Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خمار بن أحمد بن طولون

خمار بن أحمد بن طولون

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2679, entry [1945]5,166 chars
    خمار بن أحمد بن طولون المعروف بخمارويه أبو الجيش الأمير بن الأمير، ولي إمرة دمشق ومصر والثغور بعد أبيه أحمد بن طولون. وكان جواداً ممدحاً. روي عن أحمد بن خاقان أن المستعين بالله وهب أحمد بن طولون جاريةً اسمها مياس، فولدت منه بسامره أبا الجيش خمارويه بن أحمد في المحرم سنة خمسين ومئتين. مدة ولايته على …
    ▸ expand full passage (5,166 chars)
    خمار بن أحمد بن طولون المعروف بخمارويه أبو الجيش الأمير بن الأمير، ولي إمرة دمشق ومصر والثغور بعد أبيه أحمد بن طولون. وكان جواداً ممدحاً. روي عن أحمد بن خاقان أن المستعين بالله وهب أحمد بن طولون جاريةً اسمها مياس، فولدت منه بسامره أبا الجيش خمارويه بن أحمد في المحرم سنة خمسين ومئتين. مدة ولايته على مصر اثنتا عشرة سنة وثمانية عشر يوماً. قال أحمد بن يوسف: اجتمع الحسن بن مهاجر وأحمد بن محمد الواسطي الغد من يوم مات أحمد بن طولون على أخذ البيعة لآبي الجيش خمارويه بن أحمد بن طولون، فبدؤوا بالعباس بن أحمد بن طولون قبل سائر الناس، لأنه أخوه وأكبر منه سناً؛ فوجهوا إليه عدة من خواص خدم أبيه، يستحضرونه لرأي رأوه. فلما وافى العباس قامت الجماعة إليه وصدروه، وأبو الجيش قاعد في صدر مجلس أبيه؛ فعزاه الواسطي وبكى وبكى الجماعة، ثم أحضر المصحف وقال الواسطي للعباس: تبايع أخاك، فقال العباس: أبو الجيش، فديته ابني، وليس يسومني هذا، ومن المحال أن يكون أحد أشفق عليه مني؛ فقال الواسطي: ما أصلحتك هذه المحبة، أبو الجيش أميرك وسيدك، ومن استحق بحسن طاعته لك التقديم عليك. فلم يبايع العباس، فقام طبارجي وسعد الأيسر، فأخذا سيفه ومنطقته وعدلا به إلى حجرة منالميدان، فلم يخرج منها إلا ميتاً. وبايع الناس كلهم لأبي الجيش، وأعطاهم البيعة، وأخرج مالاً عظيماً ففرقه على الأولياء وسائر الناس. وصحت البيعة لأبي الجيش يوم الاثنين لاثنتي عشرة خلت من ذي القعدة سنة سبعين ومئتين. قال أبو علي الحسين بن أحمد المادرائي: كان أبو الجيش خمارويه بن أحمد بن طولون يتنزه في مرج عذراء بدمشق، وكان أبو زنبور عامل أبي الجيش. قال: فغنى له المعزفاني في الليل صوتاً أبدل فيه كلمةً؛ والصوت: قد قلت لما هاج قلبي الذكرى ... وأعرضت وسط السماء الشعرى كأنها ياقوتة في مذرى ... ما أطيب العيش بسر من را فجعله المعزفاني: ما أطيب الليل بمرج عذرا فأمر له أبو الجيش بمئة ألف دينار؛ قال أبو زنبور: فقلت: أيها الأمير، تعطي مغنياً في بدل كلمة ألف دينار وتضايق المعتضد!؟ قال: فقال لي: فكيف أعمل وقد أمرت وليس أرجع؟ فقلت له: تجعلها مئة ألف درهم، وما بقي له تقسطها في سنين يعني المائة ألف دينار حتى تصير إليه. قال أبو محمد: حدثني أبي قال: كنت مع أبي الجيش وهو في الصيد على نهر ثورا بدمشق، فانحدر من الجبل أعرابيعليه كساء، فجاء حتى أخذ بشكيمة لجامه وهو منفرد، على يده بازي، فنفر البازي، فصاح عليه الغلمان، فقال: دعوه؛ فقال له: أيها الملك قف واسمع، فقال: قل، فقال: إن السنان وحد السيف لو نطقا ... لحدثا عنك بين الناس بالعجب أفنيت مالك تعطيه وتنهبه ... يا آفة الفضة البيضاء والذهب فالتفت أبو الجيش إلى الخادم الذي معه الخريطة فقال: فرغها؛ قال: وكان رسم الخريطة خمس مئة دينار، ففرغها في كسائه؛ فقال له: أيها الملك، زدني، قال: فالتفت إلى الغلمان فقال لهم: اطرحوا سيوفكم ومناطقكم عليه، قال: فطرحوا، قال فقال له: أيها الملك، أثقلتني! فقال: أعطوه بغلاُ يحمله عليه، قال: فلما انصرف أمرني أن أعطي كل من طرح سيفه ومنطقته عليه سيفاً ومنطقة ذهب. قال: فصنعناها لهم ودفعناها إليهم. قال محمد بن يوسف الطولوني: أراني فرهيوه كاتب ابن مهاجر ثبت ما حمل إلى الحضرة للمعتمد، وفرق في جماعة لأربع سنين أولهن سنة اثنتين وستين ومئتين وآخرهن سنة ست وستين ومئتين مما نفدت به سفاتج، ولم يظهر تفريقه، فكان في جملته ألفا ألف دينار ومئتا ألف دينار، يعني من جهة أحمد بن طولون. قال: فقلت له: أيما كان أوسع نفقةً أحمد أو أبو الجيش؟ قال: كان أبو الجيش أوسع صدراً، وأكثر نفقةً، وأحمد كان يجد في نفقته، وأبو الجيش يهزل فيها. قال إبراهيم بن محمد بن صالح الدمشقي: كان أبو الجيش كثير اللواط بالخدم، معجبا به، مجترئاً في ذلك؛ وبلغ من أمره في اللواط بهم أنه دخل مع خدم له الحمام، فأراد من واحد منهم الفاحشة، فامتنع الخادم واستحيا من الخدم الذين معه في الحمام، فأمر أبو الجيش أن يدخل في دبر الخادم يد كرنيب غليظ مدور ففعل ذلك به، فما زال الخادم يضطرب ويصيح في الحمام حتى مات. فبغضهسائر الخدم وتبرموا به، واستقبحوا ما كان يفعله بهم، وأنفوا من ذلك؛ فاستفتوا العلماء في حد اللوطي؟ فقالوا: حده القتل. فتواطأ على قتله بعد الفتيا جماعة من خدمه فقتلوه ليلة الأحد، لليلتين بقيتا إلى عيد ذي الحجة، سنة اثنتين وثمانين ومئتين في قصره بدير المران خارج مدينة دمشق؛ وهربوا على طريق البرية على أن يوافوا بغداد. فخرج خلفهم طغج بن جف، فأخذهم وأدخلهم إلى دمشق مشهورين، وذهب بهم إلى طريق دير المران طريق القصر، فضرب أعناقهم وصلبهم بالقرب من قصر أبي الجيش. وقيل في قتله: إنه كان اتهم خادماً من خواص خدمه بجارية له، فهدده أن يقتله؛ فاستغوى الخادم جماعةً من الخدم الخاصة وحضهم على قتله في ليلتهم. وشرب خمارويه ذلك اليوم شرباً كثيراً، فاحتملوه وأدخلوه بيت مرقده وذبحوه في الليل ذبحاً. فأصبح أهل الدار، فلم يروا حركته ولا رأوه يقوم في وقته؛ ففتشوا عن أمره، فأصابوه مذبوحاً؛ فجاؤوا بجيش ابنه، فوقفوه عليه، وقرر الخدم فأقروا بذلك، فضرب أعناقهم وصلبهم، ودعا الجند والموالي إلى بيعته، فبايعوه، وانصرف من دمشق إلى مصر. وقال أحمد بن الخير: إن أبا الجيش حمل في تابوت من دمشق إلى مصر ودفن