Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبيد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى

عبيد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints1 assessment snippets

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5367, entry [3525]6,332 chars
    عبيد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى أبو عيسى العدوي من أهل المدينة. أدرك النبي ﷺ، غزا في خلافة أبيه، وقدم على معاوية بعد قتل عثمان، فكان معه حتى قتل بصفين. وكان قد جعله على الخيل. خرج عبد الله وعبيد الله ابنا عمر بن الخطاب في جيش إلى العراق، فلما قفلا مرا على أبي موسى الأشعري، وهو أمير ا…
    ▸ expand full passage (6,332 chars)
    عبيد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى أبو عيسى العدوي من أهل المدينة. أدرك النبي ﷺ، غزا في خلافة أبيه، وقدم على معاوية بعد قتل عثمان، فكان معه حتى قتل بصفين. وكان قد جعله على الخيل. خرج عبد الله وعبيد الله ابنا عمر بن الخطاب في جيش إلى العراق، فلما قفلا مرا على أبي موسى الأشعري، وهو أمير البصرة، فرحب بهما، وسهل، وقال: لو أقدر لكما على أمرٍ أنفعكما به لفعلت، ثم قال: بلى، هاهنا مال من مال الله تعالى أريد أن أبعث به إلى أمير المؤمنين، فأسلفكما، فتبتاعان به من متاع العراق، ثم تبيعانه بالمدينة، فتؤديانرأس المال إلى أمير المؤمنين، ويكون لكما الربح. فقالا: وددنا. ففعل، وكتب إلى عمر بن الخطاب أن يأخذ منهما المال. فلما قدما على عمر قال: أكل الجيش أسلفه كما أسلفكما؟ فقالا: لا، فقال عمر: ابني أمير المؤمنين، فأسلفكما! أديا المال وربحه! قال: فأما عبد الله فسكت، وأما عبيد الله فقال: ما ينبغي لك يا أمير المؤمنين، لو هلك المال، أو نقص لضمناه، فقال: أدياه. فسكت عبد الله، وراجعه عبيد الله. فقال رجل من جلساء عمر: يا أمير المؤمنين، لو جعلته قراشاً. فقال عمر: قد جعلته قراضاً. فأخذ عمر رأس المال ونصف ربحه، وأخذ عبيد الله وعبد الله نصف ربح ذلك المال. قال الزبير في تسمية ولد عمر بن الخطاب: وزيداً الأصغر، وعبيد الله ابني عمر؛ وأمهما أم كلثوم بنة جرول بن مالك بن المسيب من خزاعة. وأخوهما لأمهما عبيد الله الأكبر بن أبي الجهم بن حذيفة بن غانم. قال ابن سعد: وكان الإسلام قد فرق بين عمر وبين أم كلثوم بنت جرول عن زيد بن أسلم، عن أبيه: أن عمر ضرب عبيد الله ابنه بالدرة، وقال: أتكتني بأبي عيسى؟ أو كان له أب؟! عن البهي: أن عبيد الله بن عمر سب المقداد بن عمرو، فقال عمر: علي نذر أن أقطع لسانه. فمشى إليه ناس من أصحاب النبي ﷺ، فكلموه، فقال: دعوني أقطع لسانه، فلا يسب بعدي أصحاب رسول الله ﷺ عن ابن المسيب أن عبد الرحمن بن أبي بكر - ولم يجرب عليه كذبة قط - قال حين قتل عمر: إني انتهيت إلىالهرمزان وجفنيه وأبي لؤلؤة، وهم نجي، فبغتهم، فثاروا، فسقط من بينهم خنجر له رأسان، نصابه في وسطه. قال عبد الرحمن: فانظروا بم قتل عمر؟ فنظروا، فإذا الخنجر على النعت الذي نعت عبد الرحمن. قال: فخرج عبيد الله بن عمر مشتملاًعلى السيف حتى أتى الهرمزان، فقال: اصحبني تنظر إلى فرسٍ لي: وكان الهرمزان خبيراً بالخيل، فخرج يمشي بين يديه، فعلاه عبيد الله بالسيف، فلما وجد حز السيف قال: لا إله إلا الله. فقتله، ثم أتى جفنية، وكان نصرانياً، فدعاه، فلما أشرف له علاه بالسيف، فصلب جفنية بين عينيه، ثم أتى أبي لؤلؤة، جارية صغيرة، تدعي بالإسلام، فقتلها، فأظلمت المدينة يومئذ على أهلها ثلاثاً. وأقبل بالسيف صلتاً، وهو يقول: والله لا أترك بالمدينة سبياً إلا قتلته فجعلوا يقولون له: ألق السيف، ويأبى، ويهابون أن يقربوه حتى أتى عمرو بن العاص فقال: أعطني السيف يا بن أخي، فأعطاه إياه، ثم ثار إليه عثمان، فأخذ برأسه، فتناصيا حتى حجز الناس بينهما. فلما ولي عثمان قال: أشيروا علي في هذا الرجل الذي فتق في الإسلام ما فتق! فأشار عليه المهاجرون أن يقتله. وقال جماعة الناس: قتل عمر أمس، وتريدون أن تتبعوه ابنه اليوم؟! أبعد الله الهرمزان وجفنيه! فقال عمر بن العاص: يا أمير المؤمنين، إن الله قد أعفاك أن يكون هذا الأمر ولك على الناس سلطان، إنما كان هذا ولاسلطان لك، فاصفح عنه يا أمير المؤمنين. فتفرق الناس على خطبة عمرو بن العاص، وودى عثمان الرجلين والجارية. فطعن المسلمون على عثمان، وكان ذلك أول أحداثه، فقال زياد بن لبيد بن بياضة الأنصاري: أبا عمرو عبيد الله رهن ... فلا تشكك بدفع الهرمزان فإنك إن حكمت بغير حق ... فمالك بالذي حدثت يدان كأنك إن فعلت وذاك يجري ... وأسباب الخطا فرسا رهانوقد قيل: إن عثمان إنما ترك قتله لأن ابن هرمزان عفا عنه. ويؤيد ذلك أن الطعانون على عثمان قالوا: عدل ست سنين، ولو لم يكن كذلك لقالوا: استأنف الجور من لدن ولي لأنه تعطيل حد من محارم الله. وكان علي بن أبي طالب لما بويع له أراد قتل عبيد الله بن عمر، فهرب منه إلى معاوية بن أبي سفيان، فلم يزل معه. عن يسار بن عوف قال: لما قدم عبيد الله بن عمر الكوفة وأتيته أنا وعبد الله بن بديل، وهو في دار المختار، فقال له عبد الله بن بديل: اتق الله ياعبيد الله بن عمر، لاتهريقن دمك في هذه الفتنة، وأنت فاتق الله لا تهريقن دمك في هذه الفتنة. قال ابن بديل: أطلب بدم أخي قتل مظلوماً، فقال عبيد الله بن عمر: وأنا أطلب بدم الخليفة المظلوم. قال يسار: لقد رأيتهما صريعين، هذا في هذا الصف، وهذا في هذا الصف ما بينهما إلا عرض الصف. قال عبيد الله في سيفٍ ورثه عن أبيه يقال له: ذو الوشاح: من الطويل إذا كان سيفي ذا الوشاح ومركبي ... الظليم فلم يطلل دم أنا صاحبه سيعلم من أمسى عدوا مكاشحا ... بأني له