، ولا تصح له صحبة. حدث محمد بن ثابت بن قيس: أن أباه ثابتاً فارق أمه جميلة، وهي حاملة بمحمد، فلما وضعت، حلفت ألا تلبنه من لبنها، فجاء به ثابت إلى رسول الله ﷺ في خرقة، فأخبره بالقصة. فقال: أدنه مني. قال: فأدنيته منه. فبزق في فيه، وسماه محمداً، وحنكه بتمرة عجوة، وقال: اذهب به فإن الله ﷿ رازقه.وحدث عن أبيه عن رسول الله ﷺ: أنه دخل عليه فقال: " اكشف الباس رب الناس عن ثابت بن قيس بن شماس " ثم أخذ تراباً من بطحان، فجعله في قدح ماء، ثم صبه عليه. وأخبر قال: لما انكشف المسلمون يوم اليمامة، قال سالم مولى أبي حذيفة: ما هكذا كنا نفعل مع رسول الله ﷺ، فحفر لنفسه حفرة، وقام فيها، ومعه راية المهاجرين يومئذ، فقاتل حتى قتل، ﵀، يوم اليمامة شهيداً سنة اثنتي عشرة. وذلك في خلافة أبي بكر. ذكر أبو الحسين الرازي، بأسانيده عن شيوخه الدمشقيين: أن الدار المعروفة بدار البراد الكبيرة، كانت دار ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري الصحابي، ثم كانت لعبد الله ومحمد ابني ثابت بن قيس بن شماس. وهي حبس كان عبد الله ومحمد ابني ثابت حبساها على أولادهما. ومن ولدهما في الغوطة في قرية يقال لها عربيل. وفي هذا نظر؛ فإن ثابت بن قيس قتل يوم اليمامة في خلافة أبي بكر قبل فتح دمشق، بلا خلاف بين أهل السيرة، فكيف تكون له بدمشق دار؟ ولعل الدار كانت لابنيه. والله أعلم. وقد روي أن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس كان غازياً بالشام، وأرسله يزيد بن معاوية إلى أهل المدينة قبل الحرة. قال خليفة بن خياط: محمد بن ثابت بن قيس بن شماس بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج. وأمه جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول. قتل هو وأخواه يحيى وعبد الله بنو ثابت يوم الحرة.