Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أشجع بن عمرو

أشجع بن عمرو

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
7
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1457, entry [1083]6,402 chars
    أشجع بن عمرو أبو الوليد، وقيل: أبو عمرو، السلمي شاعر من ولد الشريد بن مطرود، مشهور، ولد باليمامة، ونشأ بالبصرة، وتأدب بها وقال الشعر، ثم قصد الرشيد بالرقة، وامتدحه، ومدح البرامكة، واختص بجعفر بن يحيى، وخرج معه إلى دمشق حين ندبه الرشيد للإصلاح بين أهلها. عن داود بن مهلهل، قال: لما خرج جعفر بن يحيى لي…
    ▸ expand full passage (6,402 chars)
    أشجع بن عمرو أبو الوليد، وقيل: أبو عمرو، السلمي شاعر من ولد الشريد بن مطرود، مشهور، ولد باليمامة، ونشأ بالبصرة، وتأدب بها وقال الشعر، ثم قصد الرشيد بالرقة، وامتدحه، ومدح البرامكة، واختص بجعفر بن يحيى، وخرج معه إلى دمشق حين ندبه الرشيد للإصلاح بين أهلها. عن داود بن مهلهل، قال: لما خرج جعفر بن يحيى ليصلح أمر الشام، نزل في مضربه، وأمر بإطعام الناس فقام أشجع فأنشده: من الكامل فئتان باغية وطاغية ... جلت أمورهما عن الخطب قد جاءكم بالخيل شازبة ... ينقلن نحوكم رحى الحرب لم يبق إلا أن تدور بكم ... قد قام هاديها على القطب قال: فأمر له بصلة ليست بالسنية، وقال له: دائم القليل خير من منقطع الكثير؛ فقال له: ونزر الوزير أكثر من جزيل غيره؛ فأمر له بمثلها. قال: وكان جعفر يجري عليه في كل جمعة مئة دينار مدة مقامه ببابه. حدث أشجع السلمي، قال: أذن لنا المهدي وللشعراء في الدخول عليه، فدخلنا، فأمرنا بالجلوس، فاتفق أن جلس إلى جنبي بشار، وسكت المهدي وسكت الناس، فسمع بشار حساً، فقال لي: يا أشجع، من هذا؟ فقلت: أبو العتاهية؛ قال: فقال لي: أتراه ينشد في هذا المحفل؟ فقلت: أحسب سيفعل. قال: فأمره المهدي أن ينشد، فأنشد: من المتقاربألا ما لسيدتي مالها ... أدلاً فأحمل إدلالها قال: فنخسني بمرفقه فقال: ويحك، رأيت أجسر من هذا، ينشد مثل هذا الشعر في هذا الموضع؟ حتى بلغ إلى هذا الموضع: أتته الخلافة منقادة ... إليه تجرر أذيالها فلم تك تصلح إلا له ... ولم يك يصلح إلا لها ولو رامها أحد غيره ... لزلزت الأرض أثقالها ولو لم تطعه بنات النفو ... س لما قبل الله أعمالها قال: فقال بشار: انظر ويحك يا أشجع، هل طار الخليفة عن فرشه؟ قال: لا: والله ما انصرف أحد من ذلك المجلس بجائزة غير أبي العتاهية. وعن أحمد بن سيار الجرجاني وكان شاعراً راوية مداحاً ليزيد بن مزيد قال: دخلت أنا وأبو محمد التيمي، وأشجع بن عمرو، وابن رزين الخزاعي، على الرشيد بالقصر الأبيض بالرقة، وكان قد ضرب أعناق قوم في تلك الساعة، فتخللنا الدم حتى وصلنا إليه، فتقدم التيمي فأنشده أرجوزة يذكر فيها نقفور ووقعة الرشيد بالروم، فنثر عليه الدر من جودة شعره؛ ونشده أشجع: من الكامل قصر عليه تحية وسلام ... ألقت عليها جمالها الأيام قصر سقوف المزن دون سقوفه ... فيه لأعلام الهدى أعلام يثني على أيامك الإسلام ... والشاهدان: الحل والإحرام وعلى عدوك يا ابن عم محمد ... رصدان: ضوء الصبح والإظلام فإذا تنبه رعته وإذا هدا ... سلت عليه سيوفك الأحلام القصيدة، قال: وأنشده: من الكامل زمن بأعلى الرقتين قصيريقول فيها لا تبعد الأيام إذ ورق الصبا ... خضل وإذ غصن الشباب نضير قال: فأعجب بها، وبعث إلي الفضل بن الربيع ليلاً، فقال: أني أشتهي أن أنشد قصيدتك الجواري، فابعث بها إلي؛ فبعث بها إليه. قال أبو العباس: وركب الرشيد يوماً في قبة، وسعيد بن سالم عديله، فدعا محمداً الرواية يعرف بالبيذق لقصره وكان إنشاده أشد طرباً من الغناء، فقال له: أنشدني قصيدة الجرجاني التي مدحني بها، فأنشده؛ فقال الرشيد: الشعر في ربيعة سائر اليوم؛ فقال له سعيد بن سالم: يا أمير المؤمنين، أستنشده قصيدة أشجع التي مدحك بها: الشعر في ربيعة سائر اليوم فهم يزل به سعيد حتى استنشده، فأنشده فلما بلغ قوله: وعلى عدوك يا ابن عم محمد ... رصدان: ضوء الصبح والإظلام فإذا تنبه رعته وإذا هدا ... سلت عليه سيوفك الأحلام فقال له سعيد: والله لو خرس يا أمير المؤمنين بعد هذين البيتين كان أشعر الناس. قال الصولي: من أجمع ما في هذا المعنى وأحسنه، ما قاله أشجع السلمي لعثمان بن نهيك، حدثني به يحيى بن البحتري، عن أبيه، في خبر لأبيه مع الفتح: من الخفيف كم تغضبت بالجهالة مني ... بعد ملك الرضا على عثمان ملك يا عمر الخليقة تطري ... هـ بكل المديح كل لسان وإذا جئته تبين لك الإك ... رام منه في أوجه الغلمان فامتحنت الأيام جهدي حتى ... ردني صاغراً إليه امتحاني وأراني زماني الغض من جدوا ... هـ ادعاء السرور خير زمان فتلقى بالفضل سيء فعلي ... وذنوبي بالعفو والإحسان وعن مساور بن لاحق وكان أحد الكتاب الحذاق قال: اعتل يحيى بن خالدثم صلح، فدخل إليه الناس يهنئونه بالعافية فدخل عليه أشجع السلمي فأنشده: من الوافر لقد قرعت شكاة أبي علي ... صفاة معاشر كانوا صحاحا فإن يدفع لنا الرحمن عنه ... صروف الدهر والأجل المتاحا فقد أمسى صلاح أبي علي ... لأهل الأرض كلهم صلاحا إذا ما الموت أخطأه فلسنا ... نبالي الموت حيث غدا وراحا وكتب أشجع بن عمرو السلمي إلى الرشيد في يوم عيد: من البسيط لا زلت تنشر أعياداً وتطويها ... تمضي بهالك أيام وتثنيها مستقبلاً جدة الدنيا وبهجتها ... أيامها لك نظم في لياليها والعيد والعيد والأيام بينهما ... موصولة لك لا تفني وتفنيها ولا تقضت بك الدنيا ولا برحت ... يطوي لك الدهر أياماً وتطويها وله يمدح جعفر بن يحيى بن خالد البرمكي: من المتقارب أتصبر يا قلب أم تجزع ... فإن الديار غداً بلقع غدا يتفرق أهل الهوى ... ويكثر باك ومسترجع وتختلف الدار بالظاعني ... ن وجوهاً تشذ ولا تجمع وتمضي الطلول ويبقى الهوى ... ويصنع ذو الشوق ما يصنع فها أنت تبكي وهم جيرة ... فكيف يكون إذا ودعوا وراحت بهم أو غدت أينق ... تخب على الأين أو توضع أيطمع في العيش بعد الفرا ... ق محب لعمرك ما يطمع هنالك يقطع من يشتهي ال ... وصال ويوصل من يقطع لعمري لقد قلت يوم الفرا ... ق وأسمعت صوتك من يسمع فما عروا حين ناديتهم ... وقد قتلوك وما ودعوافإن تصبح الأرض عريانة ... يهب بها الشمال الزعزع فقد كان ساكنها ناعماً ... له محضر وله مربع ومغترب ينقضي ليله ... هموماً ومقلته تهمع يؤرقه ما به من الفؤا ... د فما يستقر به مضجع