Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن إبراهيم بن العباس

علي بن إبراهيم بن العباس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5932, entry [3730]1,209 chars
    علي بن إبراهيم بن العباس ابن الحسن بن العباس بن الحسن ب الحسين وهو أبو الجنّ بن علي بن محمد بن علي ابن إسماعيل بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين ابن أبي عبد الله الحسين بن علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه كان متسنناً، وكنيته أبو القاسم، خطيب دمشق في أيام المصريين. قال أبو القاسم السميس…
    ▸ expand full passage (1,209 chars)
    علي بن إبراهيم بن العباس ابن الحسن بن العباس بن الحسن ب الحسين وهو أبو الجنّ بن علي بن محمد بن علي ابن إسماعيل بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين ابن أبي عبد الله الحسين بن علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه كان متسنناً، وكنيته أبو القاسم، خطيب دمشق في أيام المصريين. قال أبو القاسم السميساطي: إنه ما رأى أحداً سمّي علياً وكنّي أبا القاسم إلا كان طويل العمر. حدث عن أبي الحسين محمد بن عبد الرحمن بن القاسم التميمي، بسنده إلى أبي هريرة عن النّبي ﷺ أنه قال: " لا تبدؤوهم بالسّلام، وإذا لقيتموهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقه ". يعني اليهود والنصارى.وقيل إنه صلى على جنازة يوم الجمعة فكبّر عليها أربعاً، فكتب بذلك إلى مصر، فجاء كتاب صاحب مصر إلى أبيه أبي الحسين إبراهيم، يعاتبه في ذلك، فقال له أبوه: لا تصلّ بعدها على جنازة. وحدث عن رشا بن نظيف بسنده إلى أبي بكر محمد بن دريد قال: أنشدني أبو حاتم: من الوافر إذا اشتملت على اليأس القلوب ... وضاق بما به الصدر الرّحيب وأوطئت المكاره واطمأنّت ... وأرست في أماكنها الخطوب ولم تر لانكشاف الضّرّ وجهاً ... ولا أغنى بحيلته الأريب أتاك على قنوط منك غوثٌ ... يمنّ به اللّطيف المستجيب وكلّ الحادثات إذا تناهت ... فموصولٌ بها الفرج القريب ولد الشريف أبو القاسم علي سنة أربع وعشرين وأربع مئة، وتوفي في سنة ثمان وخمس مئة. وأوصى أن يسنّم قبره ولا يتولاه أحد من الشيعة.