Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الكريم بن محمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار بن أحمد

عبد الكريم بن محمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار بن أحمد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5202, entry [3378]1,106 chars
    عبد الكريم بن محمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار بن أحمد ابن محمد بن جعفر بن أحمد بن عبد الجبار بن الفضل بن الربيع بن مسلم بن عبد الله أبو سعد بن أبي بكر بن أبي المظفر التميمي المروزي السمعاني الفقيه الشافعي الحافظ الواعظ الخطيب مؤلف كتاب الأنساب قال الحافظ ابن عساكر: ولد بمرو يوم الاثنين حادي وعشر…
    ▸ expand full passage (1,106 chars)
    عبد الكريم بن محمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار بن أحمد ابن محمد بن جعفر بن أحمد بن عبد الجبار بن الفضل بن الربيع بن مسلم بن عبد الله أبو سعد بن أبي بكر بن أبي المظفر التميمي المروزي السمعاني الفقيه الشافعي الحافظ الواعظ الخطيب مؤلف كتاب الأنساب قال الحافظ ابن عساكر: ولد بمرو يوم الاثنين حادي وعشرين من شعبان سنة ست وخمسمائة، وقدم علينا دمشق. وكتب فأكثر، وحصل النسخ الكثيرة، اجتمعت به بنيسابور، وببغداد، وبدمشق، وسمع بقراءتي، وسمعت بقراءته، وكتب عني، وكتبت عنه. وكان متصوناً عفيفاً، حسن الأخلاق. ذيل تاريخ بغداد، وسمعه بها. وطوف، فاستفاد، وحدث فأفاد، وأحيا ١ذكر سلفه، وأبقى ثناء " صالحاً لخلفه. وآخر ماورد علي من أخباره كتاب كتبه بخطه، وأرسل به غلي، سماه " كتاب فرط الغرام إلى ساكني الشام " في ثمانية أجزاء، كتبه سنة ستين وخمسمائة، يدل على صحة ورده، ودومه على حسن عهده، ضمنه قطعة منالأحاديث المسانيد، وأودعه جملة " من الحكايات والأناشيد، فذكرني حسن صحبته، ودلني على صحة محبته. وروى بسنده عن أنس بن مالك قال: قال رجل: يارسول الله، متى الساعة؟ قال: " وماأعددت لها؟ " فلم يذكر كبيراً إلا أنه يحب الله ورسوله، قال: " فأنت مع من أحببت " توفي أبو سعد السمعاني بمرو في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وستين وخمسمائة.

ابن نقطة - التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 368, entry [533]1,951 chars
    ٤٧٠ - عبد الكريم بن محمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار بن أحمد بن محمد بن جعفر بن سمعان أبو سعد بن أبي بكر السمعاني. هكذا نسبه يحيى بن منده وشيرويه بن شهردار وقال الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن عساكر في تاريخ دمشق عبد الكريم بن محمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار بن أحمد بن محمد بن جعفر بن احمد بن …
    ▸ expand full passage (1,951 chars)
