Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحسن بن علي بن خلف

الحسن بن علي بن خلف

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
3
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2197, entry [1538]616 chars
    الحسن بن علي بن خلف ابن عبد الجبار بن بهرام ويقال: ابن خلف بن عبد الواحد أبو محمد ويقال أبو علي الصيدلاني الصرّار روى عن سليمان بن عبد الرحمن، بسنده عن أبي ثعلبة الخشني قال: قلت: يا رسول الله، أخبرني بما يحل لي وبما يحرم عليّ. قال: فصعّد فيّ البصر وصوّبه وقال: نويبتة. قلت: يا رسول الله، نويبتة خير أ…
    ▸ expand full passage (616 chars)
    الحسن بن علي بن خلف ابن عبد الجبار بن بهرام ويقال: ابن خلف بن عبد الواحد أبو محمد ويقال أبو علي الصيدلاني الصرّار روى عن سليمان بن عبد الرحمن، بسنده عن أبي ثعلبة الخشني قال: قلت: يا رسول الله، أخبرني بما يحل لي وبما يحرم عليّ. قال: فصعّد فيّ البصر وصوّبه وقال: نويبتة. قلت: يا رسول الله، نويبتة خير أو نويبتة شر؟ قال: بل نويبتة خير، لا تأكل الحمار الأهلي، ولا ذا ناب من السّبع. وروى عنه أيضاً، بسنده عن عبد الرحمن بن أبي بكر، أنه توضأ يوماً وعائشة تنظر إليه، فأساء الوضوء فقالت عائشة: يا عبد الرحمن، أسبغ الوضوء، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: " ويل للأعقاب من النار ". توفي الحسن بن علي الصرّار سنة تسع وثمانين ومئتين.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 7566, entry [13002]2,843 chars
    الحسن بن علي بن خلف، أبو محمد البربهاري الفقيهالعابد. شيخ الحنابلة بالعراق. كان شديدًا على المبتدعة، له صيت عند السلطان وجلالة، وكان عارفًا بالمذهب أصولًا وفروعًا. أخذ عن المروذي، وصحب سهل بن عبد الله التستري. وحكى أبو علي الأهوازي أنه سمع أبا عبد الله الحمراني يقول: لما دخل الأشعري بغداد جاء إلى ال…
    ▸ expand full passage (2,843 chars)
    الحسن بن علي بن خلف، أبو محمد البربهاري الفقيهالعابد. شيخ الحنابلة بالعراق. كان شديدًا على المبتدعة، له صيت عند السلطان وجلالة، وكان عارفًا بالمذهب أصولًا وفروعًا. أخذ عن المروذي، وصحب سهل بن عبد الله التستري. وحكى أبو علي الأهوازي أنه سمع أبا عبد الله الحمراني يقول: لما دخل الأشعري بغداد جاء إلى البربهاري فجعل يقول: رددت على الجبائي وعلى النصارى والمجوس، وقلت وقالوا. فقال البربهاري: ما أدري مما قلت قليلًا ولا كثيرًا، ولا نعرف إلا ما قاله أبو عبد الله أحمد بن حنبل. قال: فخرج من عنده وصنف كتاب الإبانة، فلم يقبله منه. وقد صنف أبو محمد البربهاري مصنفات، منها: شرح السنة، يقول فيه: واحذر صغار المحدثات من الأمور، فإن صغار البدع تعود كبارًا. والكلام في الرب تعالى محدث وبدعة وضلالة، فلا نتكلم في الرب إلا بما وصف به نفسه. ولا نقول في صفاته: لم، ولا كيف، والقرآن كلام الله وتنزيله ونوره، ليس مخلوقًا، لأن القرآن من الله وما كان منه فليس بمخلوق والمراء فيه كفرٌ. وقال أبو عبد الله بن بطة: سمعت أبا محمد البربهاري يقول: المجالسة للمناصحة فتح باب