Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إسماعيل بن أحمد بن عمر

إسماعيل بن أحمد بن عمر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 10 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
12
Relation hints
0
Assessment hints
4
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 10 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages4 assessment hints2 assessment snippets

ابن الملقن - العقد المذهب في طبقات حملة المذهب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 279, entry [1104]177 chars
    ١٠١٥ - إسماعيل بن أحمد بن عمر السمرقندى. له أنس بمعرفة الرجال دون معرفة أخيه الحافظ أبى محمد، قال ابن السمعانى: ولد سنة أربع وخمسين وأربعمائة بدمشق ومات سنة ست وثلاثين وخمسمائة.

ابن كثير - طبقات الشافعيين

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 503, entry [487]146 chars
    إسماعيل بن أحمد بن عمر السمرقندي أبو القاسم قال ابن الصلاح: ذكره السلفي في معجمه، وقال: ثقة، وله أنس بمعرفة الرجال دون معرفة أخيه الحافظ أبي محمد.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 503, entry [487]145 chars
    إسماعيل بن أحمد بن عمر السمرقندي أبو القاسم قال ابن الصلاح: ذكره السلفي في معجمه، وقال: ثقة، وله أنس بمعرفة الرجال دون معرفة أخيه الحافظ أبي محمد
  • assessment snippetthiqashamela_bodypage 503, entry [487]146 chars
    إسماعيل بن أحمد بن عمر السمرقندي أبو القاسم قال ابن الصلاح: ذكره السلفي في معجمه، وقال: ثقة، وله أنس بمعرفة الرجال دون معرفة أخيه الحافظ أبي محمد.

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1392, entry [1021]1,924 chars
    إسماعيل بن أحمد بن عمر ابن أبي الأشعث أبو القاسم، ابن أبي بكر السمرقندي ولد بدمشق وسمع بها، ثم خرج إلى بغداد فاستوطنها إلى أن مات بها، وأدرك بها إسناداً حسناً، وسمع بها أبا الحسين ابن النقور، وأبا منصور بن غالب العطار، وأبا القاسم ابن البسري، وجماعة سواهم من أصحاب المخلص ممن دونهم، وكان مكثراً ثقة، …
    ▸ expand full passage (1,924 chars)
    إسماعيل بن أحمد بن عمر ابن أبي الأشعث أبو القاسم، ابن أبي بكر السمرقندي ولد بدمشق وسمع بها، ثم خرج إلى بغداد فاستوطنها إلى أن مات بها، وأدرك بها إسناداً حسناً، وسمع بها أبا الحسين ابن النقور، وأبا منصور بن غالب العطار، وأبا القاسم ابن البسري، وجماعة سواهم من أصحاب المخلص ممن دونهم، وكان مكثراً ثقة، صاحب نسخ وأصول، وكان دلالاً في الكتب. وسمعته غير مرة يقول: أنا أبو هريرة في ابن النقور، يعني لكثرة ملازمته له وسماعه منه، فقل جزء قرئ على ابن النقور إلا وقد سمعه منه مراراً. وبقي إلى أن خلت بغداد، وصار محدثها كثرة وإسناداً، حتى صار يطلب العوض على التسميع، بعد رغبته كانت إلى أصحاب الحديث وحرصه على إسماع ما عنده. وأملي في جامع المنصور زيادة على ثلاثمئة مجلس في الجمعات بعد الصلاة في البقعة المنسوبة إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل. وكان مبخوتاً في بيع الكتب، باع مرة صحيح البخاري وصحيح مسلم في مجلدة لطيفة بخط أبي عبد الله الصوري الحافظ بعشرين ديناراً؛ وقال لي: وقعت