Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن أحمد بن هاشم

محمد بن أحمد بن هاشم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد الملك المراكشي - الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1614, entry [2782]6,747 chars
    ١٦١ - محمدُ بن أحمدَ بن هاشم. رَوى عن شُرَيْح. ١٦٢ - محمدُ (٤) بن أحمدَ بن هِشَام بن إبراهيمَ بن خَلَف اللَّخْميُّ، إشبِيليٌّ سكَنَ سَبْتةَ. وجَعَلَه ابنُ الأَبّار منها فذَكَرَه في الغُرَباءِ غَلَطًا منه.رَوى عن أبي بكرٍ ابن العَرَبي، وأبي الخَليل، وله إجازةٌ من الحافظ أبي الطاهِر السِّلَفيّ. رَوى ع…
    ▸ expand full passage (6,747 chars)
    ١٦١ - محمدُ بن أحمدَ بن هاشم. رَوى عن شُرَيْح. ١٦٢ - محمدُ (٤) بن أحمدَ بن هِشَام بن إبراهيمَ بن خَلَف اللَّخْميُّ، إشبِيليٌّ سكَنَ سَبْتةَ. وجَعَلَه ابنُ الأَبّار منها فذَكَرَه في الغُرَباءِ غَلَطًا منه.رَوى عن أبي بكرٍ ابن العَرَبي، وأبي الخَليل، وله إجازةٌ من الحافظ أبي الطاهِر السِّلَفيّ. رَوى عنه أبو الحَسَن بن أحمدَ الخَوْلانيُّ، وأبو عبد الله بنُ عبد الله بن سَعِيد الكِنَانيّ، وابنُ العابِد بن غازٍ السَّبْتيّ، وأبو عليّ حَسَنُ بن محمد الجُذَاميّ، وأبو عُمرَ يوسُفُ بن عبد الله الغافِقيّ. وكان نَحْويًّا لُغَويًّا أديبًا، تاريخيًّا ذاكِرًا أخبارَ الناس قديمًا وحديثًا وأيامَهم، حَسَنَ الخُلُق، درَّس ما كان ينتحلُه من العلوم بسَبْتَةَ طويلًا، وصنَّف فيما كان لديهِ من المعارِف مصنَّفاتٍ مُفيدةً، منها: "تقويمُ اللِّسان" نَحَا فيه مَنْحَى الزُّبَيْديِّ في "لَحْن العامّة" وصَدَّره بالتعقُّب على الزُّبِيدي في أشياءَ نَسَبَ العامّةَ فيها إلى اللَّحن وهم فيها على الصّواب، ومنها: "شرحُ مقصُورةِ ابن دُرَيْد" و"شرحُ أبيات الجُمَل" و"شَرْحُ قصيدِ الهاشِميِّ في ترحيل النَّيِّرَيْن" و"شَرْحُ قصيدِ الحَرِيريِّ في الظّاء" و"شرحُ الفَصيح لثَعْلب" إلى غيرِ ذلك من المقالات، وكلُّ ذلك مما اشتُهِرَ عنه، وعَظُمَ انتفاعُ الناسِ به. وكانت بينَه وبينَ الأُستاذ أبي بكر بن طاهِر الخِدَبِّ (١) مناظَرةٌ في مسائلَ من "كتابِ سِيبوَيْه" قياسيّةٍ ونَقْليّة، ظهَرَ فيها شفوفُ أبي عبد الله بن هشام على أبي بكر ابن طاهِر، واستَظهَرَ عليه في كلِّ ما خالَفَه فيه بالنصُوص الجَلِيّة والآراءِ المؤيَّدة بالحُجَج الواضحة، فاشتَدَّ على ابن طاهِر ظهورُ أبي عبد الله عليه وإفحامُه إيّاه، وانصَرفَ عنه واجمًا مُغضَبًا؛ ولمّا استقَرَّ ابنُ طاهر بمنزلِه بعَثَ إليه ابنُ هشام بضيافةٍ بِرًّا به وقيامًا بحقِّه، فرَدَّها أبو بكرٍ عليه ولم يَقبَلْها فعُدَّ ذلك من جفاءِ خُلُقِ ابن طاهر. وكان لإبن هشام تصَرُّفٌ حَسَنٌ في النَّظْم، ومنه أبيات ضمَّنَها معانيَ الخال في كلام العَرب على اختلافِها، وهي [الطويل]:أقولُ لخالي وهْو يومًا بذي خالي ... يَروحُ ويَغْدو في بُرودٍ من الخالِ: أمَا ظَفِرتْ كَفّاك بالعُصُرِ الخالِ ... برَبَّةِ خالٍ لا يُزَنُّ بها الخالِ تمُرُّ كمَرِّ الخالِ يَرتَجُّ رِدفُها ... إلى منزلٍ بالخالِ خَلْوٍ من الخالِ فلا الخالُ يُخفي الخالَ من سيفِ لحظِها ... بلى هُو أمضى في الفؤادِ منَ الخالِ أقامت لأهلِ الخالِ خالًا فكلُّهُمْ ... يؤُمُّ إليها من صحيحٍ ومن خالِ وخالٍ تَخالُ الخالَ بعضَ سِنانِهِ ... يحِنُّ إلى خالٍ ويَنفِرُ عن خالِ بمؤْخَرِه خالٌ من الضَّربِ بالعصا ... ولو كان خالٌ لم يَهَبْ سَطْوةَ الخالِ واستدرَكَ عليه بعضُهم الخال: الجَواد، والرجُلُ الضعيف، والطريقُ في الرَّمل، ونَظمتُها فقلتُ: .............. (١) وهذه الأبياتُ أقربُ للحِفظ وأكبرُ شَهادةً باقتدارِ مُنشئها على النَّظْم من لقصيدةِ التي دَيَّلَ فيها أبو الطيّبُ عبدُ الواحِد بن عليّ اللُّغَويُّ القصيدةَ التي أنشَدَها ثَعْلبٌ وما كمَّلَها به أبو إسحاقَ بن فَرْقَد حسبَما تقَدَّم في رَسْمِه، وقصيدةُ أبي الطيِّب نقَلتُها من خطِّه ومن تأليفه في "مَراتبِ النَّحْويِّين"، وهي (٢) [الطويل]: أَلِمَّ بربعِ الدارِ بانَ أنيسُهُ ... على رَغْم أنفِ اللهوِ قَفْرًا بذي الخالِ مساعدَ خلٍّ أو مُقَضّيَ ذِمّةٍ ... ومحُييَ قَتْلى بعضُ سُكّانِه خالِ خَلا منهمُ من حيثُ لم تَخْلُ مهجتي ... ولم يَخْلُ من نُؤْيٍ وأورَقَ كالخالِ وكم جلَّلتْ أيدي النَّوى وصُروفُها ... على الزمنِ الخالي المُحبِّينَ بالخالِتبصَّرْ خليليْ الرَّبعَ شُيِّعتَ دائمًا ... بقلبٍ من الوَجْد الذي حَلّ بي خالِ ألم تَرَني أُرعي الهوى من جَوانحي ... رياضًا كهَمِّ المرءِ ذي النَّعَم الخالِ أذُوقُ أمرَّيْهِ بغيرِ تكرُّهٍ ... مَذاقةَ مَوْفورٍ على جَرْعهِ خالِ وأسكُنُ منه كلَّ وادٍ مَضَلَّةٍ ... وآلَفُ رَبْعًا ليس من مَأْلَفِ الخالِ وكم أنتَضي فيه سيوفَ عزائمٍ ... وأَنْضو ثيابَ البُدْنِ عن جَمَلٍ خالِ وكم من هُدًى نَكَّبْتُ عنه إلى هوًى ... وحقٍّ يَقينٍ حِدْتُ عنهُ إلى خالِ ومهما تُذَلِّلْني لليلى صَبابةٌ ... فغيرُ مُعرَّى القَدْر من مَلبَسِ الخالِ تَطامَنَ طَوْدي للهوى يَستقيلُهُ ... وألحَقَ أطوادَ الأعَزّين بالخالِ أضَنُّ بعهدي ضَنَّ غيري برُوحِهِ ... وأبذُلُ رُوحي بَذْلَ ذي الكرَم الخالِ وإنْ أخْلُ من شيءٍ فلا من صَبابةٍ ... خَلَتْ شِرَّتي كالغيثِ بُلَّ به الخالِ وإنْ تَخْلُ ليلى من تذكُّرِ عهدِنا ... فكم أيقَنَ الواشُونَ أنّي بها خالِ وإنْ يَزعُموا أنّي تخلَّيْتُ بعدَها ... فما أنا عنها بالخَليِّ ولا الخالِ وكذلك ما ذَيَّل به أبو محمد بنُ السِّيْد، ولْنُورِدْ كلامَه في ذلك، قال: والخالُ لفظةٌ مشتركة تتَصرَّفُ على معانٍ كثيرة، ووجَدتُ ثَعْلبًا والمُفضَّلَ وابن مِقْسَم قد أنشَدوا ثلاثةَ عشَرَ بيتًا، آخِرُ كلِّ بيتٍ منها خالٌ بغير معنى الآخَر، ورأيتُ قائلَها قد أغفَلَ ألفاظًا أُخَرَ كان ينبغي أن تُضَمَّ إليها، فزِدتُ فيها أبياتًا ضمَّنتُها ما لم يَذكُرْه الشاعر، فبَلَغَت اثنَيْنِ وعشرينَ بيتًا، وفي الرواياتِ اختلافٌ ذكَرْتُ منها ما وَقَعَ عليه الاستحسانُ ورأيت إثباتَها في هذا الموضع زيادةً في الفائدة، وهي (١) [الطويل]:أتعرف أطلالاً شَجَوْنَكَ بالخالِ ... وعَيْشًا غَريرًا كان في العُصُرِ الخالِ لياليَ رَيْعانُ الشّبابِ مُسلَّطٌ ... عليَّ بعِصْيانِ الإمارةِ والخالِ وإذ أنا خِدْنٌ للغَوِيِّ أخي الصِّبا ... وللغَزَلِ المِرِّيح ذي اللهوِ والخالِ وللخَوْدِ تصطادُ الرّجالَ بفاحمٍ ... وخَدٍّ أسيل كالوَذيلةِ ذي خالِ إذا رَئمتْ ربعًا رَئمتَ رِباعَها ... كما رَئِم الميثاءَ ذو الرِّيبةِ الخالِ الخالي هذا منقوصٌ كالقاضي، وهُو: الذي لا أهلَ له. زمانَ أُفَدّي من يَرَاحُ إلى الصِّبا ... بعَمِّيَ من فَرْطِ الصَّبابةِ والخالِ وقد علِمتْ أنّي وإن مِلتُ للصّبا ... إذا القومُ كَعُّوا لستُ بالرَّعِشِ الخالِ ولا أرتضي إلّا المُروءةَ خُلّةً ... إذا ضَنَّ بعضُ القومِ بالعَصْبِ والخالِ نوعٌ من الثّيابِ تُصنَعُ باليَمَن. وأنّي إذا نادى الصَّريخُ أجَبْتُهُ ... على سابحٍ عَبْلِ الشَّوا أو على خالِ إذا قُطِفَتْ عَنْسٌ وذُمَّ خَلاؤها ... فما هُو بالواني القَطُوفِ ولا الخالِ اسمُ فاعل من خَلأَ البعيرُ: إذا جَرَى، حُذِفت همزتُه. وإنّا لَنُصفي الخيلَ دونَ عِيالِنا ... فمِن غابقٍ طَرْفًا بمَحْضٍ ومن خالِ منقوصٌ من خليت الخلا: إذا قطعته. جيادٌ تُباري العاصفات ولا يُرى ... بها من لجانٍ يَستبينُ ولا خالِ ظلعٌ يَعتري الدابّة. وإنّي لَحادٍ للكُماةِ إلى الوغَى ... ولستُ بحادٍ للحُدوجِ ولا خالِ من قولهم: هو خالٍ: مائل، وخائل مالٍ.وإنّي لحُلْوٌ للصَّديقِ مُرَزَّأٌ ... ولستُ بجِبْسٍ في الرّجالِ ولا خالِ هو منقوصٌ؛ وهو الذي لا يُعنَى بأمرٍ ولا يَهتبلُ به ويَخلُدُ إلى الراحة. وإن ضَنَّ خالُ المُزْنِ يومًا بنَيْلِهِ ... فإنّ نَدى كَفَّيَّ مَغْنٍ عن الخالِ خالُ السَّحاب؛ وهو مَخِيلتُه وما يُرى فيه من علامةِ المَطَر. نَماني إلى العَلْياءِ كلُّ سَمَيْدَع ... تَراه إذا حُلَّت حُبى القوم كالخالِ حَوَيْنا جميعَ المجدِ جُودًا ونَجْدةً ... فما شئتَ من ليثٍ هَصُورٍ ومن خالِ الرجلُ الجواد، شُبِّه بخال السّحاب. وما أبصَرَتْ عينٌ لنا قَطُّ سيِّدًا ... على حَرَج يُزجَى إلى الموتِ بالخالِ ثوب يُسَجَّى به الميِّت، يريدُ أنهم إنّما يموتونَ في الحربِ لا على فُرُشِهم. فحالِفْ بحِلفي كلَّ خِرْقٍ مهذَّبٍ ... وإن لا تُحالفْني فخالِ إذًا خالِ أمرٌ من خالَيْتُه؛ إذا تارَكْتَه وتخَلَّيتَ عنهُ. وما زلتُ حِلفًا للسَّماحةِ والعُلى ... كما احتَلَفتْ عَبْسٌ وذُبيانُ بالخالِ موضعٌ غيرُ الذي ذكَرَه امرؤُ القَيْس. وثالثُنا في الحِلف كلُّ مهنَّدٍ ... لِما رِيمَ من صُلبِ العِظام به خالِ حرامٌ عليكَ الدَّهرَ قَطْعُ سَراتِنا ... فلاقِهمُ في مجمَعِ القومِ أو خالِ من المُخالاة؛ وهي الملاقاةُ في خَلْوة. توفِّي بإشبِيليَةَ سنةَ سبع وسبعينَ وخمس مئة.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 1614, entry [2782]344 chars
    ِنانِهِ ... يحِنُّ إلى خالٍ ويَنفِرُ عن خالِ بمؤْخَرِه خالٌ من الضَّربِ بالعصا ... ولو كان خالٌ لم يَهَبْ سَطْوةَ الخالِ واستدرَكَ عليه بعضُهم الخال: الجَواد، والرجُلُ الضعيف، والطريقُ في الرَّمل، ونَظمتُها فقلتُ: .............. (١) وهذه الأبياتُ أقربُ للحِفظ وأكبرُ شَهادةً باقتدارِ مُنشئها على النَّظْم من لقصيدةِ التي دَيَّلَ فيها أبو الطيّب

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7495, entry [4662]59 chars
    محمد بن أحمد بن هاشم أبو الحسن البيروتي روى خبراً عن الجنيد