أبو الطيب نايف المنصوري - الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 694, entry [815]2,953 chars
[٥٩٧] علي بن بندار بن الحسين، أبو الحسن، الصُّوفي، النَّيسَابُوري، الصَّيرفي. سمع: أبا عمر الدمشقي، وطاهر المقدسي، وأبا الحسن بن جوصا، وإسحاق بن محمَّد بن إبراهيم العدل بمرو، وأبا عبد الله أحمد بن يحيى بن الجلاء، وعبد الله بن محمود السعدي المروزي، وجعفر بن محمَّد الفريابي. وعنه: أبو عبد الله الحاكم …
▸ expand full passage (2,953 chars)[٥٩٧] علي بن بندار بن الحسين، أبو الحسن، الصُّوفي، النَّيسَابُوري، الصَّيرفي. سمع: أبا عمر الدمشقي، وطاهر المقدسي، وأبا الحسن بن جوصا، وإسحاق بن محمَّد بن إبراهيم العدل بمرو، وأبا عبد الله أحمد بن يحيى بن الجلاء، وعبد الله بن محمود السعدي المروزي، وجعفر بن محمَّد الفريابي. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه"، ووصفه بالعبد الصالح، وسعيد بن عبد الله بن أبي عثمان، وأبو نصر الطوسي، وأبو عبد الرحمن السلمي، وأبو جعفر كامل بن أحمد العزائمي، وأبو سعد عبد الملك بن محمَّد الواعظ، وأبو يعلى حمزة بن عبد العزيزالمهلبي، وابنه القاسم بن علي بن بندار. قال الحاكم في "تاريخه": العبد الصالح، أبو الحسن المعروف بالصيرفي الزاهد، ما رأيت في مشايخنا أصبر على الفقر منه، صحب أبا عثمان سعيد بن إسماعيل بخراسان، وأبا القاسم الجنيد بالعراق، وسمع بخراسان: أبا عبد الله البوشنجي، ويوسف بن موسى المروروذي، وأقرانهما، وبالعرق: أبا خليفة، وجعفر الفريابي، وأقرانهما، وبالشام: أبا الفوارس صاحب النفيلي، وصاحب المعافي بن سليمان، وأقرانهما، وكتب بمصر، والعراق، والحجاز، وكان من الثقات في الرواية -رحمة الله عليه- وعقد المجلس يملي سنين. سمعت أبا الحسن علي بن بُنْدار الزّاهد يقول: كنت يومًا على باب داري في الزقاقين؛ إذ أقبل أبو عثمان سعيد بن إسماعيل فاستقبلته، فقال لي: يا أبا الحسن أدخل أو أمرّ؟ فقلت: إن دخل الشيخ فهو أحبّ إليَّ، فنزل ودخل الدار، فنظر إلى مصلى مبسوط فتقدّم ووقف وكبّر للصلاة، فغدوتُ إلى السوق فأخذت الحواري والشواء والجمد والسكر الطبرزد الأبيض، ثم جئت فطرحت السكر في كوز حديد مع الجمد وصنعته، فلما فرغ من صلاته قَدَّمت إليه الخبز والشواء فتناول منه، ثم شرب من ذلك الشراب، ثم بكى، فقال: هذا لعمري من النعيم الذي نحن عنه مسؤولون، فلما قام ليخرج قال لي: يا أبا الحسن، بارك الله فيك وفي بيتك، ثم قال: أفطر عندك الصائمون، وأكل طعامك الأبرار، وصلَّت عليك الملائكة. حدثني علي بن بُنْدار الصُّوفي العبد الصالح، نا إسحاق بن محمَّد بن إبراهيم العدل بمرو، نا محمَّد بن عبد الله بن قُهْزاد قال: سمعت عبدانيقول: سمعت ابن المبارك يقول: أصيب ابن عون بابنه، وأبطأ عنه بعض إخوانه، قال: ثم جاء يعتذر، قال: فقال ابن عون: إذا عرفت أخاك بالمودة فلا تعاتبه. وقال أبو عبد الرحمن السلمي: من جلة مشايخ نيسابور، ورزق من رؤية المشايخ وصحبتهم ما لم يرزق غيره، صحب بنيسابور، وسمرقند، وبلخ، وجوزجان، والري، وبغداد، والشام، ومصر جماعة من المشايخ، وكتب الحديث الكثير، ورواه وكان ثقة. وقال مرة: من جلة المشايخ بنيسابور، سافر الكثير، وكان عالمًا، كتب الحديث الكثير، وكان جليل القدر حسن الخلق، بقيت بركته في عقبه وولده بعده، فأبو القاسم ابنه واحد وقته في طريقته. وقال ابن المناوي: من أجلة مشايخ نيسابور، كان جيد التصوف والفهم، سريعًا إلى إدراك المعاني, يكاد يسبق السهم، رزق من صحبة المشايخ ما لم يقع لغيره، وكتب الحديث ورواه، حتى بلغ غايته ومنتهاه. مات يوم الأحد الحادي والعشرين من رجب سنة سبع وخمسين وثلاثمائة، وقيل: تسع وخمسين. قال الذهبي: وكأنه الأصح. قلت: [ثقة مكثر عابد كبير القدر]. "المستدرك" (١/ ١١٦/ ١٩٤)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٦/ ب)، "طبقات الصوفية" (٥٠١)، "تاريخ دمشق" (٤١/ ٢٨٥)، "مختصره" (١٧/ ٢٠٨)، "المنتظم" (١٤/ ٢٠٣)، "النبلاء" (١٦/ ١٠٩)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ١٦٤/ ١٩٣)، "طبقات الأولياء" (١٣٧)، "نزهة الألباب" (٢/ ٢٩٩)، "الطبقات الكبرى" (١/ ٢٢٣)، "طبقات الصوفية الكبرى" (٢/ ١١٤).
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالذهبيpage 694, entry [815]343 chars
ا لم يقع لغيره، وكتب الحديث ورواه، حتى بلغ غايته ومنتهاه. مات يوم الأحد الحادي والعشرين من رجب سنة سبع وخمسين وثلاثمائة، وقيل: تسع وخمسين. قال الذهبي: وكأنه الأصح. قلت: [ثقة مكثر عابد كبير القدر]. "المستدرك" (١/ ١١٦/ ١٩٤)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٦/ ب)، "طبقات الصوفية" (٥٠١)، "تاريخ دمشق" (٤١/ ٢٨٥)، "مختصره" (١٧/ ٢٠٨)، "المنتظم" (١٤/ ٢٠٣)، "
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 694, entry [815]342 chars
نيسابور، ورزق من رؤية المشايخ وصحبتهم ما لم يرزق غيره، صحب بنيسابور، وسمرقند، وبلخ، وجوزجان، والري، وبغداد، والشام، ومصر جماعة من المشايخ، وكتب الحديث الكثير، ورواه وكان ثقة. وقال مرة: من جلة المشايخ بنيسابور، سافر الكثير، وكان عالمًا، كتب الحديث الكثير، وكان جليل القدر حسن الخلق، بقيت بركته في عقبه وولده بعده، فأبو القاسم ابنه واحد وقته في