إلى جانب قبر أبيه أحمد بن طولون. حدث عبد الوهاب بن الحسن عن أبيه قال: لحقنا غلاء في بعض السنين، قال: فخرجت إلى حمص أشتري لأهلي قوتاً، فأتيت حمص فنزلت بها، ودخلت جامعها، فإذا رجل مؤذن قد عرفني، وأضافني عنده في المئذنة، وكانت ليلة مقمرة، فلما كان وقت السحر الأول قام يؤذن، فانتبهت فقمت، فأشرفت من المئذنة، فإذا بكلب قد أقبل إلى كلب عند المئذنة، فقام إليه فقال له: من أين جئت؟ قال: من دمشق الساعة. قال له: وما رأيت فيها؟ قال: الساعة قتل أبو الجيش بن طولون، قال: ومن قتله؟ قال: بعض غلمانه؛ فقلت للمؤذن: ألا تسمع ما أسمع؟ قال نعم! فورخت ذلك اليوم ثم سرت إلى دمشق، فوجدت الخبر صحيحا وأنه قتل في تلك الساعة التي حدث بها الكلب.وقيل: إن أبا الجيش دفن بحوران قريباً من قبر أبي عبيد البسري، وإنه رئي بعد ذلك في المنام، فقيل له: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي ورحمني، فقيل له: بماذا؟ قال: عادت علي بركة مجاورة قبر أبي عبيد البسري.

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3312, entry [1428]6,027 chars
    خمار بن أحمد بن طولون: أبو الجيش، الأمير المعروف بخمارويه بن الأمير أبي العباس، ولي امرة حلب والثغور، وقنسرين والعواصم ودمشق ومصر بعد أبيه أحمد في سنة سبعين ومائتين، ونزل بعساكره حتى هزم الخزري واتبعه الى بالس، فهرب الخزري الى بريه سنجار، فعاد خمارويه الى حلب، وكاتب الموفق بأن يولى على سائر أعمال جن…
    ▸ expand full passage (6,027 chars)
    خمار بن أحمد بن طولون: أبو الجيش، الأمير المعروف بخمارويه بن الأمير أبي العباس، ولي امرة حلب والثغور، وقنسرين والعواصم ودمشق ومصر بعد أبيه أحمد في سنة سبعين ومائتين، ونزل بعساكره حتى هزم الخزري واتبعه الى بالس، فهرب الخزري الى بريه سنجار، فعاد خمارويه الى حلب، وكاتب الموفق بأن يولى على سائر أعمال جند قنسرين والعواصم وديار مضر، والثغور الشامية والجزرية وعمل الفرات، وديار ربيعة والموصل وأرمينية، وقاليقلا، فإنها كلها كانت قد صارت في يده، ويدعى له على منابرها، فلم يجبه الى ذلك، وتجدد بينه وبين الأفشين محمد بن ديوداد مواحشة آلت الى أن استوحش من الموفق أبي أحمد، فسير الموفق ابنه أبا العباس الملقب بالمعتضد بعد ذلك في أيام أخيه المعتمد على الله في سنة احدى وسبعين ومائتين، ورجع خمارويه، ووصل أبو العباس بن الموفق الى الرملة، فلقي خمارويه بن أحمد ابن طولون وجرت بينه وبينه وقعة الطواحين من أرض الرملة، فهزم أبو العباس خمارويه في شوال سنة اثنتين وسبعين ومائتين، واحتوى على عسكره، ونزل في مضربه، واشتغل أصحاب أبي العباس بالنهب، فكرّ عليهم عسكر خمارويه، فانهزموا ونهب جميع ما في العسكرين، وانحاز أبو العباس الى صور بعد أن قتل من أصحابه وفقد خلق، ثم مضى الى طرسوس، ثم الى بغداد.