Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

آمنة ويقال أمينة

آمنة ويقال أمينة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1619, entry [1151]1,056 chars
    آمنة ويقال أمينة بنت عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم. حدثت عن ميمونة أنها قالت: يا رسول الله أفتنا عن الصدقة. قال: " إنها حجابٌ من النار لمن احتسبها يبتغي بها وجه الله ". قالت: أفتنا في ثمن الكلب. قال: " طعمة جاهلية وقد أغنى الله عنها ". قالت: أفتنا عن عذاب القبر. قال: " أثر البول فمن أصابه بولٌ…
    ▸ expand full passage (1,056 chars)
    آمنة ويقال أمينة بنت عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم. حدثت عن ميمونة أنها قالت: يا رسول الله أفتنا عن الصدقة. قال: " إنها حجابٌ من النار لمن احتسبها يبتغي بها وجه الله ". قالت: أفتنا في ثمن الكلب. قال: " طعمة جاهلية وقد أغنى الله عنها ". قالت: أفتنا عن عذاب القبر. قال: " أثر البول فمن أصابه بولٌ فليغسله، فمن لم يجد ماءً مسحه بتراب طيب. حدث شيخ من ساكني العقيق قال: إني لواقف بالعقيق وقد جاء الحاج، إذ طلعت امرأة على رحالةٍ حولها صففٌ فنظرنا إليها فأعجبنا حالها فلما أن كانت حذو قصور سفيان بن عاصم يعني ابن عبد العزيز بن مروان عدلت إليها ونحن ننظر، فاضطجعت في موضعٍ ساعة ثم قامت، فدخلت قصراً من تلك القصور فأقامت فيه ساعة، ثم خرجت، فركبت ومضت. قلنا: لننظرنّ إلى ما صنعت هذه المرأة، فجئنا مضجعها الذي اضطجعت فيه، ثم دخلنا القصر الذي دخلته؛ فإذا بكتاب يواجهنا في الجدار فإذا هو: " من الطويل " كفى حزناً بالهائم الصب أن يرى ... منازل من يهوى معطلة قفرا بلى إن ذا الشوق الموكل بالهوى ... يزيد اشتياقاً كلما حول الصبرا مقيماً بها يوماً إلى الليل لا يرى ... أوانس قد كانت تكون بها عصرا وتحته مكتوب: وكتبت آمنة بنت عمر بن عبد العزيز: كان سفيان بن عاصم زوجها.