Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن المقلّد بن نصر بن منقذ بن محمد بن منقذ

علي بن المقلّد بن نصر بن منقذ بن محمد بن منقذ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6300, entry [3936]2,330 chars
    علي بن المقلّد بن نصر بن منقذ بن محمد بن منقذ ابن نصر بن هاشم، أبو الحسن الأمير الكناني المعروف بسديد الملك، صاحب شيزر أديب فاضل. له شعر حسن سائر. ورد دمشق غير مرة، وأقام بطرابلس سنوات، وعمر حصن الجسر، ثم اشترى حصن شيزر من الروم. كن سديد الملك علي بن مقلد بن نصر بينه وبين ابن عمار مودة وكيدة، وكان ب…
    ▸ expand full passage (2,330 chars)
    علي بن المقلّد بن نصر بن منقذ بن محمد بن منقذ ابن نصر بن هاشم، أبو الحسن الأمير الكناني المعروف بسديد الملك، صاحب شيزر أديب فاضل. له شعر حسن سائر. ورد دمشق غير مرة، وأقام بطرابلس سنوات، وعمر حصن الجسر، ثم اشترى حصن شيزر من الروم. كن سديد الملك علي بن مقلد بن نصر بينه وبين ابن عمار مودة وكيدة، وكان بينهما تكاتب، وكان سبب ذلك أنه كان له مملوك أرمني يسمى رسلان، وكان زعيم عسكره، فبلغه عنه ما أنكره، فقال: اذهب عني، وأنت آمن مني على نفسك، فذهب إلى طرابلس، وقصد ابن عمار، فنفذ إلى سديد الملك وسأله في حرمه وماله، فأمر بإطلاقهم، وما اقتناه من دوابه. فلما خرج لحقه سديد الملك، فقال له الرسول: غدرت بعبدك، ورعيت في ماله، فقال: لا، ولكن كل أمر له حقيقة، حطّوا عن الجمال أحمالها، وعن البغال أثقالها، ففعلوا، فقال: أثبتوا كل ما معه ليعرف أخي قدر ما فعلته، فكان ما أخرج له من ذهب عين خمسة وعشرين ألف دينار في قدور نحاس، وكان له من الديباج والفضة ما يزيد على القيمة، فقال للرسول: أبلغ ابن عمار سلامي، وعرّفه بما ترى لئلا يقول رسلان أخذ بغير علم مولاي، ولو درى لم يمكني منه، فزاره سديد الملك في بعض السنين. فلما فارقه كتب إليه: البسيط أحبابنا لو لقيتم في مقامكم ... من الصّبابة ما لاقيت في ظعني لأصبح البحر من أنفاسكم نفساً ... كالبرّ من أدمعي ينشقّ بالسّفن قال أبو الحسن: ما عرفت أني أعمل الشعر حتى قلت: البسيط يجني ويعرف ما يجني فأنكره ... ويدّعي أن الحسنى فأعترفوكم مقامٍ لما يرضيك قمت على ... جمر الغضا وهو عندي روضةٌ أنف وما بعثت رجائي فيك مستتراً ... إلا خشيت عليه حين ينكشف وله: السريع في كلّ ويم من تجنّيك لي ... تعنّت يعزب معناه إني لأرثي لك من طول ما ... تفكّر فيما تتجناه وكتب إلى سابق بن محمود بن نصر بن صالح صاحب حلب شفاعة في أبي نصر بن النحاس الكاتب الحلبي: الكامل إيهاً أبا نصرٍ يقيك بنفسه ... خلٌّ يجلّك أن يقيك بماله سل ما بقلبك عن ذخائر قلبه ... فلسان حالك مخبرٌ عن حاله كيف استسرّ ضياء فضلك كاملاً ... ما يستسرّ البدر عند كماله لا تجزعنّ إذا غربت فإنه ... ليلٌ دجا سيضيء من أذياله أتخاف من عزّ الملوك جنايةً ... وخصيمه فيها كريم خلاله حاشاه يسلب ما كسا إحسانه ... فكثير وجدك من قليل نواله ملكٌ يحب العدل في أحكامه ... إلا مع الراجي على أقواله لو تنصف الدنيا لكان ملوكها ... عماله والأرض من أعماله يا أيها الملك الذي آياته ... في المجد بين يمينه وشماله فيدٌ تشبّ النار في سطواته ... ويدٌ تصبّ الغيث من أفضاله ارجع لعبدك صافحاً عن جرمه ... فالملك مفتقرٌ إلى أمثاله عقم النساء فما يلدن نظيره ... في فضل صنعته وفضل مقاله دع رتبةً لم تلفه أهلاً لها ... وازدده في المعروف من أشغاله توفي الأمير أبو الحسن سنة تسع وسبعين وأربع مئة.