على هذه المجلدة بقيراط، لأني اشتريتها وكتاباً آخر معها بدينار وقيراط، فبعت ذلك الكتاب بدينار وبقيت هذه المجلدة بقيراط. وكان قد قدم دمشق سنة نيف وثمانين زائراً لبيت المقدس، فزارها وسمع بها منجماعة، وسمع بدمشق نصر بن إبراهيم المقدسي، وحدث بدمشق في دار أبي الحسن ابن أبي الحديد، ثم رجع إلى بغداد. روى عن أبي بكر الخطيب، بسنده عن سويد بن غفلة، قال: كنا حجاجاً فوجدت سوطاً فأخذته، فقال لي القوم: ألقه فلعله لرجل مسلم؛ قال: قلت: أوليس آخذه فأمسكه خيرٌ من أن يأكله ذيب؟ فلقيت أبي بن كعب فذكرت له ذلك، فقال: قد أحسنت؛ ثم قال: التقطت صرة فيها مئة دينار، فأتيت النبي ﷺ فذكرت له ذلك، فقال: " عرفها حولاً "؛ أتيته فقلت: قد عرفتها حولاً؛ فقال لي: " عرفها سنة " فقلت: قد عرفتها سنة؛ قال: " فعرفها سنة أخرى " ثم أتيته ﷺ فقلت: قد عرفتها؛ فقال: " انتفع بها ثم احفظ وكاءها وخرقتها واحص عددها فإن جاء صاحبها " قال جرير: قال شيئاً لا أحفظه. قال السمعاني: سألته عن ولاده، فقال: يوم الجمعة وقت الصلاة الرابع من شهر رمضان سنة أربع وخمسين وأربعمئة بدمشق؛ توفي ليلة الثلاثاء ودفن ضحوة يوم الأربعاء السابع والعشرين من ذي القعدة سنة ست وثلاثين وخمسمئة، ودفن بمقبرة الشهداء من غربي بغداد.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1392, entry [1021]342 chars
    مات بها، وأدرك بها إسناداً حسناً، وسمع بها أبا الحسين ابن النقور، وأبا منصور بن غالب العطار، وأبا القاسم ابن البسري، وجماعة سواهم من أصحاب المخلص ممن دونهم، وكان مكثراً ثقة، صاحب نسخ وأصول، وكان دلالاً في الكتب. وسمعته غير مرة يقول: أنا أبو هريرة في ابن النقور، يعني لكثرة ملازمته له وسماعه منه، فقل جزء قرئ على ابن النقور إلا وقد سمعه منه مر
  • assessment snippetthiqashamela_bodypage 1392, entry [1021]300 chars
    إسماعيل بن أحمد بن عمر ابن أبي الأشعث أبو القاسم، ابن أبي بكر السمرقندي ولد بدمشق وسمع بها، ثم خرج إلى بغداد فاستوطنها إلى أن مات بها، وأدرك بها إسناداً حسناً، وسمع بها أبا الحسين ابن النقور، وأبا منصور بن غالب العطار، وأبا القاسم ابن البسري، وجماعة سواهم من أصحاب المخلص ممن دونهم، وكان مكثراً ثقة،

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1558, entry [741]7,958 chars
    اسماعيل بن أحمد بن عمر بن أبي الاشعث: أبو القاسم بن أبي بكر السمرقندي، الدمشقي المولد، البغدادي الدار، كان أبوه من أهل سمرقند ونزل دمشق، وولد له بها أبو القاسم، وسمع بدمشق أبا بكر الخطيب، وأبا نصر بن طلاب، وأبا الحسن بن أبي الحديد، وأبوي محمد عبد الله بن إبراهيم كبيبه، وعبد العزيز بن أحمد الكتاني، و…
    ▸ expand full passage (7,958 chars)
    اسماعيل بن أحمد بن عمر بن أبي الاشعث: أبو القاسم بن أبي بكر السمرقندي، الدمشقي المولد، البغدادي الدار، كان أبوه من أهل سمرقند ونزل دمشق، وولد له بها أبو القاسم، وسمع بدمشق أبا بكر الخطيب، وأبا نصر بن طلاب، وأبا الحسن بن أبي الحديد، وأبوي محمد عبد الله بن إبراهيم كبيبه، وعبد العزيز بن أحمد الكتاني، وأبا الحسن عبد الدائم بن الحسن الهلالي، وأبا العباس أحمد بن منصور بن قبيس، وأبا الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي، وببيت المقدس أبا