Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن حمزة بن عبد الله بن الحسين بن حمزة

علي بن حمزة بن عبد الله بن الحسين بن حمزة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6013, entry [3793]761 chars
    علي بن حمزة بن عبد الله بن الحسين بن حمزة ابن الحسن بن حمدان بن ذكوان أبو الحسن بن أبي الكرام العطار المعروف بابن أبي فجّة حدث عن جده أبي محمد عبد الله بن الحسين بن حمزة بسنده إلى أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ كان يدعو بهذه الدعوات: " خلقت ربّنا فسوّيت، وقدّرت ربّنا فهديت، وعلى عرشك استويت، وأمتّ وأحييت…
    ▸ expand full passage (761 chars)
    علي بن حمزة بن عبد الله بن الحسين بن حمزة ابن الحسن بن حمدان بن ذكوان أبو الحسن بن أبي الكرام العطار المعروف بابن أبي فجّة حدث عن جده أبي محمد عبد الله بن الحسين بن حمزة بسنده إلى أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ كان يدعو بهذه الدعوات: " خلقت ربّنا فسوّيت، وقدّرت ربّنا فهديت، وعلى عرشك استويت، وأمتّ وأحييت، وأطعمت وأسقيت، وأشبعت وأرويت، وحملت في برّك وبحرك، وعلى فلكك ودوابك وأنعامك، فلك الحمد على ما قضيت، اللهم اجعل لي عندك قربة واجعل لي عندك وسيلة، واجعل لي عندك زلفى وحسن مآب، واجعلني من يخاف مقامك، ويخاف وعيدك، وممن يرجو لقاءك، ويرجو أيامك، واجعلني أتوب إليك توبة نصوحاً، وأسألك عملاً متقبلاً، وعملاً نجيحاً، وسعياً مشكوراً، وتجارة لا تبور ". توفي أبو الحسن بن فجّة سنة ثلاث وأربعين وخمس مئة، وهي السنة التي نزل فيها ملك لمند الفرنجي على دمشق ورجع عنها خائباً.