    ٤٧٠ - عبد الكريم بن محمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار بن أحمد بن محمد بن جعفر بن سمعان أبو سعد بن أبي بكر السمعاني. هكذا نسبه يحيى بن منده وشيرويه بن شهردار وقال الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن عساكر في تاريخ دمشق عبد الكريم بن محمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار بن أحمد بن محمد بن جعفر بن احمد بن عبد الجبار بن الفضل بن الربيع بن مسلم بن عبد الله أبو سعد بن أبي بكر بن أبي المظفر السمعاني المروزي الفقيه الشافعي الحافظ الواعظ الخطيب ولد بمرو يوم الإثنين حادي عشرين من شعبان من سنة ست وخمسمائة وأحضره أبوه عند عبد الغفار بن محمد الشيراوي وأبي العلاء عبيد بن محمد بن عبيد القشيري وسهل بن إبراهيم السبعي وسمع بمرو أبا منصور محمد بن علي بن محمود نافلة الكراعي وغيره ثم رحل إلة نيسابور وسمع بها أبا عبد الله الفراوي وأبا محمد السيدي وأبا المظفر القشيري وأبا القاسم الشحامي وجماعة كثيرة ثم توجه إلى أصبهان فسمع أبا الفرج سعيد بن أبي رجاء الصيرفي وأبا عبد الله الخلال وخلقا سواهم ثم رحل إلى بغداد فسمع أبا بكر قاضي البيمارستان وأبا القاسم بن السمرقندي وأبا مكنصور بن خيرون وأبا منصور بن زريق وغيرهم ثم حج وقدم علينا دمشق وسمع الفقيه نصر الله والقاضي أبا المعالي وأبا طالب وأبا عقيل وغيرهم وسمع بمكة والكوفة والبصرة وواسط وحلب وغيرها من البلاد وكتب فأكثر وحصل النسخ الكثيرة واجتمعت به بنيسابور وببغداد وبدمشق وسمع بقراءتي وسمعت بقراءته وكتب عني وكتبت عنه وكان مصونا عفيفا حسن الأخلاق وعاد إلى بغداد وذيل تاريخ بغداد وسمعه بها وعاد إلى خراسانودخل هراة وبلخ ومضى إلى ما وراء النهر فطوف واستفاد وحدث فأفاد وأحيى ذكر سلفه وأبقى ثناء حسنا لخلقه وآخر ما ورد علي من أخباره كتاب كتبه بخطه وأرسل به إلى سماه "كتاب فرط الغرام إلى ساكن الشام" في ثمانية أجزاء كتبه سنة ستين وخمسمائة يدل على صحة وده ودوامه على عهده صمنه قطعة من الأحاديث المسانيد وأودعه جملة من الحكايات والأناشيد فذكر حسن صحبته ودلني على صحة محبته وهو الآن شيخ خراسان غير مدافع عن صدق ومعرفة وكثرة سماع لأجزاء وكتب مصنفة والله يبقيه لنشر السنة ويوفقه لأعمال الجنة. ثم قال أنبأ أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن محمد المسعودي الفقيه أن أبا سعد توفي بمرو في شهر ربيع الأول من سنة اثنتين وستين وخمسمائة.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 11607, entry [23450]3,963 chars
    عبد الكريم بن محمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار بن أحمد بن محمد بن جعفر، الحافظ الكبير أبو سعد، الملقب بتاج الإسلام، ابن الإمام الأوحد تاج الإسلام معين الدين أبي بكر ابن الإمام المجتهد أبي المظفر التميمي السمعاني المروزي، محدث المشرق، وصاحب التصانيف. ولد في الحادي والعشرين من شعبان سنة ست وخمسمائة…
    ▸ expand full passage (3,963 chars)
    عبد الكريم بن محمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار بن أحمد بن محمد بن جعفر، الحافظ الكبير أبو سعد، الملقب بتاج الإسلام، ابن الإمام الأوحد تاج الإسلام معين الدين أبي بكر ابن الإمام المجتهد أبي المظفر التميمي السمعاني المروزي، محدث المشرق، وصاحب التصانيف. ولد في الحادي والعشرين من شعبان سنة ست وخمسمائة بمرو، وحمله والده أبو بكر إلى نيسابور سنة تسع، وأحضره السماع من عبد الغفار الشيرويي، وأبي العلاء عبيد بن محمد القشيري، وجماعة وأحضره بمرو علي أبي منصور محمد بن علي