Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عمرو بن جامع بن عمرو

عمرو بن جامع بن عمرو

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6657, entry [4116]1,392 chars
    عمرو بن جامع بن عمرو ابن محمد بن حرب أبو الحسن الكوفيّ سكن دمشق، وحدّث بها. حدّث عن عمران بن موسى الطّرسوسيّ، عن أبي صالح كاتب اللّيث، عن يحيى بن أيّوب الخزاعيّ، قال: سمعت من يذكر أنه كان في زمن عمر بن الخطّاب شابّ متعبّد قد لزم المسجد، وكان عمر به معجباً، وكان له أب شيخ كبير، فكان إذا صلّى العتمة ا…
    ▸ expand full passage (1,392 chars)
    عمرو بن جامع بن عمرو ابن محمد بن حرب أبو الحسن الكوفيّ سكن دمشق، وحدّث بها. حدّث عن عمران بن موسى الطّرسوسيّ، عن أبي صالح كاتب اللّيث، عن يحيى بن أيّوب الخزاعيّ، قال: سمعت من يذكر أنه كان في زمن عمر بن الخطّاب شابّ متعبّد قد لزم المسجد، وكان عمر به معجباً، وكان له أب شيخ كبير، فكان إذا صلّى العتمة انصرف إلى أبيه، وكان طريقه على باب امرأة فافتنت به، فكانت تنصب نفسها له على طريقه؛ فمرّ بها ذات ليلة، فما زالت تغويه حتى تبعها، فلمّا أتى الباب دخلت، وذهب يدخل فذكر الله عزّ جلّ، وجلّي عنه، ومثلت هذه الآية على لسانه " إنّ الّذين اتقوا الله إذا مسّهم طائف من الشّيطان تذكّروا فإذا هم مبصرون ". قال: فخرّ الفتى مغشيّاً عليه؛ فدعت المرأة جاريةً لها فتعاونتا عليه فحملتاه إلى بابه، واحتبس على أبيه، فخرج أبوه يطلبه فإذا به على الباب مغشيّاً عليه، فدعا بعض أهله فحملوه فأدخلوه، فما أفاق حتى ذهب من اللّيل ما شاء الله ﷿؛ فقال له أبوه: يا بنيّ مالك؟ قال: خير. قال: فإني أسألك. قال: فأخبر بالأمر. قال: أي بنيّ، وأيّ آية قرأت؟ فقرأ الآية التي كان قرأ، فخرّ مغشيّاً عليه، فحرّكوه فإذا هو ميّت؛ فغسّلوه وأخرجوه ودفنوه ليلاً. فلمّا أصبحوا رفع ذلك إلى عمر ﵁، فجاء عمر إلى أبيه فعزّاه به، وقال: ألا آذنتني؟ قال: يا أمير المؤمنين، كان اللّيل. قال: فقال عمر: فاذهبوا بنا إلى قبره. قال: فأتى عمر ومن معه القبر. فقال عمر: يا فلان " ولمن خاف مقام ربّه جنّتان " فأجابه الفتى من داخل القبر: يا عمر قد أعطانيهما ربّي ﷿ في الجنّة. مرتين. قال أبو الحسين الرّازي: سكن دمشق بباب البريد، مات في شوال سنة ثلاثين وثلاثمئة.