Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

كنانة بن بشر بن سلمان

كنانة بن بشر بن سلمان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7398, entry [4534]2,646 chars
    كنانة بن بشر بن سلمان - ويقال: ابن بشر بن عتاب - التجيبي الأيداعي أحد من سار إلى حصر عثمان بن عفان، وممن تولى قتله. وقيل أنه كان في الرهن التي أخذها معاوية من أهل مصر، وسجنهم بلد، وقيل: بدمشق، وقيل: إنه قتل يوم الدار، وقيل: إنه قتل قبل دخول جيش معاوية مصر. عن يزيد بن أبي حبيب قال: ولما رأى معاوية أن…
    ▸ expand full passage (2,646 chars)
    كنانة بن بشر بن سلمان - ويقال: ابن بشر بن عتاب - التجيبي الأيداعي أحد من سار إلى حصر عثمان بن عفان، وممن تولى قتله. وقيل أنه كان في الرهن التي أخذها معاوية من أهل مصر، وسجنهم بلد، وقيل: بدمشق، وقيل: إنه قتل يوم الدار، وقيل: إنه قتل قبل دخول جيش معاوية مصر. عن يزيد بن أبي حبيب قال: ولما رأى معاوية أنه لا يستطيع دخول الفسطاط كتب إلى محمد بن أبي حذيفة: إنا لا نريد قتال أحد من المسلمين، إنما جئنا لنسأل القود بعثمان، أو ادفعوا إلينا قاتله: ابنعديس، وكنانة بن بشر، وهما رأس القوم. وأمر معاوية عمراً بأن يكتب إلى ابن أبي حذيفة بمثل ذلك، فكتب عمرو، فكتب محمد بن أبي حذيفة: إني لم أكن لأقيد بعثمان جدياً أرطب السرة. وأمر بصحيفة أخرى فطويت. ليس في جوفها شيء، وكتب عنوانها: من محمد بن أبي حذيفة إلى عمرو بن العاص، فلما فضها عمر لم يرى فيها شيئاً، فقال له معاوية: ما كتب إليك ابن أبي حذيفة؟ قال: نعم، إني لست شيئاً، سيعلم أينا يدحض في بول أمه. فقال معاوية لابن أبي حذيفة: اجعلوا بيننا وبينكم رهناً منا ومنكم، لا يكون بيننا وبينكم حرب حتى يستخلف الله، ويجمع الأمة على من يشاء. فقال ابن أبي حذيفة: فإني أرضى بذلك على أني أستخلف على جندي وانطلق مع الرهن وكان ذلك منه جبناً، فقال معاوية عند ذلك - واغتنم قول ابن أبي حذيفة -: فمن تستخلف؟ قال: أستخلف أمية بن شييم، قال معاوية: نعم. فانطلق ابن أبي حذيفة مع معاوية حتى دخل بهم الشام، ففرقهم نصفين، فسجن ابن أبي حذيفة ومن معه في سجن دمشق، وسجن ابن عديس ومن والنصف الثاني في سجن بعلبك. قال: فبينا معاوية في مسيره ذلك جاءه بريد، فأخبر أن قيس بن عدي اللخمي، ثم الراشدي صاحب مصر قد أغار في خيل حتى بلغ فلسطين، ثم جاءه آخر، فأخبره أن محمد بن أبي حذيفة قد خرج من السجن، ثم جاءه آخر، فأخبره أن ابن عديس وأصحابه قد خرجوا من السجن، فكان رأس القوم بعد ابن أبي حذيفة عبد الرحمن بن عديس، وكنانة بن بشر. ثم جاءه بريد آخر، فأخبره أن ابن هرقل قد نزل الدرب. ثم جاءه بريد آخر، فأخبره أن علي بن أبي طالب قد شارف، جاءته خمسة برد في ليلة واحدة. فأرسل معاوية إلى عمرو بن العاص: ما ترى في خمسة أمور شتى في ليلة واحدة، ما منها أمر إلا يهد المرء ذا القوى؟! فقال: وما هن؟ فأخبره الخبر، فقال: أما قيس بن عدي فإنما هو سارق، ولن يضر أحداً، وأما بن عديس وأصحابه فإنهم قد خرجوا من سجن الناس إلى سجن الله؛ فإنهم لن يعجزوا الله، وابعث إلى أبي راشد صاحب فلسطين يبعث بمن خرج منهم إلى أرضه. فبعث أبو راشد عمرو بن عبد الله الخثعمي في طلب الرهن، قال: فخرجت نبطية من أنباط فلسطين تطلب حماراً، فاتبعت الحمار حتى وصل إلى عار، فرأت محمد بن حذيفة وأصحابهفي الغار - وكانوا يسيرون الليل، ويكمنون النهار - فدلت النبطية عليهم عمرو بن العاص. فزعم من زعم أن محمد بن حذيفة وكنانة بن بشر عرض عليهما أن يستبقيا فكرها ذلك، فقتلوا. وذكر أبو مخنف أن كنانة قتله جيش معاوية الذي أنفذه لافتتاح مصر. وذكر أبو عمر محمد بن يوسف المصري قال: كان قتل كنانة بن بشر في ذي الحجة سنة ست وثلاثين. عن الزهري قال: قتل عثمان عند صلاة العصر، وشد عبد لعثمان أسود على كنانة بن بشر، فقتله