بكر محمد بن أحمد الطوسي، وأبا القاسم مكي الرميلي، وأبا سعد حمد بن علي بن حميد الرهاوي، ثم سافر عن دمشق الى بغداد واستوطنها، وسمع بها أبا محمد عبد الله بن محمد هزار مرد، وأبا نصر الزينبي، وأبا القاسم بن البسري، وأبا الحسين بن النقور، وأبا منصور عبد الباقي بن محمد بن غالب العطار، وأبا القاسم عبد العزيز بن علي الأنماطي، وأبا القاسم عبد الله بن الحسين الخلال، وأبو القاسم اسماعيل بن مسعدة الإسماعيلي وأبا محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي، وجماعة يطول ذكرهم. روى عنه: أبو شجاع عمر بن أبي الحسن البسطامي، وأبو سعد عبد الكريم بن محمد بن منصور السمعاني، وأبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله (٦٠ - ظ) الحافظ الدمشقي، والحافظ أبو محمد عبد الخالق بن أسد بن ثابت الدمشقي، وجماعة غيرهم. وروى لنا عنه أبو حفص عمر بن محمد بن معمر بن طبرزد البغدادي، واجتاز بحلب أو عملها في طريقه من دمشق الى بغداد. أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد-قراءة عليه بحلب-قال: حدثنا أبو القاسم اسماعيل بن أحمد بن عمر السمرقندي قال: حدثني عبد الله بن محمد الصريفيني قال: حدثنا عمر بن إبراهيم الكتاني، وأبو القاسم عبيد الله بن محمد ابن اسحاق بن حبابه-تلقينا-كل واحد مفردا قالا: حدثنا أبو القاسم عبد الله ابن محمد بن عبد العزيز البغوي، ح. وقال: حدثنا اسماعيل بن أحمد قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد بنالنقور البزاز قال: أخبرنا عبيد الله بن محمد بن حبابة قال: حدثني عبد الله بن محمد البغوي قال: حدثنا طالوت بن عباد قال: حدثنا فضال بن خير قال: سمعت أبا أمامة الباهلي يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إكفلوا لي بست أكفل لكم بالجنة: إذا حدث أحدكم فلا يكذب، وإذا ائتمن فلا يخن، وإذا وعد فلا يخلف، غضوا أبصاركم، وكفوا أيديكم، واحفظوا فروجكم» (¬١). وأخبرنا ابن طبرزد قال: حدثنا اسماعيل بن أحمد قال: حدثنا الشيخ أبو محمد عبد الله الصريفيني قال: حدثنا أبو حفص عمر بن إبراهيم الكتاني المقرئ قال: حدثنا أبو سعيد الحسن بن علي العدوي البصري قال: حدثنا خراش بن عبد الله قال: سمعت أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: «الصوم جنة» (¬٢) (٦١ - و). أخبرنا أبو هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشمي قال: أخبرنا أبو سعد عبد الكريم بن محمد بن منصور (السمعاني) (¬٣) قال: قرأت على أبي القاسم اسماعيل ابن أحمد بن السمرقندي بباب المراتب (¬٤) عن أبي أحمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي قال: أنشدنا أبو بكر محمد بن عمر العنبري: سل الركب عن ليل الثوية (¬٥) … من سرى أمامهم يحدو به وبهم حادي ومن أذهل الحيّ الحلول بذي الغضا … وقد مر مجتازا على يمنة الوادي أشمس أضاءت من خلال سحابة … أم الرشأ (¬٦) البادي من السجف البادي وو الله ما أبكي لنفسي وإنما … بكائي لأرواح رهائن أجساد غدا البين في الغادين يسبي قلوبهم … وراح فما راحوا مع الرائح الغاديأخبرنا أبو هاشم قال: أخبرنا أبو سعد السمعاني قال: سألت أبا القاسم بن أبي بكر السمرقندي المقرئ عن مولده فقال: ولدت يوم الجمعة وقت الصلاة، الرابع من شهر رمضان سنة أربع وخمسين وأربعمائة بدمشق. قال: وحمله والده