Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن المسلم بن محمد بن علي بن الفتح بن علي

علي بن المسلم بن محمد بن علي بن الفتح بن علي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6297, entry [3931]1,257 chars
    علي بن المسلم بن محمد بن علي بن الفتح بن علي أبو الحسن بن أبي الفضل السلمي الفقيه الشافعي الفرضي له مصنفات في الفقه، والفرائض، والتفسير. وكان الغزاليّ يثني عليه ويصفه بالعلم، وقال: خلفت بالشام شاباً إن عاش كان له شأن، فكان كما تفرّس فيه ﵀. ودرّس في حلقته في الجامع مدة، ثم ولي المدرسة الأمينية سنة أر…
    ▸ expand full passage (1,257 chars)
    علي بن المسلم بن محمد بن علي بن الفتح بن علي أبو الحسن بن أبي الفضل السلمي الفقيه الشافعي الفرضي له مصنفات في الفقه، والفرائض، والتفسير. وكان الغزاليّ يثني عليه ويصفه بالعلم، وقال: خلفت بالشام شاباً إن عاش كان له شأن، فكان كما تفرّس فيه ﵀. ودرّس في حلقته في الجامع مدة، ثم ولي المدرسة الأمينية سنة أربع عشرة وخمس مئة. وكان يظهر السنة، ويرد على من أنكر الحق. حدث عن أبي الحسن بن أبي الحدي بسنده إلى سعيد بن المسيب أن عمر كان يقول: الدية للعاقلة، ولا ترث المرأة من دية زوجها شيئاً حتى أخبره الضحاك بن سفيان الكلابي أن رسول الله ﷺ كتب إليه أن يورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها، فرجع عنه عمر. وحدث عن أبي نصر الحسين بن محمد بن طلاب الخطيب بسنده إلى أبي ذر قال: لقد تركنا رسول الله ﷺ وما طائر يقلب جناحيه في السماء إلا وهو يذكرنا منه علماً. ولد سنة خمسين. وقيل: سنة اثنتين وخمسين وأربع مئة. مرض الفقيه أبو الحسن مرضة شديدة أيس منه، فدخل عليه بعض الفقهاء فأنشده: المنسرح يا ربّ لا تبقني إلى أمد ... أكون فيه كلاً على أحد خذ بيدي قبل أن أقول لمن ... أراه عند القيام خذ بيديفاستحسن البيتين وكتبهما بخطه، وكرر قراءتهما فاستجيب له، فمات بعد أن أبلّ من تلك العلة بمدّة، من غير أن يمرض مرضاً يحتاج فيه إلى أحد، في سنة ثلاث وثلاثين وخمس مئة ساجداً في الركعة الأخيرة من صلاة الصبح وكان قد صلى ورده تلك الليلة من قيام الليل، ودفن عند قبور الصحابة بمقبرة الباب الصغير ﵀.