مادمت حيا أطالبه عن أبي رزين قال: كنت مع مولاي بصفين، فرأيت علياً بعدما مضى ربع الليل يطوف على الناس يأمرهما، وينهاهم، فأصبحوا يوم الجمعة، فالتقوا، وتقاتلوا أشد القتال، والتقى عمار بن ياسر، وعبيد الله بن عمر، فقال عبيد الله: أنا الطيب بن الطيب، فقال له عمار بن ياسر: أنت الخبيث بن الطيب. فقتلته عمار. ويقال: قتله رجل من الحضارمة. ويقال: قتله رجل من همدانويقال: إن معاوية أقرع بين الناس يومئذٍ، فخرج سهم عبدي الله بن عمر على ربيعة. فأحضر امرأتيه القتال؛ وكانت عنده أسماء بنت عطارد بن حاجب بن زرارة التميمي، وبحرية بنت هانىء بن قبيصة الشيباني. ولقيته ربيعة، وعلى ربيعة الكوفة يومئذ: زياد بن خصفة التيمي، فشدت ربيعة على عبيد الله بن عمر، فقتلته، فلما ضرب فسطاط زياد بن خصفة بقي طنب من الأطناب لم يجدوا له وتداً، فشدوه برجل عبيد الله. وأقبلت امرأتاه منصرفتين حتى وفقتا عليه، فبكتا عليه، وصاحتا، فخرج زياد بن خصفة، فقيل له: هذه بحرية بنت هانىء بن قبيصة الشيباني، فقال لها: حاجتك يابنة أخي؟ فقالت: زوجي قتيل تدفعه إلي، فقال: نعم، خذيه، فجيء ببغل، فحملته. فذكروا أن يديه ورجليه خطتا بالأرض من البغل، فقال في ذلك كعب بن جعيل التغلبي: من الطويل ألا إنما تبكي العيون لفارسٍ ... بصفين ولت خيله وهو واقف تبدل من أسماء أسياف وائلٍ ... وكان فتى لو أخطأته المتالف تركن عبيد الله بالقاع مسلما ... يمج دماء والعروق نوازف ينوء وتغشه سبائب من دمٍ ... كما لاح من جيب القميص الكفائف دعاهن فاستسمعن من أين صوته ... فأقبلن شتى والعيون ذوارفيحللن عنه زر درعٍ حصينة ... وينفرن منه بعد ذاك معارف وقد صبرت حول ابن عم محمدٍ ... لدى الموت شهباء المناكب شارف فما برحوا حتى رأى الله صبرهم ... وحتى أليحت بالأكف المصاحف بموج ترى الرايات بيضاً كأنها ... إذا اجتنحت للطعن طير عواكف جزى الله موتانا بصفين خيرما ... أيثيبت عباد غادرتها المواقف وكان عبيد الله بن عمر بن الخطاب شد يومئذ، فهو يرتجز ويقول: أنا عبيد الله يميني عمر ... خير قريشٍ قد مضى ومن غبر إلا نبي الله والشيخ الأغر وقال أبو زبيد يرثيه: من البسيط إن الرزية لاناب مصرمة ... قرم تنصله من حاصنٍ عمروجفنةٍ كنضيح الحب قد تركت ... بثني صفين يعلو فوقهما الغبر وظل يرشح مسكا فوقه علق ... كأنما قد في أثوابه الجزر كم من أخ لي كعدل الموت مهلكه ... أودى فكان نصيبي بعده الذكر يا أسم صبرا على ماكان من ألم ... تلك الحوادث ملقي ومنتظر عن نافع قال: أصيب عبيد الله بن عمر يوم صفين، فاشترى معاوية سيفه، فبعث به إلى عبد الله بن عمر. قيل لنافعٍ: هو سيف عمر الذي كان؟ قال: نعم، قلت: فما كانت حليته؟ قال: وجدوا في نعله أربعين درهماً وكانت وقعة صفين في صفر سنة سبع وثلاثين وقيل إنها كانت في ربيع الأول سنة سبع وثلاثين.