الكراعي، وغيره. ومات أبوه سنة عشر في أولها، وتربى أبو سعد بين أعمامه وأهله، فلما راهق أقبل على القرآن والفقه والاشتغال؛ وكبر وأحب الحديث والسماع، وعني بهذا الشأن، ورحل قبل الثلاثين وبعدها إلى خراسان، وأصبهان، والعراق، والحجاز، والشام، وطبرستان، وما وراء النهر، فسمع بنفسه من الفراوي، وزاهر الشحامي، وهبة الله السيدي، وتميم الجرجاني، وعبد الجبار الخواري، والحسين بن عبد الملك الخلال، وسعيد بن أبي الرجاء الصيرفي، وإسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ، وإسماعيل بن أبي القاسم القارئ، وأبي سعد أحمد ابن الإمام أبي بكر محمد بن ثابت الخجندي، وأبي نصر أحمد بن عمر الغازي، وعبد المنعم ابن القشيري، وعبد الواحد بن حمد الشرابي، ومحمد بن محمد الكبريتي، وفاطمة بنت زعبل، وأبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، وعلي بن علي الأمين، وعبد الرحمن بن محمد الشيبانيالقزاز، وعمر بن إبراهيم العلوي الكوفي. وسمع بمدن كثيرة، وألف معجم البلدان التي سمع بها، وصنف كتاب الأنساب، وكتاب ذيل تاريخ بغداد، وكتاب تاريخ مرو، وعاد إلى وطنه سنة ثمان وثلاثين، فتزوج وولد له أبو المظفر عبد الرحيم، فاعتنى به، وأسمعه الكثير، ورحل به إلى نيسابور ونواحيها، وهراة ونواحيها، وبلخ، وسمرقند، وبخارى، وصنف له معجما، ثم عاد به إلى مرو، وألقى بها عصى الترحال، وأقبل على التصنيف والإملاء والوعظ والتدريس؛ درس بالمدرسة العميدية، وكان عالي الهمة في الطلب، سريع الكتابة جدا، مجتهدا، مضبوط الأوقات، كتب عمن دب ودرج، وجمع معجمه في عشر مجلدات كبار. قال أبو عبد الله ابن النجار (¬١): سمعت من يذكر أن عدد شيوخه سبعة آلاف شيخ، وهذا شيء لم يبلغه أحد، وكان مليح التصانيف، كثير النشوار والأناشيد، لطيف المزاج، ظريفا، حافظا، واسع الرحلة، ثقة، صدوقا، دينا، جميل السيرة، سمع منه مشايخه وأقرانه، وحدثنا عنه جماعة من أهل خراسان، وبغداد. قلت: روى عنه أبو القاسم ابن عساكر، وابنه القاسم، وأبو أحمد ابن سكينة، وعبد العزيز بن منينا، وأبو روح عبد المعز الهروي، وأبو الضوء شهاب الشذياني، والافتخار عبد المطلب الهاشمي، وابنه أبو المظفر عبد الرحيم بن السمعاني، ويوسف بن المبارك الخفاف، وأبو الفتح محمد ابن محمد بن عمر الصائغ، وآخرون. ذكر مصنفاته في تاريخ ابن النجار، وذكر أنه نقلها من خطه: الذيل على تاريخ الخطيب أربعمائة طاقة، تاريخ مرو خمسمائة طاقة، طراز الذهب في أدب الطلب مائة وخمسون طاقة، الإسفار عن الأسفار خمس وعشرون طاقة، الإملاء والاستملاء خمس عشرة طاقة، معجم البلدان خمسون طاقة، معجم الشيوخ ثمانون طاقة، تحفة المسافر مائة وخمسون طاقة، التحف والهدايا خمس وعشرون طاقة، عز العزلة سبعون طاقة، والأدب في استعمال الحسب خمس طاقات، المناسك ستونطاقة، الدعوات أربعون طاقة، الدعوات النبوية خمس عشرة طاقة، الحث على غسل اليد خمس طاقات، أفانين البساتين خمس عشرة طاقة، دخول الحمام خمس عشرة طاقة، فضل صلاة التسبيح عشر طاقات، التحايا والهدايا ست طاقات، تحفة العيدين ثلاثون طاقة، فضل الديك خمس طاقات، الرسائل والوسائل خمس عشرة طاقة، صوم الأيام البيض خمس عشرة طاقة، سلوة الأحباب ورحمة الأصحاب خمس طاقات، التحبير