Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحكم بن يعلى بن عطاء

الحكم بن يعلى بن عطاء

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2428, entry [1757]623 chars
    الحكم بن يعلى بن عطاء أبو محمد المحاربي الكوفي المعروف بالدغشي قدم دمشق وحدث بها. روى عن محمد بن طلحة بسنده عن أبي بكر الصديق ﵁ رسول الله ﷺ قال: من بني لله مسجداً ولو كمفحص قطاة بني له بيت في الجنة. وحدث عن محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير عن أبي خلف عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: من ساء خلقه …
    ▸ expand full passage (623 chars)
    الحكم بن يعلى بن عطاء أبو محمد المحاربي الكوفي المعروف بالدغشي قدم دمشق وحدث بها. روى عن محمد بن طلحة بسنده عن أبي بكر الصديق ﵁ رسول الله ﷺ قال: من بني لله مسجداً ولو كمفحص قطاة بني له بيت في الجنة. وحدث عن محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير عن أبي خلف عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: من ساء خلقه من الرقيق والدواب والصبيان فاقرؤوا في أذنيه " أفغير دين الله يبغون ... " الآية. وحدث عن مجالد عن الشعبي عن مسروق عن عبد الله قال: سألت النبي ﷺ: أي الذنب أعظم؟ قال: أن تجعل لله نداً وهو خلقك، قلت: ثم أي؟ قال: أن تقتل ولدك من أجل أن يطعم معك، قلت: ثم أي؟ قال: أن تزاني حليلة جارك، فنزلت " والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ".