Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبيد الله بن المظفر بن عبد الله بن محمد

عبيد الله بن المظفر بن عبد الله بن محمد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5388, entry [3540]1,015 chars
    عبيد الله بن المظفر بن عبد الله بن محمد أبو الحكم الباهلي الأندلسي ولد بالمدينة سنة ست وثمانين وأربعمائة، وحج سنة ست عشرة وخمسمائة، وحج طبيباً مع أمير الجيوش قطز سنة ثمان عشرة وخمسمائة، وقدم دمشق سنة ثلاثين وخمسمائة. كان شاعراً مطبوعاً خليعاً، وأكثر شعره في المجون. ومن قصيدة له قالها على لسان الأديب…
    ▸ expand full passage (1,015 chars)
    عبيد الله بن المظفر بن عبد الله بن محمد أبو الحكم الباهلي الأندلسي ولد بالمدينة سنة ست وثمانين وأربعمائة، وحج سنة ست عشرة وخمسمائة، وحج طبيباً مع أمير الجيوش قطز سنة ثمان عشرة وخمسمائة، وقدم دمشق سنة ثلاثين وخمسمائة. كان شاعراً مطبوعاً خليعاً، وأكثر شعره في المجون. ومن قصيدة له قالها على لسان الأديب نصر الهيثي يرثي مقلى انكسرت له: من الطويل لقد جار هذا الدهر في الحكم واستعلى ... وجرعني كأسا أمر من الدفلى وحملت من أهواله فوق طاقتي ... ولكنها هانت لحزني على المقلى أتانا بها من أرض بيروت تاجر ... وأنزلها قبلي دار أبي يعلى وجزت بها في دار سيف وإنها ... لفي ناظري من كان مقلى بها أحلى أخاف عليها العين حين أزفها ... إلى منزلي شبه العروس إذا تجلى فطورا أواريها بكمى وتارة ... أجردها مثل الحسام إذا سلا وأعددتها ذخرا لترويح طعمنا ... وللشحم إذ يسلى وللبيض إذ يقلى فلما أراد الله إنفاذ حكمه ... وكان قضاء الله في خلقه عدلا أتاح لها خطبا من الدهر فاتكا ... فأودى بها هلكى وغادرني عطلا فتبا لهذا الدهر كم غبطة طوى ... وكم نعمة أودى وكم جدة أبلى توفي أبو الحكم بدمشق ليلة الأربعاء رابع ذي القعدة سنة تسع وأربعين وخمسمائة