وأما خمارويه فإنه لما كسر عسكره انهزم الى مصر، فلحقه من رده وأخبره بما تجدد لعسكره (٢٤٠ - و) من الظفر والغلبة، وعاد ونزل الى دمشق، وقدمها سنة ثلاث وسبعين، ثم وصل خمارويه الى حلب، وكاتب ابن أبي الساج، فخطب له ابن أبي الساج في جميع عمله، وقيل ان خمارويه وجه لابن أبي الساج ولكتابه ستمائة ألف دينار وفسدت الحال فيما بين ابن أبي الساج وبين اسحاق بن كندا جيق، وسير ابن أبي الساج ابنه ديوداد الى ابن طولون رهينة، وقدم ابن طولون عبد الله ابن الفتح الى ابن أبي الساج، ثم صار هو اليه بنفسه، فاجتمعوا على محاربة اسحاق ابن كندا جيق وواقعوه في موضع يعرف بقطيعة سليم على ثلاثة فراسخ من الرقة، فانهزم اسحاق، ودخل خمارويه بن طولون وابن أبي الساج الرافقة، فدعوا بها للأمير الناصر أبي أحمد الموفق، وكنبوا إليه بذلك، فلما وردت كتب ابن طولون وابن أبي الساج الى المرافق أنفذ الموفق الحسين بن عطاف الى خمارويه برسائل وكتب معه من الموفق ومن المعتمد بتجديد العقد له على جميع أعمال المعاون والخراج والضياع والبريد: ببرقة، ومصر والاسكندرية، وأسوان، والمعادن، وطريق الحجاز، وفلسطين والأردن وصور ودمشق وحمص والثغور وقنسرين، والعواصم، وديار مضر وما يتصل بها، وتكنيته في كتب أمير المؤمنين وولي عهده، وحمل الحسين بن عطاف معه الخلع والتاج والوشاح والبدنة من الجوهر، واستقامت ولاية ابن طولون على حلب ورتب فيها نوابه، وعاد الى مصر. وأما ابن أبي الساج فانه فسد الحال فيما بينه وبين خمارويه بعد اجتماعهما (٢٤٠ - ظ) على محاربة اسحاق وذلك لأنه كان لابن أبي الساج خادم يقال له نقيطا، فطلبه ابن طولون منه وأخذه شبيها بالقهر فأوحش ذلك ابن أبي الساج، واعتقد عداوته واحتال في مفارقته بأن قال له: ينبغي أن تتوجه في طلب اسحاق لئلا يثبت، فعقد له على ديار مصر وكل ما افتتحه من البلدان وأنفذه في طلب اسحاق، وقد حصل في نفسه منه ما حصل فأنفذ ابن أبي الساج كثير بن سلمة الكلابي أحد قواده فسرق نقيطا الخادم من ابن طولون ببالس ورده إليه، فصارت عداوته لابن طولون مستحكمه، وقصده خمارويه بعد ذلك، وجرت بينه وبينه وقعات كثيره ضعف ابن أبي الساج في آخرها عن مقاومته، لقلة من كان معه، وكثرة من مع ابن طولون،فهرب ابن أبي الساج ولحق بأبي أحمد الموفق في سنة ست وسبعين ومائتين. ولما آل أمر الخلافة الى المعتضد صالح المعتضد على ان يقتصر خمارويه على أعمال حمص ودمشق والأردن وفلسطين ومصر وبرقة وما والاها ما كان في يده، ويخلي عن ديار مضر قنسرين والعواصم، وطريق الفرات والثغور، واتفقا على ذلك، وتزوج المعتضد ابنته قطر الندى، وأفنى خمارويه خزائنه في جهازها، وأظهر من التجمل ما لا يحد ولا يحصى، وقيل إنه دخل معها مائة هاون ذهب في جهازها، فإن المعتضد دخل خزانتها وفيها من المنائر والأباريق والطاسات وغير ذلك من الآنية (٢٤١ - و) الذهب فقال: يا أهل مصر ما أكثر صفركم، فقال له بعض القوم: يا أمير المؤمنين إنما هو ذهب. وقد ذكرنا في ترجمة المعتضد وترجمة قطر الندى ما فيه كفايه. قرأت في كتاب الغرباء ممن دخل مصر