ألا إن بالغور له حاجة ... تؤرق عيني فما تهجع إذا الليل ألبسني ثوبه ... تقلب فيه فتى موجع يجاذبه بالحجاز الهوى ... إذا اشتملت فوقه الأضلع ولا يستطيع الفتى ستره ... إذا جعلت عينه تدمع لقد زادني طرباً بالفرا ... ق بوارق غورية تلمع إذا قلت: قد هدأت عارضت ... بأبيض ذي رونق يسطع ودوية بين أقطارها ... مفاوز أرضين لا تقطع تضل القطا بين أرجائها ... إذا ما تسدي الفتى المصقع تخطيتها بين عيرانة ... من الريح في مرها أسرع إلى جعفر نزعت همتي ... فأي فتى نحوه تنزع إذا وضعت رحلها عنده ... تضمنها البلد الممرع وما لامرئ دونه مطلب ... وما لامرئ دونه مقنع رأيت الملوك تغض الجفو ... ن إذا ما بدا الملك الأتلع يفوت الرجال بحسن القوا ... م ويقصر عن شأوه المسرع إذا رفعت كفه معسراً ... أبي الفضل والعز أن يوضعوا فما يرفع الناس من حطه ... ولا يضع الناس من يرفع يريد الملوك مدى جعفر ... وهم يجمعون ولا يجمع وكيف ينالون غاياته ... وما يصنعون كما يصنع؟ وليس بأوسعهم في الغنى ... ولكن معروفه أوسع هو الملك المرتجى ألذي ... يضيق بأمثالها الأذرع يلوذ الملوك بأركانه ... إذا نابها الحدث المفظع بديهته مثل تفكيره ... إذا رمته فهو مستجمعإذا هم بالأمر لم يثنه ... هجوع ولا شادن أفرع فللجود في كفه مطلب ... وللسر في صدره موضع شديد العقاب على عفوه ... إذا السوء ضمنه الأخدع وكم قائل إذ رأى همتي ... وما في فضول الغنى أصنع غدا في ظلال ندى جعفر ... يجر ثياب الغنى أشجع كأن أبا الفضل بدر الدجى ... لعشر خلت بعدها أربع لفرقته التأمت بابل ... وأشرق إذ أمه المطلع فقل لخراسان تغشى الطري ... ق فقد جاءها الحكم المقنع ولا تركب الميل عند امرئٍ ... فتصرف عن عب ما تصنع فقد حبرت يا بن يحيى البلاد ... وكل إلى ملكه أنزع وله: من الخفيف أنت في غمرة المارة أعمى ... فإذا ما انجلت فأنت بصير لا تقولن ليتني كنت قدم ... ت جميلاً وقد طوتك الأمور وله: من الهزج هي الشمس التي تطل ... ع بين الثغر والعقد كأن الشمس لما ط ... لعت في ثوبها الوردي تباهي الغرة البيضا ... ء تحت الشعر الجعد

عمر رضا كحالة - معجم قبائل العرب القديمة والحديثة

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 29, entry [226]77 chars
    أشْجع بن عمرو: بطن من طيء، من كهلان، من القحطانية. (الاشتقاق لابن دريد ص ٢٣٠)
  • legacy full passagepage 29, entry [226]77 chars
    أشْجع بن عمرو: بطن من طيء، من كهلان، من القحطانية. (الاشتقاق لابن دريد ص ٢٣٠)

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1804, entry [845]10,462 chars
    أشجع بن عمرو: أبو عمرو، وقيل أبو الوليد السلمي اليماني، وقيل الرقّي، ثم البصري الشاعر، شاعر مشهور مذكور، من ولد الشريد بن مطرود، قيل انه ولد باليمامة ونشأ بالبصرة، وقيل هو من أهل الرقة، وقدم البصرة، مدح الرشيد بالرقة، وغزا معه بلاد الروم، ومدح البرامكة واختص بجعفر بن يحيى وخرج معه الى دمشق حين ندبه …
    ▸ expand full passage (10,462 chars)
