ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 1813, entry [1279]817 chars
ثمامة بن حزن بن عبد الله بن سلمة ابن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوزان القشيري البصري، أدرك النبي ﷺ ولم يره، وقيل: بل له صحبة، وقدم دمشق وسمع من أبي الدرداء.حدث ثمامة قال: سألت عائشة عن النبيذ، فدعت جاريةً حبشية، فقالت: سل هذه فإنها كانت تنبذ لرسول الله ﷺ، فسألتها، فقال…
▸ expand full passage (817 chars)ثمامة بن حزن بن عبد الله بن سلمة ابن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوزان القشيري البصري، أدرك النبي ﷺ ولم يره، وقيل: بل له صحبة، وقدم دمشق وسمع من أبي الدرداء.حدث ثمامة قال: سألت عائشة عن النبيذ، فدعت جاريةً حبشية، فقالت: سل هذه فإنها كانت تنبذ لرسول الله ﷺ، فسألتها، فقالت: كنت أنبذ لرسول الله ﷺ في سقاءٍ من الليل وأوكيه، فإذا أصبح شرب منه. وحدث قال: أتيت عائشة فسألتها عن النبيذ، فحدثتني أن وفد عبد القيس سألوا النبي ﷺ عن النبيذ، فنهاهم أن يشربوا في الدباء والنقير والمزفت والحنتم، فدعت عائشة جاريةً حبشية، وساق تتمته بمعنى الحديث الأول. وذكر مسلم بن الحجاج من أدرك الجاهلية ولم يلق النبي ﷺ ولكنه صحب الصحابة بعد النبي ﷺ منهم ثمامة بن حزن القشيري. وقال بعض الملح الأدباء: المخضرم اشتقاقه من أهل الجاهلية كانوا يخضرمون آذان الإبل أي يقطعونها لتكون علامةً لإسلامهم إن أغير عليها أو حوربوا.