Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن عمر بن محمد بن الحسن

علي بن عمر بن محمد بن الحسن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
6
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6259, entry [3866]1,628 chars
    علي بن عمر بن محمد بن الحسن أبو الحسن البغدادي الحربي المعروف بابن القزويني الزاهد المقرئ الشافعي كانت له كرامات ظاهرة، وكلام على الخواطر. ودخل دمشق كما حدث أبو القاسم ابن دجلة الزاهد صاحب القزويني، قال: صليت خلف القزويني ليلة عشاء الآخرة، فسلم، وجلس حتى لم يبق أحد، ثم أخذ بيدي فأخرجني من الحربية وق…
    ▸ expand full passage (1,628 chars)
    علي بن عمر بن محمد بن الحسن أبو الحسن البغدادي الحربي المعروف بابن القزويني الزاهد المقرئ الشافعي كانت له كرامات ظاهرة، وكلام على الخواطر. ودخل دمشق كما حدث أبو القاسم ابن دجلة الزاهد صاحب القزويني، قال: صليت خلف القزويني ليلة عشاء الآخرة، فسلم، وجلس حتى لم يبق أحد، ثم أخذ بيدي فأخرجني من الحربية وقال: بسم الله، فمشيت صحبته إلى أن انتهينا إلى موضع فيه عقدان فدخل أحدهما وإذا على يمينهمسجد، وفيه قنديل، ورجل قائم يصلين فجلس حتى قضى صلاته، ثم سلّم كل واحد منهما على صاحبه، وتحادثا ساعة ثم قال له ذلك الرجل: كنت أسأل الله أن يجمع بيني وبينك فالحمد لله على ذلك، ثم ودّعه، ونهضت معه، فأخذ بيدي على السيرة الأولى، فلم أعقل بشيء إلا وأنا بعقد الحربيّة فسألته عن الموضع والرجل فكأنّه كره أن يجيبني، فكررت المسألة عليه فقال: ذلك الموضع دمشق، والمسجد على بابها، ولم يخبرني من الرجل. وحدث أبو الحسن القزويني في مسجده بالحربيّة عن أبي حفص عمر بن علي بن محمد بن الزيات الصيرفي بسنده إلى مالك بن الحويرث أن رسول الله ﷺ قال: " إذا حضرت الصلاة، فليؤذّن أحدكم وليؤمّكم أكبركم ". وحدث عن يوسف بن عمر بسنده إلى بشر ﵀ قال: قال عمر ﵁: كم من جارٍ متعلق بجاره يقول: يا ربّ، أغلق بابه دوني، ومنعني رفده. كان علي بن عمر من عباد الله الصالحين، يقرئ القرآن، ويروي الحديث، ولا يخرج من بيته إلا للصلاة، وكان وافر العقل، صحيح الرأي. ولد سنة ستين وثلاث مئة. ومن كراماته أن رجلاً أصابته جنابة من الليل ونسي أن يغتسل، فدخل إلى مسجد ابن القزويني ليصلي خلفه الصبح فقرأ " يا أيها الّذين آمنوا لا تقربوا الصّلاة وأنتم سكارى حتّى تعلموا ما تقولون ولا جنباً إلاّ عابري سبيلٍ " وكان قبل ذلك قد قرأ غير هذه الآية فلم يفطن الرجل، فأعاد قراءتها، ففهم، فخرج ليغتسل، وعاد ابن القزويني إلى الموضع الذي انتهى إليه من القراءة. توفي ابن القزويني سنة اثنتين وأربعين وأربع مئة.

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5074, entry [6997]706 chars
    ٦٤١١ - عليّ بن عمر بن محمّد بن الحسن، أبو الحسن الحربي المعروف بابن القزويني (¬٢): سمع أبا حفص بن الزيات، وأبا العبّاس بن مكرم، والقاضي الجراحي، وأبا عمر ابن حيويه، ومحمّد بن زيد بن مروان، وأبا بكر بن شاذان، وهذه الطبقة. كتبنا عنه وكان أحد الزهاد المذكورين، من عباد الله الصالحين، يقرأ القرآن، ويروي …
    ▸ expand full passage (706 chars)
    ٦٤١١ - عليّ بن عمر بن محمّد بن الحسن، أبو الحسن الحربي المعروف بابن القزويني (¬٢): سمع أبا حفص بن الزيات، وأبا العبّاس بن مكرم، والقاضي الجراحي، وأبا عمر ابن حيويه، ومحمّد بن زيد بن مروان، وأبا بكر بن شاذان، وهذه الطبقة. كتبنا عنه وكان أحد الزهاد المذكورين، من عباد الله الصالحين، يقرأ القرآن، ويروي الحديث، ولا يخرج من بيته إلا للصلاة، وكان وافر العقل، صحيح الرأي، وسألته عن مولده فقال: ولدت ليلة الأحد الثالث من المحرم سنة ستين وثلاثمائة. ومات في ليلة الأحد ودفن في منزله بالحربية يوم الأحد لخمس خلون من شعبان سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة، وصلّى عليه في الصحراء بين الحربية والعتابيين، وحضرت الصّلاة عليه، وكان الجمع متوافرا جدّا يفوت الإحصاء لم أر جمعا على جنازة أعظم منه. وغلّق جميع البلد في ذلك اليوم.