في المعجم الكبير ثلاث مائة طاقة، فرط الغرام إلى ساكني الشام خمس عشرة طاقة، مقام العلماء بين يدي الأمراء إحدى عشرة طاقة، المساواة والمصافحة ثلاث عشرة طاقة، ذكرى حبيب رحل وبشرى مشيب نزل عشرون طاقة، الأمالي الخمسمائة مئتا طاقة، فوائد الموائد مائة طاقة، وفضل الهر ثلاث طاقات، الأخطار في ركوب البحار سبع طاقات، الهريسة ثلاث طاقات، تاريخ الوفاة للمتأخرين من الرواة خمس عشرة طاقة، الأنساب ثلاث مائة وخمسون طاقة، الأمالي ستون طاقة، بخار بخور البخاري عشرون طاقة، تقديم الجفان إلى الضيفان سبعون طاقة، صلاة الضحى عشر طاقات، الصدق في الصداقة، الربح في التجارة، رفع الارتياب عن كتابة الكتاب أربع طاقات، النزوع إلى الأوطان خمس وثلاثون طاقة، حث الإمام على تخفيف الصلاة في طاقتين، لفتة المشتاق إلى ساكني العراق أربع طاقات، السد لمن اكتنى بأبي سعد ثلاثون طاقة، فضائل الشام في طاقتين، فضل يس في طاقتين. توفي - وأبو المظفر ابنه هو الذي ورخه -، في غرة ربيع الأول، وله ست وخسمون سنة (¬١). ٦٠ -
  • legacy full passagepage 11607, entry [23450]3,963 chars
    عبد الكريم بن محمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار بن أحمد بن محمد بن جعفر، الحافظ الكبير أبو سعد، الملقب بتاج الإسلام، ابن الإمام الأوحد تاج الإسلام معين الدين أبي بكر ابن الإمام المجتهد أبي المظفر التميمي السمعاني المروزي، محدث المشرق، وصاحب التصانيف. ولد في الحادي والعشرين من شعبان سنة ست وخمسمائة…
    ▸ expand full passage (3,963 chars)
    عبد الكريم بن محمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار بن أحمد بن محمد بن جعفر، الحافظ الكبير أبو سعد، الملقب بتاج الإسلام، ابن الإمام الأوحد تاج الإسلام معين الدين أبي بكر ابن الإمام المجتهد أبي المظفر التميمي السمعاني المروزي، محدث المشرق، وصاحب التصانيف. ولد في الحادي والعشرين من شعبان سنة ست وخمسمائة بمرو، وحمله والده أبو بكر إلى نيسابور سنة تسع، وأحضره السماع من عبد الغفار الشيرويي، وأبي العلاء عبيد بن محمد القشيري، وجماعة وأحضره بمرو علي أبي منصور محمد بن علي الكراعي، وغيره. ومات أبوه سنة عشر في أولها، وتربى أبو سعد بين أعمامه وأهله، فلما راهق أقبل على القرآن والفقه والاشتغال؛ وكبر وأحب الحديث والسماع، وعني بهذا الشأن، ورحل قبل الثلاثين وبعدها إلى خراسان، وأصبهان، والعراق، والحجاز، والشام، وطبرستان، وما وراء النهر، فسمع بنفسه من الفراوي، وزاهر الشحامي، وهبة الله السيدي، وتميم الجرجاني، وعبد الجبار الخواري، والحسين بن عبد الملك الخلال، وسعيد بن أبي الرجاء الصيرفي، وإسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ، وإسماعيل بن أبي القاسم القارئ، وأبي سعد أحمد ابن الإمام أبي بكر محمد بن ثابت الخجندي، وأبي نصر أحمد بن عمر الغازي، وعبد المنعم ابن القشيري، وعبد الواحد بن حمد الشرابي، ومحمد بن محمد الكبريتي، وفاطمة بنت زعبل، وأبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، وعلي بن علي الأمين، وعبد الرحمن بن محمد الشيبانيالقزاز، وعمر بن إبراهيم العلوي الكوفي. وسمع بمدن كثيرة، وألف معجم البلدان التي سمع بها، وصنف كتاب الأنساب، وكتاب ذيل تاريخ بغداد، وكتاب تاريخ مرو، وعاد إلى وطنه سنة ثمان وثلاثين، فتزوج وولد له أبو المظفر عبد الرحيم، فاعتنى به، وأسمعه الكثير، ورحل به إلى نيسابور ونواحيها، وهراة ونواحيها، وبلخ، وسمرقند، وبخارى، وصنف له معجما، ثم عاد به إلى مرو، وألقى بها عصى الترحال، وأقبل على التصنيف والإملاء والوعظ والتدريس؛ درس بالمدرسة العميدية، وكان عالي الهمة في الطلب، سريع الكتابة جدا، مجتهدا، مضبوط الأوقات، كتب عمن دب ودرج، وجمع معجمه في عشر مجلدات كبار. قال أبو عبد الله ابن النجار (¬١): سمعت من يذكر أن عدد شيوخه سبعة آلاف شيخ، وهذا شيء لم يبلغه أحد، وكان مليح التصانيف، كثير النشوار والأناشيد، لطيف المزاج، ظريفا، حافظا، واسع الرحلة، ثقة، صدوقا، دينا، جميل السيرة، سمع منه مشايخه وأقرانه، وحدثنا عنه جماعة من أهل خراسان، وبغداد. قلت: روى عنه أبو القاسم ابن عساكر، وابنه القاسم، وأبو أحمد ابن سكينة، وعبد العزيز بن منينا، وأبو روح عبد المعز الهروي، وأبو الضوء شهاب الشذياني، والافتخار عبد المطلب الهاشمي، وابنه أبو المظفر عبد الرحيم بن السمعاني، ويوسف بن المبارك الخفاف، وأبو الفتح محمد ابن محمد بن عمر الصائغ، وآخرون. ذكر مصنفاته في تاريخ ابن النجار، وذكر أنه نقلها من خطه: الذيل على تاريخ الخطيب أربعمائة طاقة، تاريخ مرو خمسمائة طاقة، طراز الذهب في أدب الطلب مائة وخمسون طاقة، الإسفار عن الأسفار خمس وعشرون طاقة، الإملاء والاستملاء خمس عشرة طاقة، معجم البلدان خمسون طاقة، معجم الشيوخ ثمانون طاقة، تحفة المسافر مائة وخمسون طاقة، التحف والهدايا خمس وعشرون طاقة، عز العزلة سبعون طاقة، والأدب في استعمال الحسب خمس طاقات، المناسك ستونطاقة، الدعوات أربعون طاقة، الدعوات النبوية خمس عشرة طاقة، الحث على غسل اليد خمس طاقات، أفانين البساتين خمس عشرة طاقة، دخول الحمام خمس عشرة طاقة، فضل صلاة التسبيح عشر طاقات، التحايا والهدايا ست طاقات، تحفة العيدين ثلاثون طاقة، فضل الديك خمس طاقات، الرسائل والوسائل خمس عشرة طاقة، صوم الأيام البيض خمس عشرة طاقة، سلوة الأحباب ورحمة الأصحاب خمس طاقات، التحبير في المعجم الكبير ثلاث مائة طاقة، فرط الغرام إلى ساكني الشام خمس عشرة طاقة، مقام العلماء بين يدي الأمراء إحدى عشرة طاقة، المساواة والمصافحة ثلاث عشرة طاقة، ذكرى حبيب رحل وبشرى مشيب نزل عشرون طاقة، الأمالي الخمسمائة مئتا طاقة، فوائد الموائد مائة طاقة، وفضل الهر ثلاث طاقات، الأخطار في ركوب البحار سبع طاقات، الهريسة ثلاث طاقات، تاريخ الوفاة للمتأخرين من الرواة خمس عشرة طاقة، الأنساب ثلاث مائة وخمسون طاقة، الأمالي ستون طاقة، بخار بخور البخاري عشرون طاقة، تقديم الجفان إلى الضيفان سبعون طاقة، صلاة الضحى عشر طاقات، الصدق في الصداقة، الربح في التجارة، رفع الارتياب عن كتابة الكتاب أربع طاقات، النزوع إلى الأوطان خمس وثلاثون طاقة، حث الإمام على تخفيف الصلاة في طاقتين، لفتة المشتاق إلى ساكني العراق أربع طاقات، السد لمن اكتنى بأبي سعد ثلاثون طاقة، فضائل الشام في طاقتين، فضل يس في طاقتين. توفي - وأبو المظفر ابنه هو الذي ورخه -، في غرة ربيع الأول، وله ست وخسمون سنة (¬١). ٦٠ -