ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 1393, entry [1022]1,067 chars
إسماعيل بن أحمد بن محمد ابن عبد العزيز أبو سعيد الجرجاني، الخلال، الوراق نزيل نيسابور. رحل وسمع بدمشق وغيرها من جماعة، وروي عنه. روى عن محمد بن الحسن بن قتيبة، بسنده عن عائشة زوج النبي ﷺ: أن رسول الله أمر بكبش أقرن يطأ في سواد، وينظر في سواد، ويبرك في سواد،فأتى به ليضحي به قال: " عائشة، هلمي المدية …
▸ expand full passage (1,067 chars)إسماعيل بن أحمد بن محمد ابن عبد العزيز أبو سعيد الجرجاني، الخلال، الوراق نزيل نيسابور. رحل وسمع بدمشق وغيرها من جماعة، وروي عنه. روى عن محمد بن الحسن بن قتيبة، بسنده عن عائشة زوج النبي ﷺ: أن رسول الله أمر بكبش أقرن يطأ في سواد، وينظر في سواد، ويبرك في سواد،فأتى به ليضحي به قال: " عائشة، هلمي المدية " ثم قال: " اشحذيها بحجر " ففعلت، فأخذها وأخذ الكبش فأضجعه ثم ذبحه، ثم قال: " بسم الله، اللهم تقبل عن محمد وآل محمد ". وعن محمد بن الفيض الغساني، بسنده عن عائشة، قالت: كان النبي ﷺ إذا رأى ما يحب، قال: " الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات " وإذا رأى ما يكره، قال: المد لله على كل حال ". قال أبو عبد الله الحافظ عنه: سكن نيسابور، وبها ولد له، وبها مات ﵀، وكان أحد الجوالين في طلب الحديث، والوراقين في بلاد الدنيا، والمفيدين؛ سمع في بلده ونيسابور وببغداد وبالكوفة والبصرة والجزيرة والشام ومصر، وذكر بعض مشايخه: انتقى عليه أبو علي الحافظ: ثم عقدت له المجلس بعد وفاته؛ وكان يملي من أصوله، وكان يحسن إلى أهل العلم ويقوم بحوائجهم، فإنه صار بتجارته موسعاً عليه. توفي بنيسابور يوم الخميس السابع عشر من صفر سنة أربع وستين وثلاثمئة، وهو ابن سبع وثمانين سنة، ودفن من يومه العشية.
- exact linked passagemedium confidencepage 1394, entry [1023]707 chars
إسماعيل بن أحمد بن محمد أبو البركات ابن أبي سعد الصوفي، المعروف بشيخ الشيوخ كان أبوه من أهل نيسابور، واستوطن بغداد، وولد له أبو البركات بها. كتبت عنه شيئاً يسيراً، وكان قدم دمشق لزيارة بيت المقدس، ونزل في دويرة السميساطي. روى عن القاضي عبد الباقي بن محمد بن غالب المعدل، بسنده عن أبي قتادة، عن رسول ا…
▸ expand full passage (707 chars)إسماعيل بن أحمد بن محمد أبو البركات ابن أبي سعد الصوفي، المعروف بشيخ الشيوخ كان أبوه من أهل نيسابور، واستوطن بغداد، وولد له أبو البركات بها. كتبت عنه شيئاً يسيراً، وكان قدم دمشق لزيارة بيت المقدس، ونزل في دويرة السميساطي. روى عن القاضي عبد الباقي بن محمد بن غالب المعدل، بسنده عن أبي قتادة، عن رسول الله ﷺ قال: الرؤيا الصالحة من الله ﷿، والرؤيا السوء من الشيطان؛ من رأى منكمرؤيا فكره منها شيئاً فلينفث عن يساره ثلاثاً وليتعوذ بالله من الشيطان فإنها لا تضره، ولا يخبر بها أحداً؛ وإن رأى رؤيا حسنة فليستبشر ولا يخبر بها إلا من يحب ". قال السمعاني: سألت شيخ الشيوخ أبا البركات عن مولده فقال: في جمادى الآخرة سنة خمس وستين وأربعمئة؛ ومات ليلة الثلاثاء التاسع عشر من جمادى الأولى سنة إحدى وأربعين وخمسمئة ببغداد.