Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

فاختة بنت قرظة بن عبد عمرو

فاختة بنت قرظة بن عبد عمرو

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7167, entry [4386]868 chars
    فاختة بنت قرظة بن عبد عمرو ابن نوفل بن عبد مناف بن قصي بن كلاب، القرشية زوج معاوية بن أبي سفيان غزت معه قبرس في خلافة عثمان بن عفان سنة خمسٍ وعشرين في البحر. قال عبد الله بن محمد: راود معاوية ابنة قرظة فنخرت نخرة شهوةٍ، ثم وضعت يدها على وجهها، فقال: لا سوأة عليك، والله لخيركن النخارات الشخارات.قال ع…
    ▸ expand full passage (868 chars)
    فاختة بنت قرظة بن عبد عمرو ابن نوفل بن عبد مناف بن قصي بن كلاب، القرشية زوج معاوية بن أبي سفيان غزت معه قبرس في خلافة عثمان بن عفان سنة خمسٍ وعشرين في البحر. قال عبد الله بن محمد: راود معاوية ابنة قرظة فنخرت نخرة شهوةٍ، ثم وضعت يدها على وجهها، فقال: لا سوأة عليك، والله لخيركن النخارات الشخارات.قال عمر بن شبة: كان الأحنف بن قيس عند معاوية، ليس عنده غيره فغنت جاريةٌ من جواري معاوية في جانب الدار، فأقبل على الأحنف فقال: يا أبا بحر، لا ترم حتى أعود إليك، إني لأطلب خلوة هذه فما أكاد أقدر على ذلك. ثم قام في إثرها، فكأنما كانت لابنة قرظة امرأة معاوية عينٌ على معاوية، فأقبلت به ملببته فقلت لها: أكرمي أسراكم. قالت: اسكت يا قواد! وكان معاوية يحب ابنة قرظة امرأته حبا شجيجاً، فجرى بينهما وبين يزيد كلامٌ، فأغلظ لها يزيد، فوثبت عن مجلسها مغضبة كأنها رمحٌ هز أسفله فاضطرب أعلاه فأتبعها معاوية بصره، ثم التفت إلى ابنه فقال: يا بني إنه ليس لأبيك صبرٌ عما ترى، فأحسن حمل رأسك.