ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 4665, entry [2965]643 chars
عبد الله بن محمد بن القاسم بن حزم بن خلف أبو محمد الأندلسي الثغري القلعي من أهل قلعة أيوب، كان شيخاً جليلاً من أهل العلم والزهد والشجاعة، رحل إلى المشرق سنة خمسين وثلاثمائة، ودخل العراق والشام، ثم انصرف إلى الأندلس، فلزم العبادة والجهاد، واستقضاه المستنصر بالله الأموي، ثم استعفاه من القضاء، فأعفاه. …
▸ expand full passage (643 chars)عبد الله بن محمد بن القاسم بن حزم بن خلف أبو محمد الأندلسي الثغري القلعي من أهل قلعة أيوب، كان شيخاً جليلاً من أهل العلم والزهد والشجاعة، رحل إلى المشرق سنة خمسين وثلاثمائة، ودخل العراق والشام، ثم انصرف إلى الأندلس، فلزم العبادة والجهاد، واستقضاه المستنصر بالله الأموي، ثم استعفاه من القضاء، فأعفاه. وكان فقيهاً، فاضلاً، ديناً، ورعاً، صليباً في الحق، لا يخاف في الله لومة لائم كان يشبه بسفيان الثوري في زمانه. وأنكر على بعض أسباب السلطان شيئاً في ناحيته، فبغي به، فعهد بإسكانه قرطبة، فقدمها سنة خمسٍ وسبعين وثلاثمائة، قرأ عليه أبو الوليد بن الفرضي كتاب: معاني القرآن، للزجاج. توفي سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة بقلعة أيوب، وهو ابن ثلاث وستين سنة.