الفائدة، والمجالسة للمناظرة، غلق باب الفائدة. وسمعته لما أخذ الحاج يقول: يا قوم، إن كان يحتاج إلى معونة بمائة ألف دينار ومائة ألف دينار ومائة ألف دينار خمس مرات عاونته. قال ابن بطة: لو أرادها لحصلها من الناس. وقال أبو الحسين ابن الفراء (¬١): كان للبربهاري مجاهدات ومقامات في الدين كبيرة، وكان المخالفون يغلظون قلب السلطان عليه. ففي سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة أرادوا حبسه، فاستتر وقبض على جماعة من كبار أصحابه، وحملوا إلى البصرة، فعاقب الله الوزير ابن مقلة وسخط عليه الخليفة وأحرقت داره، ثم سملت عينا الخليفة في جمادى الآخرة سنة اثنتين وعشرين. وأعاد الله البربهاري إلى حشمته وزادت، حتى أنه لما حضرجنازة نفطويه النحوي تقدم في الصلاة عليه، وعظم جاهه، وكثر أصحابه، فبلغنا أنه اجتاز بالجانب الغربي، فعطس، فشمته أصحابه، فارتفعت ضجتهم حتى سمعها الخليفة وهو في روشن فسأل: ماذا؟ فأخبر بالحال، فاستهولها. ثم لم تزل المبتدعة توحش قلب الراضي بالله عليه إلى أن نودي في بغداد أن لا يجتمع من أصحاب البربهاري نفسان. فاختفى البربهاري إلى أن توفي مستترًا في رجب من هذه السنة، ودفن بدار أخت توزون مختفيًا. فقيل: إنه لما كفن وعنده الخادم صلى عليه وحده، فنظرت من الروشن ست الخادم، فرأت البيت ملآن رجالًا بثياب بيض، يصلون عليه. فخافت وطلبت الخادم تهدده، كيف أذن للناس. فحلف أن الباب لم يفتح. ويقال: إنه تنزه عن ميراث أبيه لم يأخذه، وكان سبعين ألفًا. قال ابن النجار: روى عنه: أبو بكر محمد بن محمد بن عثمان المغربي، وأبو الحسين بن سمعون، وابن بطة. فعنٍ ابن سمعون أنه سمع البربهاري يقول: رأيت بالشام صومعة بها راهب منقطع، وحولها رهبان يستلمونها ويتمسحون بها لأجل الراهب، فقلت لحدثٍ منهم: بأي شيء أعطي هذا؟ فقال: سبحان الله، متى رأيت الله يعطي شيئًا على شيء!؟ ومن شعر البربهاري: من قنعت نفسه ببلغتها … أضحى غنيًا وظل مُتَّبَعا لله در القنوع من خلقٍ … كم من وضيعٍ به قد ارتفعا تضيق نفس الفتى إذا افتقرت … ولو تعزى بربه اتسعا في تاريخ محمد بن أحمد بن مهدي: أن في سنة ثلاثٍ وعشرين أوقع بأصحاب البربهاري، فاستتر وتتبع أصحابه، ونهبت منازلهم. ولم يظهر إلى أن مات. وعاش سبعًا وسبعين سنة. وكان في آخر عمره قد تزوج بجارية بكر، ﵀. ٤٣٨ -
  • legacy full passagepage 7566, entry [13002]2,843 chars
    الحسن بن علي بن خلف، أبو محمد البربهاري الفقيهالعابد. شيخ الحنابلة بالعراق. كان شديدًا على المبتدعة، له صيت عند السلطان وجلالة، وكان عارفًا بالمذهب أصولًا وفروعًا. أخذ عن المروذي، وصحب سهل بن عبد الله التستري. وحكى أبو علي الأهوازي أنه سمع أبا عبد الله الحمراني يقول: لما دخل الأشعري بغداد جاء إلى ال…
    ▸ expand full passage (2,843 chars)