تأليف أبي القاسم يحيى بن علي الحضرمي المعروف بابن الطحان (¬١) قال: خمارويه بن أحمد بن طولون أبو الجيش أمير مصر، قتل وهو ابن ثلاثين أو إحدى وثلاثين سنة أخبرني بذلك ابن رشيق عن عدنان بن أحمد بن طولون قال: حدثني عبد الرحمن بن اسماعيل العروضي قال: حدثني سعيد بن نفيس قال: تنزهنا الى دير القصير (¬٢) في عقب نزهة الأمير خمارويه ابن أحمد إليه، قال: فقرأت في الحائط بخط حسن ما رأيت أحسن منه ولا أتم حروفا: أيها العاشق المعذب أبشر … فخطايا ذوي الهوى مغفورة زفرة في الهوى أحط لذنب … من غزاة وحجة مبرورة وتحت ذلك وكتب خمارويه بن أحمد بخطه. قال: وكان أبو الجيش من أحسن الخط كاتب اليد. أخبرنا الشريف أبو هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشمي قال: أخبرنا أبو شجاع عمر بن أبي الحسن البسطامي قال: حكى أنه مرض خمارويه بن أحمد بن طولون فدخل إليه السلمي الشاعر ويعرف بالصيرفي فأنشده: (٢٤١ - ظ).كيف أصبحت قد عدمنا العقولا … عميت مقلة تراك عليلا جعل الله صحتي لك والأجر … ولا زال بي ضناك نزيلا أو بديلا قال: وكان بين يديه سفط جوهر فرمى إليه بجوهرة لها قيمة. نقلت من خط محمد بن الحسن بن محمد الصيرفي من جزء سمعه من أبي محمد علي بن أحمد المادرائي فيه أخبار ونوادر عن شيوخه قال المادرائي: وحدثني جدي أبو عبيد الله محمد بن أحمد بن ابراهيم بن الحسن الأطروش المادرائي قال: حدثني أبو علي زكريا بن يحيى بن زيوبه الكاتب قال: دعاني الأمير أبو الجيش خمارويه ابن أحمد بن طولون في يوم من الأيام لشيء أراد أن يأمر به، فدخلت إليه وبين يديه أسد غير مشدود، فحين رأيته أفزعني ووثبت فصرت مع الأمير فوق السرير، فقال لي: ويلك ما هذا؟ فقلت ليس مع الموت لعب، وكان الأسد يدور حوله وينام بحضرته، وكانت معه لبوة تفعل مثل فعله. فصاح على الأسد فلم يبرح، فقبض يده ثم ضرب بها جبهة الأسد ضربة شديدة، فولى الأسد هاربا، ثم أتى الى باب المجلس الذي كان الأمير فيه فقبض على مسمار كبير مقبب كان فيه وعضه فاقتلعه وطرحه ومضى وقد أخرج غيظه عليه، فخاطبني الأمير حينئذ بما أراد وخرجت. وذكر علي بن أحمد المتطبب في كتاب الآراء والمشاورات (¬١) قال: حدثني أبو عيسى الداعيه قال: حدثني معلم (٢٤٢ - و) لأبي الجيش خمارويه بن أحمد قال: حدثني خادم لأبي الجيش قال: دخلت في يوم صائف على غفله فوجدت مولاي أبا الجيش وهو يقبل رجل ويد جاريته وهو يقول لها: ويلك لو علم الناس بموضعك مني لما حلفوني إلا بك، وأحب إلي منك أسود بعشرة دنانير يقاتل عني وعنك، قال الخادم: ولو التفت حتى يراني لذهبت نفسي، فرجعت القهقرى حتى غبت عن عينهما. أخبرنا أبو نصر محمد بن هبة الله القاضي-إذنا-قال: أخبرنا الحافظ أبو القاسم (¬٢) (٢٤٢ - ظ).نقلت من خط أبي الحسين بن المهذب في تعليق له في التاريخ قال: وفيها يعني سنة ثماني وثمانين ومائتين قتل أبو الجيش خمارويه بن أحمد بن طولون، قتله خدمه على فراشه بدمشق بحضرة دير مران (¬١). -