Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن أحمد بن أيوب

محمد بن أحمد بن أيوب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
2
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7438, entry [4568]1,575 chars
    محمد بن أحمد بن أيوب ابن الصلت أبو الحسن البغدادي المقرئ، المعروف بابن شنبوذ أحد القراء المشهورين.حدث عن خطاب بن سعد الدمشقي بسنده عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: " لو أن الله أذن لأهل الجنة بالتجارة لتبايعوا بينهم العطر والبز ". وأخطأ الراوي فقلب اسمه واسم أبيه في الإسناد. روى ابن شنبوذ عن محمد بن…
    ▸ expand full passage (1,575 chars)
    محمد بن أحمد بن أيوب ابن الصلت أبو الحسن البغدادي المقرئ، المعروف بابن شنبوذ أحد القراء المشهورين.حدث عن خطاب بن سعد الدمشقي بسنده عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: " لو أن الله أذن لأهل الجنة بالتجارة لتبايعوا بينهم العطر والبز ". وأخطأ الراوي فقلب اسمه واسم أبيه في الإسناد. روى ابن شنبوذ عن محمد بن رزيق المديني بسنده عن أبي هريرة أن رجلاً أتى النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله، أي الصلاة أفضل بعد المكتوبة؟ قال: " الصلاة في جوف الليل " قال: فأي الصيام أفضل بعد رمضان؟ قال: " شهر الله الذي تدعونه المحرم ". ورد ابن شنبوذ نيسابور سنة خمس وتسعين ومائتين، فأقام بها مدة، ثم خرج إلى مرو، وعاد إلى نيسابور، ثم انصرف إلى بغداد فامتحن بها، ثم مات بها. قال أبو نعيم الحافظ: قدم أصبهان سنة ثلاث وثلاثمائة. قال الخطبي في " كتاب التاريخ ": واشتهر ببغداد أمر رجل يعرف بابن شنبوذ، يقرئ الناس، ويقرأ في المحراب بحروف يخالف فيها المصحف، مما يروى عن عبد الله بن مسعود، وأبي بن كعب، وغيرهما مما كان يقرأ به قبل جمع المصحف الذي جمعه عثمان بن عفان، ويتبع الشواذ فيقرأ بها، ويجادل حتى عظم أمره وفحش، وأنكره الناس، فوجه السلطان، فقبض عليه في يوم السبت لست خلون من ربيع الأول سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة. وحمل إلى دار الوزير محمد بن علي - بحضرتهم، فأقام على ما ذكر عنه، ونصره، واستنزله الوزير عن ذلك، فأبى أن ينزل عنه، أو يرجع عما يقرأ به من هذه الشواذ المنكرة التي تزيد على المصحف، وتخالفه. فأنكر ذلك جميع من حضر المجلس، وأشاروا بعقوبته، ومعاملته بما يضطره إلىالرجوع، فأمر بتجريده، وضربه بالدرة على قفاه، فضرب نحو العشر ضرباً شديداً، فلم يصبر، واستغاث، وأذعن بالرجوع والتوبة، فخلي عنه، وأعيدت عليه ثيابه، واستتيب، وكتب عليه كتاب بتوبته، وأخذ فيه خطه بالتوبة. مات ابن شنبوذ في سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة.