exact linked passagemedium confidencepage 735, entry [865]1,368 chars
[٦٣٥] علي بن محمَّد بن إسماعيل، أبو الحسن، الطُّوْسِي، الكَارِزِي (١). سمع بدمشق: جُماهر بن محمَّد بن أحمد الزملكاني، وبالرملة: أبا العباس محمَّد بن الحسن بن قتيبة، وبحلب: أبا الحسن راجح بنالحسين، وبالعراق: أبا بكر محمَّد بن محمَّد بن سليمان الباغندي، وبنيسابور: أبا بكر بن خزيمة، وأبا العباس السرَّا…
▸ expand full passage (1,368 chars)▾ collapse
[٦٣٥] علي بن محمَّد بن إسماعيل، أبو الحسن، الطُّوْسِي، الكَارِزِي (١). سمع بدمشق: جُماهر بن محمَّد بن أحمد الزملكاني، وبالرملة: أبا العباس محمَّد بن الحسن بن قتيبة، وبحلب: أبا الحسن راجح بنالحسين، وبالعراق: أبا بكر محمَّد بن محمَّد بن سليمان الباغندي، وبنيسابور: أبا بكر بن خزيمة، وأبا العباس السرَّاج، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو نعيم الأصبهاني -سمع منه بمكة حرسها الله- وأبو سعد عبد الملك بن أبي عثمان الواعظ، ووصفه بالفقيه، وأبو علي الحسن بن الحسين الهمَذَاني -وذكر أنه حدثه بهَمَذان حين قدم حاجًّا- وأبو علي منصور بن عبد الله بن خالد الهروي الذهلي الخالدي -وذكر أنه سمع منه بمكة حرسها الله- وأبو الحسن الدارقطني -وذكر أنه سمع منه ببغداد حين قدم حاجًّا- وأحمد بن الخضر الشافعي، وغيرهم. قال الحاكم في "تاريخه": رحل في طلب الحديث إلى العراق والحجاز والشام، وسمع بالعراق: أبا بكر الباغندي، وأقرانه، وبالشام: أبا العباس بن قتيبة، وأقرانه، وحدث بنيسابور غير مرة، وآخرها خرج من عندنا سنة إحدى وستين إلى مكة -حرسها الله-، وحج، ثم توفي بمكة (حرسها الله) ﵀ تعالي- سنة اثنتين وستين وثلاثمائة. قال مقيده -عفا الله عنه-: وصفه الإِمام أبو سعد عبد الملك بن أبي عثمان الواعظ بالفقيه، وقال محقق "الشعب" الدكتور عبد العلي عبد الحميد حامد: لم أعرفه. قلت: [صدوق فقيه له رحلة]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٧/ أ)، "شعب الإيمان" (٥/ ٤٢٠)، "تاريخ بغداد" (١٢/ ٧٢)، "الأنساب" (٤/ ٥٦٨)، "تاريخ دمشق" (٤٣/ ١٥١)، "مختصره" (١٨/ ١٥٢)، "معجم البلدان" (٤/ ٤٨٥)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٤٩٤).