    الحسن بن علي بن خلف، أبو محمد البربهاري الفقيهالعابد. شيخ الحنابلة بالعراق. كان شديدًا على المبتدعة، له صيت عند السلطان وجلالة، وكان عارفًا بالمذهب أصولًا وفروعًا. أخذ عن المروذي، وصحب سهل بن عبد الله التستري. وحكى أبو علي الأهوازي أنه سمع أبا عبد الله الحمراني يقول: لما دخل الأشعري بغداد جاء إلى البربهاري فجعل يقول: رددت على الجبائي وعلى النصارى والمجوس، وقلت وقالوا. فقال البربهاري: ما أدري مما قلت قليلًا ولا كثيرًا، ولا نعرف إلا ما قاله أبو عبد الله أحمد بن حنبل. قال: فخرج من عنده وصنف كتاب الإبانة، فلم يقبله منه. وقد صنف أبو محمد البربهاري مصنفات، منها: شرح السنة، يقول فيه: واحذر صغار المحدثات من الأمور، فإن صغار البدع تعود كبارًا. والكلام في الرب تعالى محدث وبدعة وضلالة، فلا نتكلم في الرب إلا بما وصف به نفسه. ولا نقول في صفاته: لم، ولا كيف، والقرآن كلام الله وتنزيله ونوره، ليس مخلوقًا، لأن القرآن من الله وما كان منه فليس بمخلوق والمراء فيه كفرٌ. وقال أبو عبد الله بن بطة: سمعت أبا محمد البربهاري يقول: المجالسة للمناصحة فتح باب الفائدة، والمجالسة للمناظرة، غلق باب الفائدة. وسمعته لما أخذ الحاج يقول: يا قوم، إن كان يحتاج إلى معونة بمائة ألف دينار ومائة ألف دينار ومائة ألف دينار خمس مرات عاونته. قال ابن بطة: لو أرادها لحصلها من الناس. وقال أبو الحسين ابن الفراء (¬١): كان للبربهاري مجاهدات ومقامات في الدين كبيرة، وكان المخالفون يغلظون قلب السلطان عليه. ففي سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة أرادوا حبسه، فاستتر وقبض على جماعة من كبار أصحابه، وحملوا إلى البصرة، فعاقب الله الوزير ابن مقلة وسخط عليه الخليفة وأحرقت داره، ثم سملت عينا الخليفة في جمادى الآخرة سنة اثنتين وعشرين. وأعاد الله البربهاري إلى حشمته وزادت، حتى أنه لما حضرجنازة نفطويه النحوي تقدم في الصلاة عليه، وعظم جاهه، وكثر أصحابه، فبلغنا أنه اجتاز بالجانب الغربي، فعطس، فشمته أصحابه، فارتفعت ضجتهم حتى سمعها الخليفة وهو في روشن فسأل: ماذا؟ فأخبر بالحال، فاستهولها. ثم لم تزل المبتدعة توحش قلب الراضي بالله عليه إلى أن نودي في بغداد أن لا يجتمع من أصحاب البربهاري نفسان. فاختفى البربهاري إلى أن توفي مستترًا في رجب من هذه السنة، ودفن بدار أخت توزون مختفيًا. فقيل: إنه لما كفن وعنده الخادم صلى عليه وحده، فنظرت من الروشن ست الخادم، فرأت البيت ملآن رجالًا بثياب بيض، يصلون عليه. فخافت وطلبت الخادم تهدده، كيف أذن للناس. فحلف أن الباب لم يفتح. ويقال: إنه تنزه عن ميراث أبيه لم يأخذه، وكان سبعين ألفًا. قال ابن النجار: روى عنه: أبو بكر محمد بن محمد بن عثمان المغربي، وأبو الحسين بن سمعون، وابن بطة. فعنٍ ابن سمعون أنه سمع البربهاري يقول: رأيت بالشام صومعة بها راهب منقطع، وحولها رهبان يستلمونها ويتمسحون بها لأجل الراهب، فقلت لحدثٍ منهم: بأي شيء أعطي هذا؟ فقال: سبحان الله، متى رأيت الله يعطي شيئًا على شيء!؟ ومن شعر البربهاري: من قنعت نفسه ببلغتها … أضحى غنيًا وظل مُتَّبَعا لله در القنوع من خلقٍ … كم من وضيعٍ به قد ارتفعا تضيق نفس الفتى إذا افتقرت … ولو تعزى بربه اتسعا في تاريخ محمد بن أحمد بن مهدي: أن في سنة ثلاثٍ وعشرين أوقع بأصحاب البربهاري، فاستتر وتتبع أصحابه، ونهبت منازلهم. ولم يظهر إلى أن مات. وعاش سبعًا وسبعين سنة. وكان في آخر عمره قد تزوج بجارية بكر، ﵀. ٤٣٨ -