Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عمرو بن الوضّاح صاحب الوضّاحة

عمرو بن الوضّاح صاحب الوضّاحة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6782, entry [4207]1,512 chars
    عمرو بن الوضّاح صاحب الوضّاحة وهو قائد من قوّاد بني أميّة، كان مروان بن محمد بعثه لقتال الذين خلعوه بدمشق في أيّام زامل بن عمرو السّكسكيّ الحرّانيّ.عن شيخ من أهل قنّسرين: انه غزا في صائفة كان يقدمها عمرو بن الوضّاح في نحو من عشرين ألفاً، فوغل في داخل أرض الرّوم، فغنم وسبى سبياً كثيراً، وكنت فيمن غزا…
    ▸ expand full passage (1,512 chars)
    عمرو بن الوضّاح صاحب الوضّاحة وهو قائد من قوّاد بني أميّة، كان مروان بن محمد بعثه لقتال الذين خلعوه بدمشق في أيّام زامل بن عمرو السّكسكيّ الحرّانيّ.عن شيخ من أهل قنّسرين: انه غزا في صائفة كان يقدمها عمرو بن الوضّاح في نحو من عشرين ألفاً، فوغل في داخل أرض الرّوم، فغنم وسبى سبياً كثيراً، وكنت فيمن غزا معه؛ فأقبل بتلك الغنائم يريد عقبة الرّكاب يتلقّى جماعة الصّائفة، فلمّا كان عقبة الرّكاب على مرحلة أو مرحلتين سمع منشداً ينشد: ألا من دلّ على بغلة كذا يتبعها إلفها برذون كذا، فدعا به عمرو، فقال: ما تقول: فأخبره بما ينشد. فقال: إنّما البغال تتبع إلفها من البراذين، ولا نعرف برذوناً يتبع البغال، فما أنت؟ ومن أين أنت؟ ومن بعث بك؟ قال: فذهب ينسب فلجلج، وعرف أنه لجلج فقال: ليخلني الأمير، فأخلاه، فأخبره أنه عين للرّوم، وأنه خلّف أهل الرّساتيق والكور قد حشروا إلى عقبة الرّكاب ليأخذوا عليك بها، ويستنقذوا ما غنمت، ماذا لي إن نصحتك نصيحةً تغنم بها جماعتهم، وتجيزها بإذن الله لمن معك وما معك؟. قال: لك الأمان، وغير ذلك؟ قال: إن الذين حشروا إليها كرهاً، وقد أقاموا وأبطأت عليهم، فالرّأي لك أن يؤذّن مؤذّنك في هذه السّاعة أن يصبح النّاس على ظهر نفير ليقيما ثم تصبح غاديتهم يوماً أو يومين وتبلغهم ليوافوك عند إقبالك من العقبة؛ فإذا ذهب الخير إليهم بذلك وسرت يومك رحلوا عنها أو أكثرهم، عطفت عليهم فأخذتها بإذن الله، وقويت على من بقي منهم. قال الشيخ: نفعل ذلك. ثم عطفت راجعاً، فوافى الأمر على نحو مّما ذكر من رفض عامّتهم، وقلّة من ثبت عليها، فقاتلوه قتالاً شديداً، فنصره الله، وكان بيننا وبينهم شبه الملحمة، وأجاز بما كان سبا وغنم حتى لحقنا أرض الرّوم. قال الوليد: كان ذلك سنة أربع عشرة ومئة، وأمير الصّائفة معاوية بن هشام.