Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إسماعيل بن بوري بن طغتكين

إسماعيل بن بوري بن طغتكين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints1 assessment snippets

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1401, entry [1033]557 chars
    إسماعيل بن بوري بن طغتكين أبو الفتح، المعروف بشمس الملوك ولي إمرة دمشق بعد قتل أبيه بوري، المعروف بتاج الملوك، في العشر الأخير من رجب سنة ست وعشرين وخمسمئة، وكان شهماً مقداماً مهيباً، استرد بانياس من أيدي الكفار في يومين، وكانت قد سلمها إليهم الإسماعيلية، وأسعر بلاد الكفار بالغارات؛ ثم مد يده إلى أخذ الأموال، وعزم على مصادرة المتصرفين والعمال؛ ولم يزل أميراً على دمشق حتى كتب إلى قسيم الدولة زنكي بن آق سنقر يستدعيه ليسلم إليه دمشق، فخافته أمه زمرد فرتبت له من قتله في قلعة دمشق في شهر ربيع الآخر من سنة تسع وعشرين وخمسمئة، ونصبت أخاه محمود بن بوري مكانه.
  • assessment snippetda'ifshamela_bodypage 1401, entry [1033]300 chars
    إسماعيل بن بوري بن طغتكين أبو الفتح، المعروف بشمس الملوك ولي إمرة دمشق بعد قتل أبيه بوري، المعروف بتاج الملوك، في العشر الأخير من رجب سنة ست وعشرين وخمسمئة، وكان شهماً مقداماً مهيباً، استرد بانياس من أيدي الكفار في يومين، وكانت قد سلمها إليهم الإسماعيلية، وأسعر بلاد الكفار بالغارات؛ ثم مد يده إلى أخ

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1570, entry [747]1,244 chars
    اسماعيل بن بوري بن طغتكين: أبو الفتح، الملقب شمس الملوك بن تاج الملوك، صاحب دمشق وليها بعد أبيهتاج الملوك بوري في سنة ست وعشرين وخمسمائة، واستعاد بانياس (¬١) من أيدي الفرنج بعد أن استولوا عليها، ونازل حماة وشيزر في سنة سبع وعشرين، وكان شجاعا ظالما. وقرأت بخط أبي غالب عبد الواحد بن مسعود بن الحصين في…
    ▸ expand full passage (1,244 chars)
    اسماعيل بن بوري بن طغتكين: أبو الفتح، الملقب شمس الملوك بن تاج الملوك، صاحب دمشق وليها بعد أبيهتاج الملوك بوري في سنة ست وعشرين وخمسمائة، واستعاد بانياس (¬١) من أيدي الفرنج بعد أن استولوا عليها، ونازل حماة وشيزر في سنة سبع وعشرين، وكان شجاعا ظالما. وقرأت بخط أبي غالب عبد الواحد بن مسعود بن الحصين في تاريخه: سنة سبع وعشرين وخمسمائة: نازل اسماعيل بن تاج الملوك، الملقب بشمس الملوك حماة وشيزر. وقرأت بخطه أيضا فيه قال في حوادث سنة تسع وعشرين: وفيها قتل شمس الملوك اسماعيل بن بوري، قتلته أمه زمرد خاتون، وأجلست أخاه شهاب الدين محمودا. وقرأت أيضا بخط مرهف بن أسامة بن منقذ مثل ذلك. أنبأنا أبو البركات الحسن بن محمد زين الأمناء قال: أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن قال: اسماعيل بن بوري بن طغتكن، أبو الفتح المعروف بشمس الملوك، ولي إمرة دمشق بعد قتل أبيه بوري المعروف بتاج الملوك في العشر الأخير من رجب سنة ست وعشرين وخمسمائة، وكان شهما مقداما مهيبا، استرد بانياس من أيدي الكفار في يومين، وكانت قد سلمها إليهم الاسماعيلية، وأسعر (¬٢) بلاد الكفار بالغارات، ثم مد يده إلى أخذ الأموال، وعزم على مصادرة المتصرفين والعمال. ولم يزل أميرا على دمشق حتى كتب إلى قسيم الدولة زنكي بن آق سنقر يستدعيه ليسلم إليه دمشق، فخافته أمه زمرد فرتبت له من قتله في قلعة دمشق في شهر ربيع الآخر (٧٠ - و) من سنة تسع وعشرين وخمسمائة، ونصبت أخاه محمود بن بوري مكانه (¬٣).