Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

زيد بن عبد الرحمن بن زيد

زيد بن عبد الرحمن بن زيد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3109, entry [2158]1,853 chars
    زيد بن عبد الرحمن بن زيد ابن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى، القرشي العدوي وفد على عبد الملك بن مروان. وأمه حجية بنت غريض. حدث عن أمه حجية بنت غريض عن أمها عقيلة بنت عتبة بن الحارث عن أمها أم وبرة بنت الحارث، قالت: جئنا رسول الله ﷺ يوم فتح مكة، وهو نازل بالأبطح، وقد ضربت عليه قبةٌ حمراء، فبايعناه، واشت…
    ▸ expand full passage (1,853 chars)
    زيد بن عبد الرحمن بن زيد ابن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى، القرشي العدوي وفد على عبد الملك بن مروان. وأمه حجية بنت غريض. حدث عن أمه حجية بنت غريض عن أمها عقيلة بنت عتبة بن الحارث عن أمها أم وبرة بنت الحارث، قالت: جئنا رسول الله ﷺ يوم فتح مكة، وهو نازل بالأبطح، وقد ضربت عليه قبةٌ حمراء، فبايعناه، واشترط علينا. قالت: فبينا نحن كذلك إذ أقبل سهيل بن عمرو أحد بني عامر بن لؤي كأنه جمل أورق، فلقيه خالد بن رباح أخو بلال بن رباح، وذلك بعدما طلعت الشمس، فقال: ما منعك أن تجعل الغدو على رسول الله ﷺ إلا النفاق. والذي بعثه بالحق لولا شيء لضربت بهذا السيف فلجتك، وكان رجلاً أعلم. فانطلق سهيل إلى رسول الله ﷺ فقال: ألا ترى ما يقول لي هذا العبيد؟ فقال النبي ﷺ: دعه فعسى أن يكون خيراً منك، فالتمسه، فلا نجدة، وكانت هذه أشد عليه من الأولى. قال زيد بن عبد الرحمن: وفدت مع أبان بن عثمان على عبد الملك بن مروان، وعنده ابن الحنفية، فدعا عبد الملك بسيف النبي ﷺ، فأتي به، ودعا بصيقل، فنظر إليه فقال: ما رأيت حديدةً قط أجود منها. قال عبد الملك: ولا والله ما رأى الناس مثل صاحبها، هب لي يا محمد هذا السيف. فقال محمد: أينا رأيت أحق به فليأخذه، قال عبد الملك: إن كان لك قرابة فلكل قرابة حق. قال: فأعطاه محمدٌ عبد الملك، وقال: يا أمير المؤمنين، إن هذا يعني الحجاج، وهو عنده قد آذاني، واستخف بحقي، ولو كانت خمسة دراهم أرسل إلي فيها. فقال عبد الملك: لا إمرة لك عليه. فلما ولى محمد قال عبد الملك للحجاج: أدركه فسل سخيمته، فأدركه، فقال: إن أمير المؤمنين قد أرسلني إليك لأسل سخيمتك، ولا مرحباًبشيء ساءك. فقال محمد: ويحك يا حجاج! اتق الله، واحذر الله، ما من صباح يصبحه العباد إلا لله في كل عبدٍ ثلاث مئة وستون لحظة، إن أخذ أخذ بقدرةٍ، وإن عفا عفا بحلم، فاحذر الله، فقال الحجاج: لا تسألني شيئاً إلا أعطيتكه. فقال له محمد: وتفعل؟ قال له الحجاج: نعم. قال: فإني أسألك صوم الدهر. قال: فذكر الحجاج ذلك لعبد الملك، فأرسل عبد الملك إلى رأس الجالوت، فذكر له الذي قال محمد، فقال: إن رجلاً منا ذكر حديثاً ما سمعناه إلا منه، وأخبره بقول محمد، فقال رأس الجالوت: ما خرجت هذه الكلمة إلا من بيت نبوة.