legacy full passagepage 7868, entry [13911]2,816 chars
الحسين بن علي بن يزيد بن داود، الحافظ أبو علي النيسابوري. قال الحاكم: هو واحد عصره في الحفظ والإتقان والورع والمذاكرة والتصنيف. سمع: إبراهيم بن أبي طالب، وعلي بن الحسين، وعبد الله بن شيرويه، وجعفر بن أحمد الحافظ. وبهراة: الحسين بن إدريس، ومحمد بن عبد الرحمن؛ وبنسا: الحسن بن سفيان؛ وبجرجان: عمران بن …
▸ expand full passage (2,816 chars)▾ collapse
الحسين بن علي بن يزيد بن داود، الحافظ أبو علي النيسابوري. قال الحاكم: هو واحد عصره في الحفظ والإتقان والورع والمذاكرة والتصنيف. سمع: إبراهيم بن أبي طالب، وعلي بن الحسين، وعبد الله بن شيرويه، وجعفر بن أحمد الحافظ. وبهراة: الحسين بن إدريس، ومحمد بن عبد الرحمن؛ وبنسا: الحسن بن سفيان؛ وبجرجان: عمران بن موسى؛ وببغداد: عبد الله بن ناجية، والقاسم المطرز؛ وبالكوفة: محمد بن جعفرالقتات؛ وبالبصرة: أبا خليفة؛ وبواسط: جعفر بن أحمد بن سنان؛ وبالأهواز: عبدان؛ وبأصبهان: محمد بن نصير؛ وبالموصل؛ أبا يعلى؛ وبمصر: أبا عبد الرحمن النسائي، وبغزة الحسن بن الفرج راوي الموطأ وبمكة المفضل الجندي وبالشام أصحاب إبراهيم بن العلاء، والمعافى بن سليمان. ولد سنة سبع وسبعين ومائتين، وتوفي في جمادى الأولى. وأول سماعه سنة أربع وتسعين. وكان يشتغل بالصياغة، فنصحه بعض العلماء وأشار عليه بالعلم، قال: خرجت إلى هراة سنة خمسٍ وتسعين، وحضرت أبا خليفة وهو يهدد وكيلًا له يقول: تعود يا لكع. فقال: لا أصلحك الله. فقال: بل أنت لا أصلحك الله. قم عني. قال الحاكم: وكنت أرى أبا علي معجبًا بأبي يعلى الموصلي، وإتقانه. كان لا يخفى عليه من حديثه إلا اليسير، ولولا اشتغاله بسماع كتب أبي يوسف بن بشر بن الوليد لأدرك بالبصرة أبا الوليد وسليمان بن حرب. قال الحاكم: كان أبو علي باقعةً في الحفظ، لا تطاق مذاكرته ولا يفي بمذاكرته أحدٌ من حفاظنا. خرج إلى بغداد سنة عشر ثانيًا، وقد صنف وجمع، فأقام ببغداد وما بها أحدٌ أحفظ منه إلا أن يكون أبو بكر الجعابي فإني سمعت أبا علي يقول: ما رأيت ببغداد أحفظ منه، وسمعت أبا علي يقول: كتب عني أبو محمد بن صاعد غير حديثٍ في المذاكرة، وكتب عني ابن جوصا جملةً. قلت: وروى عنه: أبو بكر أحمد بن إسحاق الصبغي، وأبو الوليد الفقيه وهما أكبر منه؛ وابن منده، والحاكم، وابن محمش، والسلمي، والمشايخ. وقال أبو بكر بن أبي دارم الحافظ: ما رأيت ابن عقدة يتواضع لأحدٍ من الحفاظ كتواضعه لأبي علي النيسابوري. وقال الحاكم: سمعت أبا علي يقول: اجتمعت ببغداد مع أبي أحمد العسال، وإبراهيم بن حمزة، وأبي طالب بن نصر، وأبي بكر الجعابي فقالوا: أملّ علينا من حديث نيسابور مجلسًا، فامتنعت، فما زالوا بي حتىأميلت عليهم ثلاثين حديثًا، ما أجاب واحدٌ منهم في حديثٍ منها إلا ابن حمزة في حديثٍ واحد. قال الحاكم: وكان أبو علي يقول: ما رأينا في أصحابنا مثل الجعابي، حيرني حفظه. قال الحاكم: فحكيت ذلك لأبي بكر الجعابي، فقال: يقول أبو علي هذا وهو أستاذي على الحقيقة. قال أبو عبد الرحمن السلمي: سألت الدارقطني عن أبي علي النيسابوري فقال: إمام مهذب. أنبأنا المسلم بن علان، عن القاسم ابن عساكر قال: أخبرنا أبي قال: حدثنا أخي أبو الحسين قال: سمعت أبا طاهر السلفي يقول: سمعت غانم بن أحمد يقول: سمعت أحمد بن الفضل الباطرقاني يقول: سمعت ابن منده يقول: سمعت أبا علي النيسابوري، وما رأيت أحفظ منه، قال: ما تحت أديم السماء أصح من كتاب مسلم. وقال عبد الرحمن بن منده: سمعت أبي أبا عبد الله يقول: ما رأيت في اختلاف الحديث والإتقان أحفظ من أبي علي النيسابوري. وقال القاضي أبو بكر الأبهري: سمعت أبا بكر بن أبي داود يقول لأبي علي النيسابوري: إبراهيم، عن إبراهيم، عن إبراهيم، من هم؟ فقال إبراهيم بن طهمان، عن إبراهيم بن عامر البجلي، عن إبراهيم النخعي فقال: أحسنت يا أبا علي (¬١). ٣٣٤ -