    أشجع بن عمرو: أبو عمرو، وقيل أبو الوليد السلمي اليماني، وقيل الرقّي، ثم البصري الشاعر، شاعر مشهور مذكور، من ولد الشريد بن مطرود، قيل انه ولد باليمامة ونشأ بالبصرة، وقيل هو من أهل الرقة، وقدم البصرة، مدح الرشيد بالرقة، وغزا معه بلاد الروم، ومدح البرامكة واختص بجعفر بن يحيى وخرج معه الى دمشق حين ندبه الرشيد للإصلاح بين أهلها (¬١)، وقد اجتاز بحلب مع الرشيد، وجعفر، حكى عن أمير المؤمنين محمد بن عبد الله المهدي، وأبي العتاهية، وبشار بن برد، وسنان بن يرحم، روى عنه علي بن عثمان، وسعيد بن سلم الباهلي، وأحمد ابن سيّار الجرجاني الشاعر، وأسد بن جديلة السلمي، وأبو دعامة، وكان مجيدا في جميع أصناف الشعر (٢١٤ - و) -. قرأت بخط المحسن بن عبد الله بن مهبروذ: أشجع بن عمرو السلمي، يكنى أبا الوليد وأخوه أحمد بن عمرو، وهما شاعران مجيدان، مدح الرشيد والبرامكة، ولأشجع في كل صنف من أصناف الشعر قول كثير. أنبأنا أبو اليمن الكندي قال: أخبرنا أبو منصور القزاز قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت قال: أشجع بن عمرو، أبو الوليد، وقيل أبو عمرو السلمي الشاعر، من أهل الرقة، قدم البصرة فتأدب بها، ثم ورد بغداد فنزلها، واتصل بالبرامكة، وغلب من بينهم على جعفر بن يحيى، فحباه، واصطفاه، وأبرّه، وأدناه، وكان أشجع حلوا ظريفا، سائر الشعر، وله كلام جزل، ومدح رصين، فمدح جعفرا بقصائد كثيرة، ووصله بهرون الرشيد، فمدحه وهو بالرقة بقصيدة نمكنت بها حاله عند الرشيد، وأوّلها:قصر عليه تحية وسلام … نشرت عليه جمالها الأيّام ويقال إنه لما أنشده هذه القصيدة أعطاه هرون مائة ألف درهم (¬١). أنبأنا أبو البركات الحسن بن محمد قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسن الحافظ قال: أشجع بن عمرو، أبو الوليد، وقيل أبو عمرو السلمي، شاعر من ولد الشريد بن مطرود، مشهور، ولد باليمامة، ونشأ بالبصرة وتأدب بها، وقال الشعر، ثم قصد الرشيد بالرقة وامتدحه، ومدح البرامكة، واختص بجعفر بن يحيى، وخرج معه الى دمشق حين ندبه الرشيد للاصلاح بين أهلها، حكى (٢١٤ - ظ) -عن المهدي وسنان بن يرحم، روى عنه أسد بن جديلة السلمي، وأحمد بن سيّار الجرجاني الشاعر، وسعيد بن سلم الباهلي، وعلي بن عثمان، وأبو دعامة (¬٢). أنبأنا أبو اليمن الكندي قال: أخبرنا أبو منصور بن زريق قال: أخبرنا أحمد بن علي قال: أخبرني القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري قال: أخبرنا المعافى بن زكريا قال: حدثنا أحمد بن ابراهيم الطبري قال: حدثني علي بن محمد بن أبي عمرو البكري-من بكر بن وائل-قال: حدثني علي بن عثمان قال: حدثني أشجع السلمي قال: أذن لنا المهدي والشعراء في الدخول عليه، فدخلنا، فأمرنا بالجلوس فاتفق أن جلس الى جنبي بشّار، وسكت المهدي، وسكت الناس، فسمع بشار حسّا، فقال لي: يا أشجع من هذا (¬٣)؟ فقلت: أبو العتاهية، قال: فقال لي أتراه ينشد في هذا المحفل؟ فقلت: أحسب سيفعل، قال: فأمره المهدي أن ينشد، فأنشد: ألا ما ليّدتي مالها … .. قال: فنخسني بمرفقه، فقال: ويحك رأيت أجسر من هذا، ينشد مثل هذا الشعر في هذا الموضع؟!أتته الخلافة منقادة … إليه تجرّر أذيالها فلم تك تصلح إلاّ له … ولم يك يصلح إلاّ لها ولو رامها أحد غيره … لزلزت الأرض زلزالها ولو لم تطعه بنات النفوس … لما قبل الله أعمالها قال: فقال بشار: انظر ويحك يا أشجع هل طار الخليفة عن فرشه؟ قال: لا والله ما (٢١٥ - و) -انصرف أحد من ذلك المجلس بجائزة غير أبي العتاهية. (¬١). قرأت في بعض ما علقته من الفوائد: قال أشجع بن عمرو السلمي: شخصت من البصرة الى الرقة فوجدت الرشيد غازيا، ونالتني خلة (¬٢)، فخرجت حتى لقيته منصرفا من الغزو، وكنت قد اتصلت ببعض أهل داره، فصاح صائح ببابه: من كان هاهنا من الشعراء فليحضر يوم الخميس، فحضر سبعة وأنا ثامنهم، فأمرنا بالبكور في يوم الجمعة، فبكرنا فأدخلنا، وقدم واحد، واحد منا ننشد على الأسنان وكنت أحدث القوم سنا، وأرثهم حالا، فلما بلغ إليّ حتى كادت الصلاة أن تجب، فقدمت والرشيد جالس على كرسي، وأصحاب الاعمدة بين يديه سماطان، فقال لي: أنشد، فخفت أن أبتدئ من أول قصيدتي بالتشبيب فتجب الصلاة، ويفوتني ما أردت، فتركت التشبيب، وأنشدته من موضع المديح في قصيدتي التي أولها: تذكر عهد البيض وهو لها ترب … وأيام تصبي الغانيات ولا تصبو فابتدأت قولي في المديح: إلى ملك يستغرق المال جوده … مكارمه ثرو معروفه سكب وما زال هرون الرضا ابن محمد … له من مياه النصر مشربها العذب متى تبلغ العيس المراسيل بابه … بنا فهناك الشمل والمنزل الرحبلقد جمعت فيك الظنون ولم يكن … بغيرك ظن يستريح له قلب جمعت ذوي الأهواء حتى كأنهم … على منهج بعد افتراقهم ركب (٢١٥ - ظ) - بثثت على الأعداء أبناء دربة … فلم يقهم منهم حصون ولا درب وما ترميهم بهم متفردا … أينساك حزم الرأي والصارم العضب جهدت ولم أبلغ علاك بمدحة … وليس على من كان مجتهدا عتب فضحك الرشيد، وقال: خفت أن يفوت وقت الصلاة فينقطع المديح عليك، فابتدأت به وتركت التشبيب، وأمرني أن أنشده التشبيب، فأنشدته اياه، فأمر لكل واحد من الشعراء بعشرة آلاف درهم، وأمر لي بضعفها (¬١). أخبرنا أبو الحجاج يوسف بن خليل بن عبد الله-اذنا-قال: أخبرنا أبو الفرج بن كليب قال: أخبرنا أبو علي محمد بن سعيد بن نبهان قال: أخبرنا أبو علي بن شاذان قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن مقسم المقرئ قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن ثعلب قال: حدثنا عمر بن شبة قال: حدثنا أحمد بن سيار الجرجاني، وكان شاعرا، راوية، مدّاحا ليزيد بن مزيد قال: دخلت أنا وأبو محمد التيمي، وأشجع بن عمرو، وابن رزين الخزاعي على الرشيد بالقصر الأبيض بالرقة، وكان قد ضرب أعناق قوم في تلك الساعة، فتخللنا الدم حتى وصلنا اليه، فتقدم التميمي فأنشده أرجوزة يذكر فيها نقفور ووقعه الرشيد بالروم فنثر عليه الدر من جودة شعره، وأنشده أشجع: قصر عليه تحية وسلام … ألقت عليه جمالها الأيام قصر سقوف المزن دون سقوفه … فيه لأعلام الهدى أعلام (٢١٦ - و) - يثني على أيامك الإسلام … والشاهدان: الحل والإحرام وعلى عدوك يا بن عم محمد … رصدان: ضوء الصبح والإظلام فإذا تنبه رعته وإذا هدا (¬٢) … سلت عليه سيوفك الأحلامالقصيدة: قال: وأنشدته: زمن بأعلى الرقتين قصير … يقول فيها: لا تبعد الأيام إذ ورق الصبى … خضل (¬١) واذا غصن الشباب نضير قال: فأعجب بها، وبعث إليّ الفضل بن الربيع ليلا فقال: اني أشتهي أن أنشد قصيدتك