Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن عبد الله بن أحمد

علي بن عبد الله بن أحمد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 6223, entry [3831]270 chars
    علي بن عبد الله بن أحمد ابن عبد الصمد بن هشام بن الغاز، أبو الحسن الجرشي الصيداوي حدّث عن العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي بسنده إلى ابن عمر عن النّبي ﷺ أنه قال: " من كان ذا وصلة لأخيه المسلم إلى ذي سلطان في منفعةٍ، عسر أو يسرٍ أعين على إجازة السّراط يوم دحض الأقدام ".
  • exact linked passagemedium confidencepage 6224, entry [3832]310 chars
    علي بن عبد الله بن أحمد ابن أبي شعبة، أبو الحسن حدّث عن القاضي علي بن محمد بن كاس النّخعي بسنده إلى علي قال: قال رسول الله ﷺ: " طلب العلم فريضة على كل مسلم ". وحدّث عن محمد بن أحمد بن عبيد أبي سعيد بسنده إلى ابن عمر أن النّبي ﷺ لم يكن يصلي بعد المغرب، ولا بعد الجمعة إلا في بيته. حدّث سنة ثلاث وستين وثلاث مئة.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 9620, entry [18798]811 chars
    علي بن عبد الله بن أحمد، العلامة أبو الحسن بن أبي الطيب النيسابوري. كان رأسًا في تفسير القرآن. له التفسير الكبير في ثلاثين مجلدة، والأوسط في إحدى عشرة مجلدة، والصغير ثلاث مجلدات. وكان يملي ذلك من حفظه، ولم يخلف من الكتب سوى أربع مجلدات، إلا أنه كان من حفاظ العالم. وكان ذا ورع وعبادة. قيل: إنه حمل إل…
    ▸ expand full passage (811 chars)
    علي بن عبد الله بن أحمد، العلامة أبو الحسن بن أبي الطيب النيسابوري. كان رأسًا في تفسير القرآن. له التفسير الكبير في ثلاثين مجلدة، والأوسط في إحدى عشرة مجلدة، والصغير ثلاث مجلدات. وكان يملي ذلك من حفظه، ولم يخلف من الكتب سوى أربع مجلدات، إلا أنه كان من حفاظ العالم. وكان ذا ورع وعبادة. قيل: إنه حمل إلى السلطان محمود بن سبكتكين، فلما دخل جلس بغير إذن، وأخذ في رواية حديث بلا أمر. فأمر السلطان غلامًا، فلكمه لكلمة أطرشته. وكان ثم من عرف السلطان منزلته من الدين والعلم، فاعتذر إليه، وأمر له بمالٍ، فامتنع، فقال السلطان: يا هذا، إن للملك صولة، وهو محتاج إلى السياسة، ورأيتك تعديت الواجب، فاجعلني في حل. قال: الله بيننابالمرصاد، وإنما أحضرتني للوعظ وسماع أخبار الرسول ﷺ وللخشوع، لا لإقامة قوانين الملك. فخجل السلطان وعانقه. ذكره ياقوت في تاريخ الأدباء وقال (¬١): مات في شوال سنة ثمان وخمسين وأربعمائة بسانزوار. ٢٩٧ -
  • legacy full passagepage 9620, entry [18798]811 chars
    علي بن عبد الله بن أحمد، العلامة أبو الحسن بن أبي الطيب النيسابوري. كان رأسًا في تفسير القرآن. له التفسير الكبير في ثلاثين مجلدة، والأوسط في إحدى عشرة مجلدة، والصغير ثلاث مجلدات. وكان يملي ذلك من حفظه، ولم يخلف من الكتب سوى أربع مجلدات، إلا أنه كان من حفاظ العالم. وكان ذا ورع وعبادة. قيل: إنه حمل إل…
    ▸ expand full passage (811 chars)
    علي بن عبد الله بن أحمد، العلامة أبو الحسن بن أبي الطيب النيسابوري. كان رأسًا في تفسير القرآن. له التفسير الكبير في ثلاثين مجلدة، والأوسط في إحدى عشرة مجلدة، والصغير ثلاث مجلدات. وكان يملي ذلك من حفظه، ولم يخلف من الكتب سوى أربع مجلدات، إلا أنه كان من حفاظ العالم. وكان ذا ورع وعبادة. قيل: إنه حمل إلى السلطان محمود بن سبكتكين، فلما دخل جلس بغير إذن، وأخذ في رواية حديث بلا أمر. فأمر السلطان غلامًا، فلكمه لكلمة أطرشته. وكان ثم من عرف السلطان منزلته من الدين والعلم، فاعتذر إليه، وأمر له بمالٍ، فامتنع، فقال السلطان: يا هذا، إن للملك صولة، وهو محتاج إلى السياسة، ورأيتك تعديت الواجب، فاجعلني في حل. قال: الله بيننابالمرصاد، وإنما أحضرتني للوعظ وسماع أخبار الرسول ﷺ وللخشوع، لا لإقامة قوانين الملك. فخجل السلطان وعانقه. ذكره ياقوت في تاريخ الأدباء وقال (¬١): مات في شوال سنة ثمان وخمسين وأربعمائة بسانزوار. ٢٩٧ -