ابن حجر العسقلاني - لسان الميزان - ت أبي غدة
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 2256, entry [4850]2,127 chars
٤١٤٠ - عبد الله بن أحمد بن راشد، المعروف بابن أخت وَليد، القاضي الفقيهُ الظاهري، ولي قضاء دمشق وغيرها، وحدَّث عن ابن قتيبة العسقلاني، كان خَلِيعًا، يرتشي على الحُكم. كان موجودًا في وسط المئة الرابعة، وهو معدود في كبار الظاهرية، انتهى. وذكره ابن زُولاق فقال: عبد الله بن أحمد بن شعيب بن مالك بن الفضل …
▸ expand full passage (2,127 chars)٤١٤٠ - عبد الله بن أحمد بن راشد، المعروف بابن أخت وَليد، القاضي الفقيهُ الظاهري، ولي قضاء دمشق وغيرها، وحدَّث عن ابن قتيبة العسقلاني، كان خَلِيعًا، يرتشي على الحُكم. كان موجودًا في وسط المئة الرابعة، وهو معدود في كبار الظاهرية، انتهى. وذكره ابن زُولاق فقال: عبد الله بن أحمد بن شعيب بن مالك بن الفضل بن دينار ابن أخت وليد، وبه اشتهر، كان من وجوه التجّار، وذوي اليسار، وكان يتفقه لداود ويميل إلى الاعتزال. ولم يكن متمكّنًا من شيء مما يدّعيه. وذكر أنه كتب بمصر عن النسائي، والمَنْجَنِيقي، وابن أخي حَرْمَلة، وغيرهم. وحدث عن محمد بن الحسن بن قتيبة، وعن جماعة دونه. وترجم له ابن النجار في "الذيل" كما في أول الترجمة، وزاد بعد راشد: ابن جعفر بن يزيد، وذكر في شيوخه: علي بن عبد الله بن يحيى العسكري. قال: ويقال إنه كان خَيَّاطًا، وكان أبوه حائكًا يَنْسج المقانع، وهجاه جماعةٌ من أهل مصر.وقال ابن عساكر: روى عن أحمد بن عيسى بن الوشّاء، وبكر بن أحمد بن حفص الشعراني، وعلي بن عبد الله بن علي الرَّملي، وجماعة. روى عنه أبو عبد الله بن نظيف الفراء، وعلي بن منير الخَلَّال، ومحمد بن جعفر المَرِسْتَاني، وآخرون. قال: وبلغني أن أصله من بغداد، وولي قضاء دمشق سنة ٣٤٨، وقَدِمها سنة تسع. قال: وكان ولي قبل ذلك قضاء مصر سنة تسع وعشرين، فأقام سنة، وفي سنة إحدى وثلاثين، وفي سنة أربع وثلاثين. قال: وتوفي في ذي القعدة سنة ٣٦٩. ويقال: إنه جاوز التسعين. وهجاه محمد بن بدر العفاري المصري. وذكر ابن زولاق، أنه أولَ ما ولي قضاء مصر، كان خليفةً عن الحسين بن عيسى بن هَرْوَان، استنابه من بغداد، ثم صُرف في شوال من السنة، ثم أعيد في رجب سنة ٣١ نيابة أيضًا عن الحسين. ثم قدم الحسين مصر، فبلغه أنه يسعى في الاستقلال فصَرَفه، واستنابَ الحسن بن عبد الرحمن الجوهري، ثم ابن الحداد، ثم أعيد ابن وليد في سنة ٣٤ لمالٍ بذله للإخْشِيد، وأخرج كتابًا من الخليفة المستكْفِي له استقلالًا، فأرسل إليه ابنُ هَرْوَان يتهدّده، فكان خائفًا منه. إلى أن بلغه موته، فتبسَّط في الأحكام، واستهان بالكبار، قال: وكان كثير الهَزْل والمجون في مجلس يحضرُه الشيوخ، ثم وَلَّى المطيعُ محمدَ بنَ الحسنِ بن عبد العزيز الهاشمي قضاءَ مصر، فاستخلف ابنَ وليد، ثم عزله واستخلف أخاه عمر بن الحسن. قال: فأقام ابن وليد معطَّلًا مدة اثنتي عشرة سنة، ثم ولي قضاء دمشق، فلم يحمَدْهُ أهلها، ونُهِبت داره، فعاد إلى مصر في سوء حالٍ واختلال، فأقام بها إلى أن مات وقد جاوز التسعين، وظهرت عليه أمارات الخَرَف.