ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 1396, entry [1025]69 chars
إسماعيل بن إبراهيم بن أحمد ابن محمد بن إسحاق أبو الحارث المري الدمشقي
Narrator profile
إسماعيل بن إبراهيم بن أحمد
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار
—
ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق
—
كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
إسماعيل بن إبراهيم بن أحمد ابن محمد بن إسحاق أبو الحارث المري الدمشقي— · 2 entries
إسماعيل بن إبراهيم بن أحمد، القاضي شرف الدين أبو الفضل ابن الموصليّ الشّيبانيّ الدّمشقيّ الفقيه الحنفيّ. كان شيخاً، ديّناً، خيّراً، لطيفاً. ولد سنة أربعٍ وأربعين وخمسمائة. وكان ينوب في الحكم بدمشق بالمدرسة الطّرخانية بجيرون. وحدّث عن يوسف بن معالي البزّاز، وهبة الله بن محمد ابن الشّيرازيّ. روى عنه ا…▸ expand full passage (1,032 chars)إسماعيل بن إبراهيم بن أحمد، القاضي شرف الدين أبو الفضل ابن الموصليّ الشّيبانيّ الدّمشقيّ الفقيه الحنفيّ. كان شيخاً، ديّناً، خيّراً، لطيفاً. ولد سنة أربعٍ وأربعين وخمسمائة. وكان ينوب في الحكم بدمشق بالمدرسة الطّرخانية بجيرون. وحدّث عن يوسف بن معالي البزّاز، وهبة الله بن محمد ابن الشّيرازيّ. روى عنه الزّكيّ البرزاليّ، والشهاب القوصيّ، والمجد ابن الحلوانية، وجماعةٌ سواهم. وكان مولده ببصرى، وتوفّي بدمشق في ثامن جمادى الأولى (¬١). وكان جدّه شيرازيّاً، سكن الموصل مدّةً، وولي قضاء الرّها، وقدم أبوه القاضي أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم، وولي قضاء دمشق نيابةً، وطلع أبو الفضل هذا من أعيان الحنفية. درّس بالطّرخانية مدّة، ثم ترك القضاء والتّدريس، ولزم بيته مع حاجته، وذلك لأنّ المعظّم بعث إليه يأمره بإظهار إباحة الأنبذة، فأبى وقال: لا أفتح على أبي حنيفة ﵀ هذا الباب، وأنا على مذهب محمد في تحريمها، وقد صحّ عنه أنّه ما شربها قطّ، وحديث ابن مسعود لا يصحّ، وما روي فيه عن عمر لا يثبت. فغضب عليه المعظّم، وأخرجه من الطّرخانية، فأقام في بيته، وأقبل على التّحديث والفتوى والإفادة. وأجاز لتاج العرب بنت علاّن، وهي آخر من روى عنه. ٤٩٧ -إسماعيل بن إبراهيم بن أحمد، القاضي شرف الدين أبو الفضل ابن الموصليّ الشّيبانيّ الدّمشقيّ الفقيه الحنفيّ. كان شيخاً، ديّناً، خيّراً، لطيفاً. ولد سنة أربعٍ وأربعين وخمسمائة. وكان ينوب في الحكم بدمشق بالمدرسة الطّرخانية بجيرون. وحدّث عن يوسف بن معالي البزّاز، وهبة الله بن محمد ابن الشّيرازيّ. روى عنه ا…▸ expand full passage (1,032 chars)إسماعيل بن إبراهيم بن أحمد، القاضي شرف الدين أبو الفضل ابن الموصليّ الشّيبانيّ الدّمشقيّ الفقيه الحنفيّ. كان شيخاً، ديّناً، خيّراً، لطيفاً. ولد سنة أربعٍ وأربعين وخمسمائة. وكان ينوب في الحكم بدمشق بالمدرسة الطّرخانية بجيرون. وحدّث عن يوسف بن معالي البزّاز، وهبة الله بن محمد ابن الشّيرازيّ. روى عنه الزّكيّ البرزاليّ، والشهاب القوصيّ، والمجد ابن الحلوانية، وجماعةٌ سواهم. وكان مولده ببصرى، وتوفّي بدمشق في ثامن جمادى الأولى (¬١). وكان جدّه شيرازيّاً، سكن الموصل مدّةً، وولي قضاء الرّها، وقدم أبوه القاضي أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم، وولي قضاء دمشق نيابةً، وطلع أبو الفضل هذا من أعيان الحنفية. درّس بالطّرخانية مدّة، ثم ترك القضاء والتّدريس، ولزم بيته مع حاجته، وذلك لأنّ المعظّم بعث إليه يأمره بإظهار إباحة الأنبذة، فأبى وقال: لا أفتح على أبي حنيفة ﵀ هذا الباب، وأنا على مذهب محمد في تحريمها، وقد صحّ عنه أنّه ما شربها قطّ، وحديث ابن مسعود لا يصحّ، وما روي فيه عن عمر لا يثبت. فغضب عليه المعظّم، وأخرجه من الطّرخانية، فأقام في بيته، وأقبل على التّحديث والفتوى والإفادة. وأجاز لتاج العرب بنت علاّن، وهي آخر من روى عنه. ٤٩٧ -— · 1 entry
اسماعيل بن ابراهيم بن أحمد الشيباني: أبو الفضل القاضي الحنفي المعروف بابن الموصلي، وقد قدمنا ذكر أبيه، تولى القضاء نيابة، يحكم على مذهب أبي حنيفة ﵁ بدمشق الى أن مات، وكان قد حكم بالموصل قبل ذلك، ثم خرج منها وتوجه الى دمشق، واجتاز في طريقه بحلب، وأقام بها مدة يسيرة، وحكم بمصر، ثم انتقل الى دمشق، وكان…▸ expand full passage (847 chars)اسماعيل بن ابراهيم بن أحمد الشيباني: أبو الفضل القاضي الحنفي المعروف بابن الموصلي، وقد قدمنا ذكر أبيه، تولى القضاء نيابة، يحكم على مذهب أبي حنيفة ﵁ بدمشق الى أن مات، وكان قد حكم بالموصل قبل ذلك، ثم خرج منها وتوجه الى دمشق، واجتاز في طريقه بحلب، وأقام بها مدة يسيرة، وحكم بمصر، ثم انتقل الى دمشق، وكان فقيها فاضلا حنفي المذهب مشكور السيرة، حدث عن أبي الفضل محمد بن يوسف ابن علي الغزنوي، وأبي محمد هبة الله بن محمد بن مميل الشيرازي، وروى عن أبي المظفر أسامة بن مرشد بن منقذ. روى عنه جماعة من أهل الحديث منهم: أبو عبد الله محمد بن يوسف البرزالي وأبو المحامد اسماعيل بن حامد القوصي، وخرجا عنه في معجم شيوخهما، وقال القوصي عند ذكره: تولى الحكم نيابة بدمشق فحمد نافذ حكمه، وشكرت فتاويه وكان مولده ببصرى في رابع عشر ربيع الآخر سنة أربع وأربعين وخمسمائة، وتوفي ﵀ بدمشق في يوم الأربعاء تاسع جمادي الأولى سنة تسع وعشرين وستمائة، وأخبرني بذلك غيره. (٥٤ - ظ).