الجواري فابعث بها الي، فبعثت بها اليه. (¬٢) قال أبو العباس: وركب الرشيد يوما في قبة، وسعيد بن سلم عديله، فدعا محمدا الرواية-يعرف بالبيذق لقصره، وكان إنشاده أشد طربا من الغناء- فقال الرشيد: الشعر في ربيعة سائر اليوم، فقال له سعيد بن سلم: يا أمير المؤمنين استنشده قصيدة أشجع التي مدحك بها، فقال: الشعر في ربيعه سائر اليوم، فلم يزل به سعيد حتى استنشده فأنشد، فلما بلغ قوله: وعلى عدوك يا بن عم محمد … رصدان: ضوء الصبح والإظلام فإذا تنبه رعته وإذا هدا … سلت عليه سيوفك الأحلام فقال له سعيد: والله لو خرس يا أمير المؤمنين بعد هذين البيتين كان أشعر الناس. ذكر أبو الفرج علي بن الحسين الأصبهاني الكاتب في كتاب الأغاني (٢١٦ - ظ) - قال: أخبرني علي بن صالح قال: حدثني أحمد بن أبي فنن قال: حدثني داود بن مهلهل قال: لما خرج جعفر بن يحيى ليصلح أمر الشام، فنزل في مضربه، وأمر باطعام الناس، فقام أشجع فأنشده:فئتان طاغية وباغية … جلت أمورهما عن الخطب قد جاءكم بالخيل شازبة (¬١) … ينقلن نحوكم رحا الحرب لم يبق إلاّ أن تدور بكم … قد قام هاديها على القطب (¬٢) أخبرنا زين الامناء، أبو البركات الحسن بن محمد كتابة قال: أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن قال: أنبأنا أبو القاسم علي بن ابراهيم، وأبو الوحش سبيع بن المسلم عن أبي الحسن رشاء بن نظيف-ونقلته من خط رشاء-قال: حدثنا أبو أحمد عبيد الله بن محمد بن أحمد الفرضي قال: حدثنا أبو بكر محمد ابن يحيى الصولي قال: من أجمع ما في هذا المعنى وأحسنه ما قاله أشجع السلمي لعثمان بن نهيك، حدثني به يحيى بن البحتري عن أبيه، في خبر لأبيه مع الفتح: كم تغضبت بالجهالة مني … بعد ملك الرضا على عثمان ملك ناعم الخليقة يطري … هـ بكل المديح كل لسان وإذا جئته يبين لك الاك … رام منه في أوجه الغلمان فامتحنت الأنام جهدي حتى … ردني صاغرا إليه امتحاني وأراني زماني الغض من جد … واه أرعى السرور خير زمان (٢١٧ - و) فتلقى بالفضل سيء فعلي … وذنوبي بالعفو والاحسان (¬٣) قال رشاء: وحدثنا أبو الفتح ابراهيم بن علي بن سيبخت البغدادي قال: حدثنا محمد بن يحيى الصولي قال: حدثنا أحمد بن الحارث قال: حدثنا مساور بن لاحق-وكان أحد الكتاب الحذاق قال: اعتل يحيى بن خالد، فدخل عليه أشجع السلمي فأنشده:لقد قرعت شكاة أبي علي … صفاة معاشر كانوا صحاحا فإن يدفع لنا الرحمن عنه … صروف الدهر والأجل المتاحا فقد أمسى صلاح أبي علي … لأهل الأرض كلهم صلاحا اذا ما الموت أخطأه فلسنا … نبالي الموت حيث عدا وراحا (¬١) قال: وحدثنا الصولي قال: حدثني حسين بن فهم عن أبيه قال: كتب أشجع ابن عمرو السلمي الى الرشيد في يوم عيد: لا زلت تنشر أعيادا وتطويها … تمضي بها لك أيام وتبنيها مستقبلا جدة الدنيا وبهجتها … أيامها لك نظم في لياليها والعيد والعيد والأيام بينهما … موصولة لك لا تفنى وتفنيها ولا تقضت بك الدنيا ولا برحت … تطوي لك الدهر أيام وتطويها (¬٢) وقال رشاء: حدثنا أبو الحسن عبد الرحمن بن أحمد بن معاذ قال: حدثني أبو عبد الله محمود بن علي القزويني قال: حدثني محمد بن الحسين قال: حدثنا أحمد بن عبد الله لأشجع بن عمرو السلمي: (٢١٧ - ظ). هي الشمس التي تطل … ع بين الثغر والعقد كأن الشمس طل … عت في ثوبها الوردي بياض الغرة البيضاء … ء تحت الشعر الجعد أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن معمر بن طبرزد البغدادي المؤدب-فيما أجازه لنا-قال: أخبرنا أبو السعود أحمد بن علي بن محمد بن المجلي-اجازة ان لم يكن سماعا-قال: حدثنا أبو الحسين بن المهتدي قال: أخبرنا الشريف أبو الفضل محمد بن الحسن بن محمد بن الفضل بن المأمون قال: حدثنا أبو بكر محمد بن القاسم بن بشار الأنباري قال: قرأت على أبي لأشجع بن عمرو السلمي يمدح جعفر بن يحيى بن خالد البرمكي:أتصبر يا قلب أم تجزع … فان الديار غدا بلقع غدا يتفرق أهل الهوى … ويكثر باك ومسترجع وتختلف الدار بالظاعنين … فنونا تشتّ ولا تجمع وتفنى الطلول ويبقى الهوى … ويصنع ذو الشوق ما يصنع فها أنت تبكي وهم جيرة … فكيف تكون اذا ودعوا وراحت بهم أو غدت أينق … تخبّ على الأين (¬١) أو توضع أيطمح في العيش بعد الفراق … محب لعمرك ما يطمع هنالك يقطع من يشتهي ال … وصال ويوصل من يقطع لعمري لقد قلت يوم الفراق … فأسمعت صوتك من يسمع فما عرجوا حين ناديتهم … وقد قتلوك وما ودعوا (¬٢) (٢١٨ - و) فإن تصبح الدار عريانة … تهبّ بها الشمال الزعزع (¬٣) فقد كان ساكنها ناعما … له محضر وله مربع ومغترب ينقضي ليله … فنونا ومقلته تهمع يؤرقه ما به في الفؤاد … فما يستقر به مضجع ألا إنّ بالغور لي حاجة … تؤرق عيني فما أهجع إذا الليل ألبسني ثوبه … تقلب فيه فتى موجع يجاذبه بالحجاز الهوى … إذا اشتملت فوقه الأضلع ولا يستطيع الفتى سترة … إذا جعلت عينه تدمع لقد زادني طربا بالعراق … بوارق غورية تلمع اذا قلت قد هدأت عارضت … بأبيض ذي رونق يسطع ودوية بين أقطارها … مفاوز أرضين لا تقطع يضل القطا بين أرجائها … إذا ما سرى الفتى المصقع تخطيتها فوق عيرانة (¬٤) … من الريح في مرّها أسرعإلى جعفر نزعت همتي … فأي فتى نحوه تنزع! إذا وضعت رجلها عنده … تضمنها البلد الممرع (¬١) وما لامرئ دونه مطلب … ولا لامرئ دونه مقنع رأيت الملوك تغضّ الجفون … إذا ما بدا الملك الأتلع (¬٢) (٢١٨ - ظ) يفوت الرجال بحسن القوام … ويقصر عن شأوه المسرع إذا رفعت كفه معشرا … أبى الفضل والعزّ أن يوضعوا فما يرفع الناس من حطه … ولا يضع الناس من يرفع يريد الملوك مدى جعفر … وهم يجمعون ولا يجمع وكيف ينالون غاياته … وما يصنعون كما يصنع وليس بأوسعهم في ال … غنى ولكنّ معروفه أوسع هو الملك المرتجى للتي … تضيق بأمثالها الأذرع يلوذ الملوك بأركانه … إذا نابها الحدث المفزع بديهته مثل تفكيره … إذا رمته فهو مستجمع إذا همّ بالأمر لم يثنه (¬٣) … هجوع (¬٤) ولا شادن أفرع فللجود في كفه مطلب … وللسرّ في صدره موضع شديد العقاب على عفوه … إذا السيف ضمنه الأخدع وكم قائل إذ رأى همتي … وما في فضول الغنى أصنع غدا في ضلال ندى جعفر … يجر ثياب الغنى أشجع كأن أبا الفضل بدر الدجى … لعشر خلت بعدها أربع لفرقته اكتأبت بابل … وأشرق إذ أمه المطلع فقل لخراسان تغشي الطريق … فقد جاءها الحكم المقنع (٢١٩ - و) ولا يركب الميل منها امرؤ … فيصرف عن غبّ ما يصنعفقد حببت بابن يحيى البلاد … وكل الى ملكه أنزع (¬١)