عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ
11th · died 264 AH
- Teachers
- 183
- Students
- 101
- Verdicts
- 15
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 5401
- Review status
- auto
- Match method
- norm exact name ar full to famous name
- Confidence
- likely
Narrator profile
عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ
11th · died 264 AH
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم
—
shamela-12406
—
أبو الحسين ابن أبي يعلى - طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت الفقي
—
ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 3 entries
٢٧١ - عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ، أبو زرعة الرازى، مولى عباس بن مطرف القرشى. سمع خلاد بن يحيى وأبا نعيم، وقبيصة بن عقبة، ومسلم بن ابراهيم، وأبا الوليد الطيالسى؛ وأبا سلمة التّبوذكى، والقعنبي، وأبا عمر الحوضى، وابراهيم بن موسى الفراء، ويحيى بن بكير، وغيرهم. وقدم بغداد دفعات. وجالس إمامنا…▸ expand full passage (5,916 chars)٢٧١ - عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ، أبو زرعة الرازى، مولى عباس بن مطرف القرشى. سمع خلاد بن يحيى وأبا نعيم، وقبيصة بن عقبة، ومسلم بن ابراهيم، وأبا الوليد الطيالسى؛ وأبا سلمة التّبوذكى، والقعنبي، وأبا عمر الحوضى، وابراهيم بن موسى الفراء، ويحيى بن بكير، وغيرهم. وقدم بغداد دفعات. وجالس إمامنا. واستفاد منه أشياء. وقال أبو بكر الخلال: أبو زرعة وأبو حاتم - خال أبى زرعة -: إمامان فى الحديث. رويا عن أبى عبد الله مسائل كثيرة، وقعت إلينا متفرقة، كلها غرائب. وكانا عالمين بأحمد بن حنبل يحفظان حديثه كله أخبرنى محمد بن موسى العطار عن رجل سماه من أهل الرّى، سمع أبا زرعة يقول: كان أحمد بن حنبل يحفظ سبعمائة ألف حديث. قال: فقلت له: وكيف علمت؟ فقال: كنا نتناظر فى الحديث والمسائل. وكان جوابه جواب من يحفظ هذا القدر. روى عنه جماعة، منهم: عبد الله بن أحمد، وابراهيم الحربى، وابن جرير، فى آخرين. أنبأنا خال أمى أبو القاسم عن أبى عبد الله بن بطة حدثنا أبو حفص بن رجاء قال: سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول: لما قدم أبو زرعة نزل عند أبى فكان كثير المذاكرة له. سمعت أبى يوما يقول: ما صليت غير الفرض، استأثرت بمذاكرة أبى زرعة على نوافلي. قرأت على المبارك قلت له: حدثك محمد الصورى حدثنا أبو بكر بن الخصيبالمصيصى قال: سمعت أحمد بن صالح يقول: سمعت أبا زرعة الرازى يقول: إذا رأيت الكوفى يطعن على سفيان الثورى وزائدة: فلا تشك أنه رافضى. وإذا رأيت الشامى يطعن على مكحول والأوزاعى: فلا تشك أنه ناصبى. وإذا رأيت الخراسانى يطعن على عبد الله بن المبارك: فلا تشك أنه مرجئ. واعلم أن هذه الطوائف كلها مجمعة على بغض أحمد بن حنبل. لأن ما منهم أحد إلا وفى قلبه منه سهم لا برء له. أخبرنا أبو بكر المؤرخ - قراءة - أخبرنا أبو طالب بن بكير أخبرنا أبو مخلد ابن جعفر - قال: وأخبرنا أبو القاسم الأزهرى قال حدثنى أبو جعفر أحمد بن أبى طالب الكاتب قالا حدثنا أبو جعفر محمد بن جرير الطبرى حدثنى عبيد الله ابن عبد الكريم - أبو زرعة الرازى - حدثنا ثابت بن محمد حدثنا سفيان عن حبيب بن أبى ثابت عن طاوس عن ابن عباس قال: «مر النبي ﷺ على رجل مكشوفة فخذه، فقال له: غط فخذك، فإن فخذ الرجل من العورة» وروى بإسناده قال: قال عبد الله بن أحمد: قلت لأبى: يا أبت، من الحفاظ؟ قال: يا بنى شباب كانوا عندنا من أهل خراسان، وقد تفرقوا. قلت: من هم يا أبت؟ قال: محمد بن إسماعيل، ذاك البخارى، وعبيد الله بن عبد الكريم، ذاك الرازى، وعبد الله بن عبد الرحمن، ذاك السمرقندى، والحسن بن شجاع، ذاك البلخى. وبإسناده قال أبو زرعة: كتبت عن رجلين مائتى ألف حديث عن ابراهيم الفراء: مائة ألف، وعن ابن أبى شيبة مائة ألف حديث. وبإسناده عن عبد الله بن أحمد قال: سمعت أبى يقول: ما جاوز الجسر أفقه من اسحاق بن راهويه، ولا أحفظ من أبى زرعة الرازى وبإسناده: قيل لأبى بكر بن أبى شيبة: من أحفظ من رأيت؟ قال: ما رأيت أحدا أحفظ من أبى زرعة الرازى.وبإسناده: قال أبو زرعة فى شئ: ما كتبته منذ خمسين سنة، ولم أطالعه منذ كتبته، وإنّي أعلم فى أى كتاب هو؟ فى أى ورقة هو؟ فى أى سطر هو؟ وبإسناده: قال أحمد بن حنبل: صح من الحديث سبعمائة ألف حديث وكسور. وهذا الفتى - يعنى أبا زرعة - قد حفظ ستمائة ألف. وبإسناده: قال اسحاق بن راهويه: كل حديث لا يعرفه أبو زرعة الرازى: ليس له أصل. وبإسناده قال: قدم حمدون البردعى على أبى زرعة لكتابة الحديث. فرأى فى بعض داره أوانى وفرشا كثيرة. قال: وكان ذلك لأخيه، فهمّ أن يرجع ولا يكتب عنه. فلما كان من الليل رأى كأنه على شط بركة، ورأى ظل شخص فى الماء، فقال: أنت الذى زهدت فى أبى زرعة؟ أعلمت أن أحمد بن حنبل كان من الأبدال؟ فلما أن مات أبدل الله مكانه أبا زرعة؟ وبإسناده: قال أبو حاتم الرازى: أبو زرعة إمام وبإسناده: قال حفص بن عبيد الله: اشتهيت أن أرحل إلى أبى زرعة الرازى فلم يقدّر لى، فدخلت إلى الرى بعد موته، فرأيته فى النوم يصلى فى السماء الدنيا بالملائكة، فقلت: عبيد الله بن عبد الكريم؟ قال: نعم. قلت: بم نلت هذا؟ قال: كتبت بيدى ألف ألف حديث، أقول فيها «عن رسول الله ﷺ» وقد قال: رسول الله ﷺ «من صلّى علىّ صلاة صلّى الله عليه عشرا». وبإسناده: قال أبو العباس المرادى: رأيت أبا زرعة فى المنام. فقلت: يا أبا زرعة، ما فعل الله بك؟ قال: لقيت ربى، فقال لى: يا أبا زرعة، إنّي أوتى بالطفل فآمر به إلى الجنة، فكيف بمن حفظ السنن على عبادى؟ تبوأ من الجنة حيث شئت. وقال أبو زرعة: الأخبار التى عن رسول الله ﷺ فى الرؤيةوخلق آدم على صورته، والأحاديث التى فى النزول ونحو هذه الأخبار: المعتقد من هذه الأخبار: مراد النبى ﷺ، والتسليم بها. حدثنى أبو موسى الأنصارى قال: قال سفيان بن عينية: ما وصف الله ﵎ به نفسه فى كتابه: فقراءته تفسيره، ليس لأحد أن يفسره إلا الله. وقال أبو زرعة: القرآن كلام الله غير مخلوق، والذى يقف فيه على الشك هو والذى يقول مخلوق: شئ واحد. أحمد بن حنبل يقول: تفرقت الجهمية على ثلاث أصناف: صنف قالت: القرآن مخلوق، وصنف وقفت، وصنف قالت: لفظنا بالقرآن مخلوق. قال أبو زرعة: الإيمان عندنا قول وعمل، يزيد وينقص. ومن قال غير ذلك فهو مبتدع مرجئ. قيل لأبى زرعة: من الذى شهد على على بن أبى طالب بتفضيل أبى بكر وعمر ﵄؟ قال أبو زرعة: روى ذلك من أصحاب النبى ﷺ أبو موسى، وأبو هريرة، وعمرو بن حريث، وأبو جحيفة. ومن التابعين: محمد بن الحنفية وعبد خير، وعلقمة، وأبو هلال العلى. قال أبو زرعة: الجمعة والجهاد عندنا مع البر والفاجر ممن يتولى ذلك من الولاة. قال أبو زرعة: قال يزيد بن ميسرة: لا يكون الرجل حكيما كاملا حتى يدع شهوات الجسد كلها. قال أبو زرعة: كان إبراهيم التيمى لا يأكل الشهر والشهرين شيئا. وكان ابن أبى نعيم يواصل خمس عشرة، وابن الزبير يواصل سبعا. وقال سفيان الثورى: بت عند الحجاج ابن فرافضة ثلاث عشرة ليلة. فلم أره أكل ولا شرب ولا نام. وقال أبو زرعة: ترك النبى ﷺ الدنيا، وهو واجد لها، وقد ذمها. وقد عرضت عليه مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها ثم الجنة. فأبى ذلك صلّى اللهعليه وسلم. وقال ﷺ «والذى نفسى بيده، لو شئت لسارت معى جبال الدنيا ذهبا وفضة». وروى ابن ثابت فى ترجمة على بن الجعد بإسناده عن سعيد بن عمرو البردعى قال: سمعت أبا زرعة يقول: كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة عن على بن الجعد، ولا سعيد بن سليمان، ورأيتهما فى كتابه مضروبا عليهما. ونقلت من خط أخى أبى القاسم وسماعه بإسناده: سئل أبو زرعة عن داود بن المحبر؟ فقال: ضعيف الحديث. وسئل عن الواقدى؟ فقال: ترك الناس حديثه وقال أبو زرعة: قال عبد الرحمن بن مهدى لأحمد بن حنبل: بين إسحاق بن أبى اسرائيل ومحمد بن جابر قرابة؟ فقال أحمد: لا. فقال عبد الرحمن لأبى عبد الله: إذا ذكرته تغير وجهك. فقال: لأنه رحل إليه. وقال أبو زرعة: سألت أحمد بن حنبل عن حديث أسباط عن الشيبانى عن إبراهيم قال: سمعت ابن عباس؟ قال: عن ابن عباس. فقلت: إن أسباطا هكذا يقول؟ فقال: قد علمت، ولكن إذا قلت «عن» فقد خلّصته، وخلصت نفسى، أو نحو هذا المعنى. وسئل أبو زرعة عن مولده؟ فقال: ولدت سنة مائتين. ومات بالري آخر يوم من ذى الحجة سنة أربع وستين ومائتين.نبل لا يرى الكتابة عن على بن الجعد، ولا سعيد بن سليمان، ورأيتهما فى كتابه مضروبا عليهما. ونقلت من خط أخى أبى القاسم وسماعه بإسناده: سئل أبو زرعة عن داود بن المحبر؟ فقال: ضعيف الحديث. وسئل عن الواقدى؟ فقال: ترك الناس حديثه وقال أبو زرعة: قال عبد الرحمن بن مهدى لأحمد بن حنبل: بين إسحاق بن أبى اسرائيل ومحمد بن جابر قرابة؟ فقال أحمد: لا. فقال عبدهو؟ فى أى سطر هو؟ وبإسناده: قال أحمد بن حنبل: صح من الحديث سبعمائة ألف حديث وكسور. وهذا الفتى - يعنى أبا زرعة - قد حفظ ستمائة ألف. وبإسناده: قال اسحاق بن راهويه: كل حديث لا يعرفه أبو زرعة الرازى: ليس له أصل. وبإسناده قال: قدم حمدون البردعى على أبى زرعة لكتابة الحديث. فرأى فى بعض داره أوانى وفرشا كثيرة. قال: وكان ذلك لأخيه، فهمّ أن يرجع ولا يكتب— · 4 entries
١٧٠١- عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ [٢] ، أبو زرعة الرازي، مولى عياش [٣] بن مطرف القرشي [٤] . ولد سنة مائتين [٥] ، وسمع أبا نعيم، وقبيصة، والقعنبي، وخلقا كثيرا. وكان إماما حافظا متقنا مكثرا صدوقا. وجالس أَحْمَد بن حنبل وذاكره، وكان أَحْمَد يقول: اعتضت بمذاكرته عن نوافلي، وما جاوز الجسر أحف…▸ expand full passage (3,960 chars)١٧٠١- عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ [٢] ، أبو زرعة الرازي، مولى عياش [٣] بن مطرف القرشي [٤] . ولد سنة مائتين [٥] ، وسمع أبا نعيم، وقبيصة، والقعنبي، وخلقا كثيرا. وكان إماما حافظا متقنا مكثرا صدوقا. وجالس أَحْمَد بن حنبل وذاكره، وكان أَحْمَد يقول: اعتضت بمذاكرته عن نوافلي، وما جاوز الجسر أحفظ من أبي زرعة. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بن علي بن ثابت، أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن يوسف القطان، أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد حمدويه قَالَ: سمعت أبا جعفر مُحَمَّد بن أَحْمَد الرازي يقول: سمعت أبا عَبْد اللَّهِ مُحَمَّد بْن مُسْلِم بْن [٦] وارة يقول: كنت عند إسحاق بن إبراهيم [٧] بنيسابور، فقال رجل من أهل العراق: سمعت أَحْمَد بن حنبل يقول: صح من [٨] الحديث سبع مائة ألف حديث وكسر، و [٩] هذا الفتى- يعني أبا زرعة- قد حفظ ستمائة ألف [١٠] .قال المصنف: وَقَالَ أبو بكر بن أبي شيبة: ما رأيت أحفظ من أبي زرعة. وَقَالَ ابن راهويه: كل حديث لا يعرفه أبو زرعة فليس له أصل. وَقَالَ أبو يعلى الموصلي: ما سمعنا يذكر أحمد في الحفظ إلا كان اسمه أكثر من رؤيته إلا أبا زرعة، فإن مشاهدته كانت أعظم من اسمه. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بن علي بن ثابت قالَ: حَدَّثَنِي عَبْد اللَّهِ بن أَحْمَد بن علي السوذرجاني قَالَ: سمعت مُحَمَّد بن إسحاق بن منده [١] يقول: سمعت أبا العباس مُحَمَّد بن جعفر بن حمكويه الرازي يقول: سئل أبو زرعة [الرازي] [٢] عن رجل حلف بالطلاق أن أبا زرعة يحفظ مائتي ألف حديث هل حنث؟ قَالَ: لا. ثم قَالَ أبو زرعة: احفظ مائتي ألف حديث كما يحفظ الانسان قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ١١٢: ١ وفي المذاكرة ثلاثمائة ألف حديث [٣] . أخبرنا عَبْد الرَّحْمَنِ بن مُحَمَّد قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَد بن علي قَالَ: كتب إلى أبو حاتم أَحْمَد بن الحسن بن مُحَمَّد بن خاموش الواعظ بخطه [٤] قَالَ: سمعت أحمد بن الحسن بن مُحَمَّد العطار [٥] يذكر عن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن جعفر الصيرفي قَالَ: حَدَّثَنَا أبو جعفر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن سليمان التستري قَالَ: سمعت أبا زرعة يقول: إن في بيتي ما كتبته منذ [٦] خمسين سنة، ولم أطالعه منذ كتبته، وإني أعلم في أي كتاب هو، وفي أي ورقة هو، في أي صفحة [٧] هو، في أي سطر هو، وما سمعت أذني شيئا من العلم إلا وعاه قلبي، وإني أمشي في سوق بغداد فأسمع من الغرف صوت المغنيات فأضع أصبعي في أذني مخافة أن يعيه قلبي [٨] .أَخْبَرَنَا [أَبُو مَنْصُورٍ] الْقَزَّازُ أَخْبَرَنَا [أَبُو بَكْرٍ بْنُ ثَابِتٍ] الْخَطِيبُ [١] أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ [٢] بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فضالة النَّيْسَابُورِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَاذَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ التُّسْتَرِيَّ يَقُولُ: حَضَرْنَا أَبَا زُرْعَةَ وَكَانَ فِي السُّوقِ، وَعِنْدَهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَالْمُنْذِرُ بْنُ شَاذَانَ، وَجَمَاعَةٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ، فَذَكَرُوا حَدِيثَ التَّلْقِينِ، وَقَوْلَهُ ﷺ «لَقِنُّوا مَوْتَاكُمْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ» . قَالَ: فَاسْتَحْيَوْا مِنْ أَبِي زُرْعَةَ، وَهَابُوا أَنْ يُلَقِّنُوهُ، فَقَالُوا: تَعَالَوْا نَذكر الْحَدِيثَ. فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ: حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ صَالِحٍ. وَلَمْ يُجَاوِزْ، وَالْبَاقُونَ سَكَتُوا. فَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ وَهُوَ فِي السُّوقِ: حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي غَرِيبٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «مَنْ كَانَ آخِرُ كَلامِهِ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ» وَتُوُفِّيَ رَحِمَهُ [٣] اللَّهُ. [تُوُفِّيَ أَبُو زُرْعَةَ بِالريِّ فِي آخِرِ ذِي الْحِجَّةِ مِنْ هَذِهِ السنة] [٤] . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ [بْنُ مُحَمَّدٍ] ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنِ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الفتح عبد الواحد بن أبي أَحْمَد الإستراباذي، أَخْبَرَنَا [أَحْمَد بن] [٥] إبراهيم الهمداني، أَخْبَرَنَا أبو العباس الفضل بن الفضل الكندي، حَدَّثَنَا الحسن بن عثمان، حَدَّثَنَا أبو العباس أَحْمَد بن مُحَمَّد المرادي قَالَ: رأيت أبا زرعة في المنام فقلت: يا أبا زرعة، ما فعل الله بك؟ قَالَ: لقيت ربي تعالى فقال لي: يا أبا زرعة، إني أوتي بالطفل فآمر به إلى الجنة، فكيف من حفظ السنن على عبادي، تبوأ من الجنة حيث شئت [٦] .بن يزيد بن فروخ [٢] ، أبو زرعة الرازي، مولى عياش [٣] بن مطرف القرشي [٤] . ولد سنة مائتين [٥] ، وسمع أبا نعيم، وقبيصة، والقعنبي، وخلقا كثيرا. وكان إماما حافظا متقنا مكثرا صدوقا. وجالس أَحْمَد بن حنبل وذاكره، وكان أَحْمَد يقول: اعتضت بمذاكرته عن نوافلي، وما جاوز الجسر أحفظ من أبي زرعة. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَاائة ألف حديث وكسر، و [٩] هذا الفتى- يعني أبا زرعة- قد حفظ ستمائة ألف [١٠] .قال المصنف: وَقَالَ أبو بكر بن أبي شيبة: ما رأيت أحفظ من أبي زرعة. وَقَالَ ابن راهويه: كل حديث لا يعرفه أبو زرعة فليس له أصل. وَقَالَ أبو يعلى الموصلي: ما سمعنا يذكر أحمد في الحفظ إلا كان اسمه أكثر من رؤيته إلا أبا زرعة، فإن مشاهدته كانت أعظم من اسمه. أَخْبَرَنَا عَبْدُ ا١٧٠١- عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ [٢] ، أبو زرعة الرازي، مولى عياش [٣] بن مطرف القرشي [٤] . ولد سنة مائتين [٥] ، وسمع أبا نعيم، وقبيصة، والقعنبي، وخلقا كثيرا. وكان إماما حافظا متقنا مكثرا صدوقا. وجالس أَحْمَد بن حنبل وذاكره، وكان أَحْمَد يقول: اعتضت بمذاكرته عن نوافلي، وما جاوز الجسر أحف— · 1 entry
عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ أبو زرعة الرازي الحافظ أحد الأئمة الجوالين، والحفاظ المتقنين. روى عن يحيى بن عبد الله بن بكير بسنده عن ابن عمر قال: كان من دعاء النبي ﷺ: " اللهم أعوذ بك من زوال نعمتك، وجميع سخطك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك "وروى عن عمرو بن علي الكندي بسنده عن أبي هريرة قال: ق…▸ expand full passage (7,781 chars)عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ أبو زرعة الرازي الحافظ أحد الأئمة الجوالين، والحفاظ المتقنين. روى عن يحيى بن عبد الله بن بكير بسنده عن ابن عمر قال: كان من دعاء النبي ﷺ: " اللهم أعوذ بك من زوال نعمتك، وجميع سخطك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك "وروى عن عمرو بن علي الكندي بسنده عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: " ثلاثة من كن فيه يستكمل إيمانه: رجل لا يخاف في الله لومة لائم، ولا يرائي بشيءٍ من عمله، ومن إذا عرض عليه أمران: أحدهما للدنيا والآخر للآخرة اختار أمر الآخرة على الدنيا. " قال يزيد بن عبد الصمد: قدم علينا أبو زرعة الرازي سنة ثمان وعشرين فما رأينا مثله، وكنا نجلس إليه، فلما أراد الخروج قلت له: يا أبا زرعة، اجعلني خليفتك في هذه الحلقة، قال: فقال لي: قد جعلتك. قال محمد بن عوف: قدم علينا أبو زرعة، فما ندري مما يتعجب به؟! مما وهب الله له من الصيانة والمعرفة مع الفهم الواسع. قال أبو زرعة الرازي: لا أعلم أنه صح لي رباط يوم قط؛ أما ببيروت فأردنا العباس بن الوليد بن مزيد، وأما عسقلان فمحمد بن أبي السري، وأما قزوين فمحمد بن سعيد بن سابق. وقال: كنت أكثر الاختلاف إلى أحمد بن حنبل، وأذاكره، ويذاكرني وأسائله. قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: لما قدم أبو زرعة نزل عند أبي، فكان كثير المذاكرة له، فسمعت أبي يوماً يقول: ما صليت غير الفرض استأثرت بمذاكرة أبي زرعة على نوافلي. قال أبو سعيد بن يونس: عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد، أبو زرعة الرازي، نسبوه في قريش، قدم مصر. وكانت وفاته بالري سنة أربعٍ وستين ومائتين.وقال الخطيب: أبو زرعة الرازي مولى عياش بن مطرف القرشي. قدم بغداد غير مرة. قال العسكري أبو أحمد: عياش - تحت الياء نقطتان والشين منقوطة. قال يونس بن عبد الأعلى: أبو زرعة آية، وإذا أراد الله أن يجعل عبداً من عباده آية جعله. حدث بمصر وهو ابن سبعٍ وعشرين سنة ". سئل أبو زرعة الرازي عن رجل حلف بالطلاق أن أبا زرعة يحفظ مائتي ألف حديث، هل حنث؟ فقال: لا. ثم قال أبو زرعة: أحفظ مائتين ألف حديث كما يحفظ الإنسان " قل هو الله أحد "، وفي المذاكرة ثلاثمائة ألف حديث. قال أحمد بن حنبل: صح من الحديث سبعمائة ألف حديث وكسر، وهذا الفتى - يعني أبا زرعة - قد حفظ ستمائة ألف حديث - إنما أراد ما صح من أحاديث رسول الله ﷺ وأقاويل الصحابة، وفتاوى من أخذ عنهم من التابعين. قال محمد بن إسحاق الصغاني، وذكر جماعة من الحفاظ: أبو زرعة أعلاهم؛ لأنه جمع الحفظ مع التقوى والورع، وهو يشبه بأبي عبد الله أحمد بن حنبل. وقال أبو يعلى: ما سمعنا بذكر أحدٍ في الحفظ إلا كان اسمه أكبر من رؤيته إلا أبو زرعة الرازي، فإن مشاهدته كانت أعظم من اسمه، وكان لا يري أحداً ممن هو دونه من الحفظ أنه أعرف منه، وكان قد جمع حفظ الأبواب، والشيوخ، والتفسير.قالت أم عمرو بنت شمر: سمعت سويد بن غفلة يقرأ: وعنس عين، يريد: " حور عين "، فألقي هذا على أبي زرعة، فبقي متعجباً، فقال: أنا أحفظ في القراءات عشرة آلاف حديث! قلت: فتحفظ هذا؟ قال: لا قال إسحاق بن راهويه: كل حديث لا يعرفه أبو زرعة الرازي ليس له أصل قال أبو زرعة: إن في بيتي ما كتبته منذ خمسين سنة، ولم أطالعه منذ كتبته، وإني أعلم في أي كتابٍ هو، في أي ورقةٍ هو، في أي صفحٍ هو، في أي سطر هو. وقال: ما سمعت أذني شيئاً من العلم إلا وعاه قلبي. وإني كنت أمشي في سوق بغداد، فأسمع من الغرف صوت المغنيات، فأضع إصبعي في أذني مخافة أن يعيه قلبي. قال يزيد بن مخلد الطرسوسي: رأيت أبا زرعة في المنام بعد موته، وكنت أشتهي أن أراه في حياته، فرأيته كأنه يصلي في السماء الدنيا بقوم عليهم ثياب بيض، وعليه ثياب بيض، وهم يرفعون أيديهم في الصلاة، فلما سلم دنوت منه، فقلت: يا أبا زرعة، من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الملائكة، قلت: بأي شيء أدركت أن تصلي مع الملائكة؟ قال: برفع اليدين في الصلاة. قال صالح جزرة: قال لي أبو زرعة الرازي: مر بنا إلى سليمان الشاذكوني يوماً حتى نذاكره. قال: فذهبنا جميعاً إليه، فما زال يذاكره حتى عجز الشاذكوني عن حفظه، فلما أعياه الأمر ألقى عليه حديثاً من حديث الرازيين، فلم يعرفه أبو رزعة، فقال الشاذكوني: يا سبحانالله! ألا تحفظ حديث بلدك!؟ هذا حديث مخرجه من عندكم، ولاتحفظه؟ وأبو زرعة ساكت، والشاذكوني يخجله، ويرى من حضر أنه قد عجز عن الجواب، فلما خرجنا رأيت أبا زرعة قد اغتم، ويقول: لا أدري من أين جاء بهذا الحديث؟! فقلت له: إنه وضعه في الوقت كي لا يمكنك أن تجيب عنه، فتخجل. فقال أبو زرعة، هكذا، قلت: نعم، فسري عنه. قال عبد الله بن محمد بن وهب الحافظ: كنا عند أبي زرعة ورجل من أهل العراق قد جمع أحاديث من الغرائب الطنانات يسأله عنها، وهو يجيب حتى عجز السائل، وجهد أن يتوقف عن الجواب بحديث واحد، فلم يقدر عليه، فقال السائل: أقول في أذنك شيء؟ قال: قل. فتقدم، وأسمعه في أذنه شتمة، فقال له أبو زرعة: الاشتغال بالعلم أولى بنا. قال الحسن بن الليث الرازي: قدمت على أحمد بن حنبل، فقلت: عندنا بالري شاب يكتب عنه، فقال: من هو؟ فقلت: شاب يكنى أبا زرعة، فقال: شاب شاب؟! كالمنكر لذلك، اكتبوا عنه، أعلى الله كعبه، نصره الله على مخالفيه. فلما رجعت الري أخبرت أبا زرعة بما سمعت من أبي عبد الله، فبكى، ثم قال: والله إني لأكون في الشدة الشديدة من أهل الري فأتوقع أن يكشف الله عني بدعاء أبي عبد الله. قال أبو حاتم الرازي: حدثني أبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد القرشي ﵁، وما خلف بعه مثله علماً وفهماً - وفي رواية: وفقها - وصيانة وصدقاً. وهذا مالا يرتاب فيه، ولا أعلم في المشرق والمغرب من كان يفهم هذا الشأن مثله، ولقد كان من هذا الأمر بسبيل. وقال: لم يكن في أمةٍ من الأمم منذ خلق الله آدم أمناء يحفظون آثار الرسل إلا في هذه الأمة. فقال له رجل: يا أبا حاتم، وربما رووا حديثاً لا أصل له، ولا يصح، فقال:علماؤهم يعرفون الصحيح من السقيم، فروايتهم ذلك للمعرفة، ليتبين لمن بعدهم أنهم ميزوا الآثار، وحفظوها. ثم قال: رحم الله أبا زرعة، كان والله مجتهداً في حفظ آثار رسول الله ﷺ. وإذا رأيت الرازي وغيره يبغض أبا زرعة فاعلم أنه مبتدع. وقال: أزهد من رأيت أربعة: آدم بن أبي إياس، وثابت بن محمد الزاهد، وأبو زرعة. وذكر آخر. قال أحمد بن سعيد الدارمي: صلى أبو زرعة الرازي في مسجده عشرين سنة بعد قدومه من السفر، فلما كان يوماً من الأيام قدم عليه قوم من أصحاب الحديث، فنظروا، فإذا في محرابة كتابة، فقالوا له: كيف تقول في الكتابة في المحاريب؟ فقال: فذكره ذلك أقوام ممن مضوا، فقالوا له: هو ذا محرابك كتابة، أو ما علمت به؟! قال: سبحان الله: رجل يدخل على الله ﷿ ويدري ما بين يديه؟ فقالوا: هذا ببركة بشر بن الحارث، وأحمد بن حنبل، فقال: لا، هذا ببركة صوفي رأيته، وصحبته أياماً. وقال: بشر وأحمد سيدان من سادات المؤمنين إلا أن معارفهم دون معرفة هذا الصوفي. قال أبو زرعة: إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله ﷺ فاعلم أنه زنديق؛ وذلك أن الرسول ﷺ عندنا حق، والقرآن حق، وإنما أدى إلينا القرآن والسنن أصحاب رسول الله ﷺ، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة، والجرح أولى بهم، وهم زنادقة. قال ابن خراش: كان بيني وبين أبي زرعة موعد أن أبكر عليه، فأذاكره، فبكرت، فمررت بأبي حاتم وهو قاعد وحده، فدعاني، فأجلسني معه، فذاكرني حتى أضحى النهار، فقلت له: بيني وبين أبي زرعة موعد، فجئت إلى أبي زرعة، والناس عليه منكبين، فقال لي:تأخرت عن الموعد، قلت: بكرت، فمرت بهذا المسترشد، فدعاني، فرحمته لوحدته، وهو أعلى إسناداً منك، وضربت أنت بالدست. قال أبو زرعة: كنا نبكر بالأسحار إلى مجالس الحديث نسمع من الشيوخ، فبينا أنا يوماً من الأيام قد بكرت - وكنت حدثا - إذ لقيني في بعض طرق الري - في موضع قد سماه أبي ونسيته أنا - شيخ مخضوب بالحناء، فسلم علي، فرددت ﵇، فقال لي: يا أبا زرعة، سيكون لك شأن، وذكر، فاحذر أن تأتي أبواب الأمراء. ثم مضى الشيخ، ومضى لهذا الحديث دهر وسنين كثيرة، وصرت شيخاً كبيراً، ونسيت ماأوصاني به الشيخ. وكنت أزور الأمراء. وأغشى أبوابهم. فبينا أنا يوماً وقد بكرت أطلب دار الأمير في حاجة عرضت لي إليه فإذا أنا بذلك الشيخ الخضيب بعينه في ذلك الموضع، فسلم علي كهيئة المغضب، وقال لي: ألم أنهك عن أبواب الأمراء أن تغشاها؟ ثم ولي عني، فالتفت، فلم أره، وكأن الأرض انشقت، فابتلعته، فخيل إلي أنه الخضر، فرجعت من وقتي، فلم أزر أميراً، ولا غشيت بابه، ولا سألته حاجة. قال أبو جعفر التستري: حضرنا أبا زرعة بما شهران، وكان في السوق، وعنده أبو حاتم، ومحمد بن مسلم، والمنذر بن شاذان، وجماعة من العلماء، فذكروا حديث التلقين، وقوله ﷺ: " لقنوا موتاكم: لا إله إلا الله "، فاستحيوا من أبي زرعة، وقالوا - وفي رواية: وهابوا أن يلقنوه، فقالوا: - تعالوا نذكر الحديث، فقال محمد بن مسلم: حدثنا الضحاك بن مخلد، عن عبد الحميد بن جعفر، عن صالح، وجعل يقول: ابن أبي ولم يجاوز، وقال أبو حاتم: نا نبدار، نا أبو عاصم نا عبد الحميد بن جعفر، عن صالح، ولم يجاوز، والباقون سكتوا. فقال أبو زرعة وهو في السوق: حدثنا بندار، نا أبو عاصم، نا عبد الحميد بنجعفر، عن صالح بن أبي عريب، عن كثير بن مرة الحضرمي، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله ﷺ: " من كان آخر كلامه: لا إله إلا الله دخل الجنة ". وتوفي ﵀. رئي أبو زرعة في النوم، فقيل: ما فعل بك؟ قال: وقفني بين يديه، فقلت: يا رب لقد أوذيت فيك، فقال: هلا تركت خلقي علي وأقبلت أنت علي.