Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بحيري الراهب

بحيري الراهب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1624, entry [1158]2,244 chars
    بحيري الراهب الذي حذر على النبي ﷺ من الروم، ورده من أرض بصرى، وكان على دين المسيح، على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام. توفي قبل البعث، كان يسكن قرية يقال لها: الكفر، بينها وبين بصرى ستة أميال تعرف اليوم بدير بحيرى؛ وقيل: كان يسكن البلقاء بقريةٍ يقال لها: ميفعة وراء زيزاء. عن ابن عباس: أنا أبا بكر ا…
    ▸ expand full passage (2,244 chars)
    بحيري الراهب الذي حذر على النبي ﷺ من الروم، ورده من أرض بصرى، وكان على دين المسيح، على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام. توفي قبل البعث، كان يسكن قرية يقال لها: الكفر، بينها وبين بصرى ستة أميال تعرف اليوم بدير بحيرى؛ وقيل: كان يسكن البلقاء بقريةٍ يقال لها: ميفعة وراء زيزاء. عن ابن عباس: أنا أبا بكر الصديق صحب رسول الله ﷺ وهو ابن ثمان عشرة، والنبي ﷺ ابن عشرين، وهم يريدون الشام في تجارة، حتى إذا نزلوا منزلاً فيه سدرة قعد رسول الله ﷺ في ظلها، ومضى أبو بكر إلى راهب يقال له بحيرى يسأله عن شيء، فقال له: من الرجل الذي في ظل السدرة؟ فقال له: ذلك محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، فقال: هذا والله نبي، ما استظل تحتها بعد عيسى بن مريم إلا محمد. ووقع في قلب أبي بكر اليقين والتصديق، فلما نبئ النبي ﷺ اتبعه. حدث أبو داود سليمان بن موسى: أن أبا طالب عم رسول الله ﷺ خرج به إلى الشام، فلما مروا بقرية يقال لها: ميفعة من أرض البلقاء، وفيهم راهب يقال له: بحيرى، فخرج إليهم بحيرى، وكانوا قبل ذلك يقدمون فلا يخرج إليهم ولا يلتفت، فجعل يتخللهم حتى انتهى إلى رسول الله ﷺ.فقال: هذا سيد العالمين، هذا رسول رب العالمين، هذا الذي بعثه الله رحمة للعالمين. فقال شيوخ من قدم معه من قريش: وما علمك؟ قال: أنكم لما أشرفتم من العقبة لم يبق شجر ولا حجر إلا خر ساجداً ولا يسجد إلا لنبي، وأعرفه بالصفة وبخاتم النبوة مثل التفاحة أسفل من غضروف كتفه، ثم انطلق بحيرى فأتاهم بطعام، والنبي ﷺ في رعية إبل أصحابه، فقال: أرسلوا إليه، فأرسلوا إليه، فقال بحيرى: انظروا عليه غمامة تظله! فانتهى إليهم وقد علموه على الشجرة فيء الشجرة، فجلس رسول الله ﷺ ومال إليه فيء الشجرة، فقال: انظروا إلى فيء الشجرة كيف مال إليه! فبينا هم يأكلون وهو قائم عليهم؛ إذ هو بفوارس من الروم مقبلين، فلما رآهم بحيرى استقبلهم، فقال: ما جاء بكم؟ فقالوا: جئنا لأنه بلغنا أن هذا النبي خارج في هذا الشهر، فلم يبق طريق من طرق الروم إلا وقد بعث عليه قوم وبعثنا إلى هذه الطريق. فقال: ما وراءكم أفضل لكم، قال: أرأيتم أمراً أراد الله أن يمضيه يستطيع أحد رده؟ فتبعوه وأقاموا وأتاهم بحيرى فقال: أيكم ولي هذا الغلام؟ فأشاروا إلى أبي طالب. فقال: إنهم إن رأوه عرفوه، فقتلوه، فرده أبو طالب. وذكر حديث بحيرى لما عمل الطعام ودعاهم إليه، وقد ذكرناه في ترجمة سيدنا رسول الله ﷺ، وقال في آخره: وكان رجال من يهود قد رأوا رسول الله ﷺ؛ وعرفوا صفته، فأرادوا أن يغتالوه، فذهبوا إلى بحيرى فذاكروه أمره فنهاهم أشد النهي، وقال لهم: أتجدون صفته؟ قالوا: نعم. فما لكم إليه سبيل، فصدقوه، وتركوه، ورجع أبو طالب فما خرج به سفراً بعد ذلك خوفاً عليه.

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 2066, entry [949]806 chars
    بحيرى الراهب راهب نصرانى، وقيل: إنه حبر من أحبار يهود تيماء، يدعى سرجس من بنى عبد القيس. كان يتعبَّد فى صومعة له بالقرب من مدينة بصرى بأرض الشام. وقد وردت قصة هذا الراهب مع رسول الله فى كتب السيرة؛ فعندما خرج النبى وهو فى التاسعة من عمره مع عمه أبى طالب وعير قريش فى رحلة إلى أرض الشام، ونزلوا بصرى ب…
    ▸ expand full passage (806 chars)
    بحيرى الراهب راهب نصرانى، وقيل: إنه حبر من أحبار يهود تيماء، يدعى سرجس من بنى عبد القيس. كان يتعبَّد فى صومعة له بالقرب من مدينة بصرى بأرض الشام. وقد وردت قصة هذا الراهب مع رسول الله فى كتب السيرة؛ فعندما خرج النبى وهو فى التاسعة من عمره مع عمه أبى طالب وعير قريش فى رحلة إلى أرض الشام، ونزلوا بصرى بالقرب من بحيرى الراهب، دعاهم إلى صومعته، ولم يكن يدعوهم قبل ذلك حينما كانوا يمرون عليه، وذلك لمَّا رأى الغمامة التى تُظلل النبى، فاجتمعوا إليه، فلما رأى بحيرى النبى جعل يتأمله، وينظر إلى أشياء من جسده، قد كان يجدها فى كتب عنده من صفاته، فلما فرغ القوم من طعامهم وتفرقوا، قام بحيرى إلى النبى فسأله عن أمور فأجابه النبى بما وافق ماعنده، فجعل ينظر بين عينيه، ثم كشف عن ظهره، فرأى خاتم النبوة بين كتفيه، على موضع الصفة التى قرأها؛ فقبَّل موضع الخاتم. ثم أوصى بالنبى عمه أبا طالب وعرَّفه أنه سيكون له شأن عظيم.*
  • legacy full passagepage 2066, entry [949]806 chars
    بحيرى الراهب راهب نصرانى، وقيل: إنه حبر من أحبار يهود تيماء، يدعى سرجس من بنى عبد القيس. كان يتعبَّد فى صومعة له بالقرب من مدينة بصرى بأرض الشام. وقد وردت قصة هذا الراهب مع رسول الله فى كتب السيرة؛ فعندما خرج النبى وهو فى التاسعة من عمره مع عمه أبى طالب وعير قريش فى رحلة إلى أرض الشام، ونزلوا بصرى ب…
    ▸ expand full passage (806 chars)
    بحيرى الراهب راهب نصرانى، وقيل: إنه حبر من أحبار يهود تيماء، يدعى سرجس من بنى عبد القيس. كان يتعبَّد فى صومعة له بالقرب من مدينة بصرى بأرض الشام. وقد وردت قصة هذا الراهب مع رسول الله فى كتب السيرة؛ فعندما خرج النبى وهو فى التاسعة من عمره مع عمه أبى طالب وعير قريش فى رحلة إلى أرض الشام، ونزلوا بصرى بالقرب من بحيرى الراهب، دعاهم إلى صومعته، ولم يكن يدعوهم قبل ذلك حينما كانوا يمرون عليه، وذلك لمَّا رأى الغمامة التى تُظلل النبى، فاجتمعوا إليه، فلما رأى بحيرى النبى جعل يتأمله، وينظر إلى أشياء من جسده، قد كان يجدها فى كتب عنده من صفاته، فلما فرغ القوم من طعامهم وتفرقوا، قام بحيرى إلى النبى فسأله عن أمور فأجابه النبى بما وافق ماعنده، فجعل ينظر بين عينيه، ثم كشف عن ظهره، فرأى خاتم النبوة بين كتفيه، على موضع الصفة التى قرأها؛ فقبَّل موضع الخاتم. ثم أوصى بالنبى عمه أبا طالب وعرَّفه أنه سيكون له شأن عظيم.*