exact linked passagemedium confidencepage 288, entry [1053]1,197 chars
٩٧٤ - الحسين بن أحمد بن محمد بن أحمد، البدر بن الخواجا، الشهاب الكيلاني، ثم المكي، الشافعي، يعرف بابن قادان: ممن ترد للمدينة، وجاور بها، وعمر بئر غرس، وحوط عليها حديقة، وبنى بجانبها مسجدا، وذلك في سنة اثنتين وثمانين وثمانمائة، ولد سنة اثنتين وأربعين بكيلان، ونشأ بها في كنف والده، وحفظ القرآن، وقدم م…
▸ expand full passage (1,197 chars)▾ collapse
٩٧٤ - الحسين بن أحمد بن محمد بن أحمد، البدر بن الخواجا، الشهاب الكيلاني، ثم المكي، الشافعي، يعرف بابن قادان: ممن ترد للمدينة، وجاور بها، وعمر بئر غرس، وحوط عليها حديقة، وبنى بجانبها مسجدا، وذلك في سنة اثنتين وثمانين وثمانمائة، ولد سنة اثنتين وأربعين بكيلان، ونشأ بها في كنف والده، وحفظ القرآن، وقدم مكة مع والده وقطنها، واشتغل فيها علي الشيخ محمد بن خضر بن محمد النيسابوري، قرأ عليه الحاوي وفي الصرف والنحو والحديث والتفسير أيضا، واشتغل في هذه العلوم وفي غيرها-كالمعاني، والبيان، والأصول، والكلام، وآداب البحث، والخلاف، والمنطق، والفرائض-على جمع، منهم: الهمام الكرماني، أحد أصحاب الخوافي، والشيخ محمد المدعو حاجي الفرحي، ومظفر الكازروني، وإمام الكاملية، والكمال بن الهمام-وتزوج ابنته-وأبو الفضل المغربي، وابن يونس، وارتحل إلى الشام، فأخذ بها في علوم عن البدر بن قاضي شبهة، والزمن حطاب، وبحلب عن الشهاب المرعشي، وإلى القاهرة في التي تليها، فأخذ عن الكافياجي، وسمع الحديث بالحرمين، والشام، وتلقن الذكر من الهمام الكرماني، وإمام الكاملية، وعبد الكريم وإدريس الحضرميين، وبرع في الفضائل، وأقرأ الطلبة، وصنّف وقرّظ له بعضها، وكان كثير العبادة والخشوع والأدب، والأفضال على الطلبة، مات في ليلة السبت ثامن ذي القعدة سنة تسع وثمانين وسبعمائة بمكة، وصلى عليه عند باب الكعبة، ودفن عند سلفه بالمعلاة، ﵀ وإيانا.