ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 4662, entry [2960]790 chars
عبد الله بن محمد بن علي الهمداني الدينوري القاضي سمع أبا زرعة الدمشقي يقول: سمعت أبا مسهر يقول: سأل المأمون مالك بن أنسٍ: هل لك دار؟ فقال: لا، فأعطاه ثلاثة آلاف دينارٍ، وقال: اشتر بها داراً، قال: ثم أراد المأمون الشخوص، وقال لمالك: تعال معنا؛ فإني عزمت على أن أحمل الناس على الموطأ كما حمل عثمان النا…
▸ expand full passage (790 chars)عبد الله بن محمد بن علي الهمداني الدينوري القاضي سمع أبا زرعة الدمشقي يقول: سمعت أبا مسهر يقول: سأل المأمون مالك بن أنسٍ: هل لك دار؟ فقال: لا، فأعطاه ثلاثة آلاف دينارٍ، وقال: اشتر بها داراً، قال: ثم أراد المأمون الشخوص، وقال لمالك: تعال معنا؛ فإني عزمت على أن أحمل الناس على الموطأ كما حمل عثمان الناس على القرآن، فقال مالك: ليس إلى ذلك سبيل؛ وذاك أن أصحاب النبي ﷺ افترقوا بعده في الأمصار، فحدثوا، فعند كل أهل مصر علم، ولا سبيل إلى الخروج معك؛ فإن النبي ﷺ قال: " والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون " وقال: " المدينة تنفي خبثها كما ينفي الكير خبث الحديد " وهذه دنانيركم، فإن شئتم فخذوه، وإن شئتم فدعوه. روى عبد الله بن محمد بن القاضي الهمداني، عن أبي زرعة قال: قلت لأحمد بن حنبل: مالك أفقه أو الأوزاعي؟ قال: مالك، قلت: مالك أفقه أو الثوري؟ قال: مالك، قلت: مالك أفقه أو الليث بن سعد؟ قال: مالك.