Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

لبطة بن همام الفرزدق

لبطة بن همام الفرزدق

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7406, entry [4546]2,025 chars
    لبطة بن همام الفرزدق ابن غالب بن صعصعة بن ناجية ابن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع ابن دارم، أبو غالب التميمي البصري بعثه أبوه إلى هشام بن عبد الملك. حدث عن أبيه أنه كان بالمدينة، فإذا قوم على باب، فقلت: من ذا؟ قالوا: أبو سعيد الخدري ننظره. قال: فجلست حتى أذن للقوم، فدخلوا، ودخلت معهم. قال: فجلست وس…
    ▸ expand full passage (2,025 chars)
    لبطة بن همام الفرزدق ابن غالب بن صعصعة بن ناجية ابن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع ابن دارم، أبو غالب التميمي البصري بعثه أبوه إلى هشام بن عبد الملك. حدث عن أبيه أنه كان بالمدينة، فإذا قوم على باب، فقلت: من ذا؟ قالوا: أبو سعيد الخدري ننظره. قال: فجلست حتى أذن للقوم، فدخلوا، ودخلت معهم. قال: فجلست وسط الحلقة، فقلنا: يا أبا سعيد، إن قبلنا قوماً يصلون صلاة لا يصليها أحد، ويقرؤون قراءة لا يقرؤها أحد. قال: وكان متكئاً، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " إن قبل المشرق قوماً يقرؤون القرآن، لا يجاوز حلاقيمهم ". وروى عن أبيه قال: حججت، فمررت بذات عرق، فإذا بها قباب منصوبة، فقلت: ماهذه؟ قالوا:الحسين بن علي. فدخلت عليه، فقال: ما الخبر، ما وراءك؟ قال: قلت: القلوب معك، والسيوف مع بني أمية. وفي رواية أخرى: فنزلت عن راحلتي، وكان بيني وبينه معرفة، فأخذت بزمام راحلته، قال: ما وراءك؟ قلت: أنت أحب الناس إلى الناس، والسيوف مع بني أمية، والقضاء في السماء. قال: فشهدت الموسم مع الناس، فلما كان يوم الصدر، وتقلع الناس، فإذا فسطاط، فقلت: لمن هذا يا فسطاط؟ فقالوا: لعبد الله بن عمرو، فأتيته، فإذا أغيلمة سود قصار يلعبون، قلت: يا غلمان، أين أبوكم؟ قالوا: في هذا الفسطاط يتوضأ. فخرج كأنه قد توضأ، فقلت: ما تقول في هذا الرجل الذي خرج؟ - يعني الحسين - قال: ليس يحيك فيه السلاح، قال: قلت: ألست القائل لفلان كذا وكذا؟ فسبني، قال: قلت: ما مثله إلا مثل موسى حين خرج هارباً من آل فرعون! قال الفرزدق: فلما كنت على ماء لنا يقال له تعشار، إذا رفقة من أهل الكوفة، قلت: ما الخبر؟ قالوا: قتل الحسين ﵇. لا يحيك فيه السلاح: أي لا يضره السلاح مع ما قد سبق له، ليس أنه لا يقتل. قال محمد بن سلام بن عبيد الله: حدثني أبو يحيى قال: قال الفرزدق لابنه لبطة وهو محبوس: اشخص إلى هشام. ومدحه بقصيدة، وقال لابنه: استعن بالقيسية، ولا يمنعك منهم هجائي لهم؛ فإنهم سيغضبون لك. وقال: " من الطويل " أنقتل فيكم أن قتلنا عدوكم ... على دينكم والحرب باد قتامها فغير أمير المؤمنين فإنها ... يمانية حمقاء أنت هشامهافأعانته القيسية، وقالوا: يا أمير المؤمنين، إذا ما كان في مضر ناب، أو شاعر، أو سيد وثب عليه خالد " فحبسه ". قال الحافظ: بلغني أن لبطة بن الفرزدق قتل مع إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، وهو شيخ كبير، وذلك في خلافة المنصور سنة خمس وأربعين ومائة.