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 534, entry [2267]1,941 chars
    ٢١٧٦ - عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى: أبو عبد الرحمن، القرشي العدوي الصحابي وابن الثاني في الفضيلة بعد رسول الله ﷺ وشقيق حفصة أم المؤمنين ﵃، أمهما: زينب ابنة مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح، وسماها ابن حبان ريطة، وله من الأولاد: عبد الله وعاصم وحمزة وبلال وواقد سوىالبنات، وكان …
    ▸ expand full passage (1,941 chars)
    ٢١٧٦ - عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى: أبو عبد الرحمن، القرشي العدوي الصحابي وابن الثاني في الفضيلة بعد رسول الله ﷺ وشقيق حفصة أم المؤمنين ﵃، أمهما: زينب ابنة مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح، وسماها ابن حبان ريطة، وله من الأولاد: عبد الله وعاصم وحمزة وبلال وواقد سوىالبنات، وكان أحد الأعلام في العلم والعمل. هاجر به أبوه قبل أن يحتلم، واستصغر عن أحد. وشهد الخندق وما بعدها وذكره مسلم في المدنيين، وروى عن النبي ﷺ علما كثيرا وعن الشيخين وغيرهما من السابقين ﵃. وروى عنه بنوه: حمزة وسالم وبلال وزيد وعبد الله وعبيد الله ومولياه نافع وعبد الله بن دينار وخلق، وترجمته تحتمل كراريس، وهو ممن شهد فتح مصر والغزو بفارس، وقال له عثمان: اقض بين الناس، قال: أوتعفيني، يا أمير المؤمنين؟ قال: فما تكره منه، وقد كان أبوك يقضي؟ قال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول «من كان قاضيا فقضى بالعدل، فبالحري أن ينفلت منه كفافا» فما أرجو بعد ذلك!، ولما قتل عثمان جاء علي الى ابن عمر فقال: إنك محبوب إلى الناس فسر إلى الشام فقد أمرتك عليها، فقال: أذكر الله وقرابتي وصحبتي النبي ﷺ، والرحم التي بيننا، فلم يعاوده، وفي رواية أن ابن عمر استعان عليه بأخته حفصة، فأبى، فخرج ليلا إلى مكة فقيل له: إنه خرج إلى الشام، فبعث في أثره، فبان أنه إنما خرج إلى مكة، ولما قال معاوية بحضرته: من أحق بهذا الأمر منا؟ أراد أن يقول «أحق به منك من ضربك عليه وأباك» ثم خشي الفتنة فسكت، وذكر ما أعد الله في الجنان. قال له رجل: ما أحد شر على أمة محمد ﷺ منك، قال: ولم؟ قال: لأنك لو شئت ما اختلف فيك اثنان، قال: ما أحب أنها أتتني، ورجل يقول: لا ورجل يقول: بلى، وقدم حاجا، فدخل عليه الحجاج وكان الخليفة أمره أن يقتدي به وقد أصابه زج رمح، فقال له الحجاج: من أصابك؟ قال أصابني من أمرتموه بحمل السلاح في مكان لا يحل فيه حمله، وكان ممن يصلح للخلافة، فعين لذلك يوم الحكمين مع وجود الإمام علي وفاتح العراق سعد ونحوهما، واعتزل في الفتن عن الناس. وكان مولده قبل الوحي بسنة، ومات بمكة سنة أربع وسبعين على الصحيح عن أربع وثمانين وأوصى عند موته: أن يدفن خارج الحرم فلم يقدر على ذلك من الحجاج فدفن «بفخ» في مقبرة المهاجرين بعد أن صلى عليه الحجاج، وحديثه في الستة، وذكر في التهذيب وأول الإصابة.
  • assessment snippetsahabishamela_bodypage 534, entry [2267]300 chars
    ٢١٧٦ - عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى: أبو عبد الرحمن، القرشي العدوي الصحابي وابن الثاني في الفضيلة بعد رسول الله ﷺ وشقيق حفصة أم المؤمنين ﵃، أمهما: زينب ابنة مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح، وسماها ابن حبان ريطة، وله من الأولاد: عبد الله وعاصم وحمزة وبلال وواقد سوىالبنات، وكان