الى بغداد في سنة تسع وستين إن شاء الله. قال أبو سعد: سمعت أبا القاسم اسماعيل بن أبي بكر السمرقندي مذاكرة يقول: ما بقي في الدنيا من يروي معجم أبي الحسين بن جميع غيرى، ولا بدمشق أيضا، ولا عن أبي الحسن عبد الدائم بن الحسن الهلالي، ثم أنشد: وأعجب ما في الأمر أن عشت بعدهم … على أنهم ما خلفوا في من بطش (٦١ - ظ) ثم قال: وهذا البيت من قطعة أنشدناها أبو محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي للوزير أبي القاسم المغربي: وما ظبيه إدما تحنو على طلا (¬١) … ترى الإنس وحشا وهي تأنس بالوحش غدت فارتعت ثم انثنت لرضاعه … فلم تلف شيئا من قوائمه الحمش فطافت بذاك القاع ولهى فصادفت … سباع الفلا ينهشنها أيما نهش بأوجع مني يوم ظلت أنامل … تودعني بالدر من شبك النقش وأجمالهم تحدى وقد خيل الهوى … كأن مطاياهم على ناظري تمشي وأعجب ما في الأمر أن عشت بعدهم … على أنهم ما خلفوا فيّ من بطش وقال أبو سعد: سمعت أبا القاسم بن السمرقندي يقول مذاكرة: رأيت النبي ﷺ كأنه مريض، فدخلت وكنت أقبل أخمص رجليه، وأمرّ وجهي عليهما، فحكيت لأبي بكر بن الخاضبة ﵀، فقال لي: أبشر يا أبا القاسم بطول البقاء، وانتشار الرواية عنك لأحاديث النبي ﷺ، فإن تقبيل رجله اتباع أثره، وأما مرض النبي ﷺ، فيحدث وهن في الاسلام، فما أتى على هذا الحديث إلا قليلا حتى وصل الخبر أن الأفرنج استولت على بيت المقدس.وقال أبو سعد: سمعت أبا العلاء الحسن بن أحمد العطار المقرئ بهمذان يقول: ما أعدل بأبي القاسم بن السمرقندي (٦٢ - و) أحدا من شيوخ خراسان والعراق. قال أبو سعد: وسمعت من أثق به أن شيخنا أبا شجاع عمر بن أبي الحسن البسطامي كان يقول: أبو القاسم بن السمرقندي أستاذ خراسان كله والعراق. أنبأنا زين الأمناء أبو البركات الحسن بن محمد بن الحسن قال: أخبرنا عمي الحافظ أبو القاسم قال: اسماعيل بن أحمد بن عمر بن أبي الأشعث، أبو القاسم ابن أبي بكر السمرقندي، ولد بدمشق وسمع بها أبا بكر الخطيب، وأبا الحسن ابن أبي الحديد، وأبا نصر بن طلاب، وعبد العزيز الكتاني، وعبد الدائم القطان، وأبا العباس بن قبيس وغيرهم. ثم خرج الى بغداد فاستوطنها الى أن مات بها، وأدرك بها إسنادا حسنا، وسمع بها أبا الحسين بن النقور، وأبا منصور بن غالب العطار، وأبا القاسم بن البسري، وجماعة سواهم من أصحاب المخلص فمن دونهم، وكان مكثرا ثقة صاحب نسخ وأصول، وكان دلالا في الكتب، وسمعته غير مرة يقول: أنا أبو هريرة في ابن النقور-يعني لكثرة ملازمته له وسماعه منه-فقلّ جزء قرئ على ابن النقور إلا وقد سمعته منه مرارا، وبقي الى أن خلت بغداد، وصار محدثها كثرة وإسنادا حتى صار يطلب العوض على التسميع بعد رغبته-كانت- الى أصحاب الحديث في السماع، وحرصه على إسماع ما عنده، وأملى في جامع المنصور زيادة على ثلاثمائة مجلس في الجمعات (٦٢ - ظ) بعد الصلاة في البقعة المنسوبة الى عبد الله بن أحمد بن حنبل، وكان مبخوتا في بيع الكتب، باع مرة صحيح البخاري، وصحيح مسلم في مجلدة لطيفة بخط أبي عبد الله الصوري الحافظ بعشرين دينارا، وقال لي: وقعت على هذه المجلدة بقيراط لأنني اشتريتها وكتاب آخر معها بدينار وقيراط، فبعت ذلك الكتاب بدينار، وبقيت هذه المجلدة بقيراط، وكان قدم دمشق سنة نيف وثمانين زائرا لبيت المقدس، فزارها وسمع بها جماعة، وسمع بدمشق نصر بن ابراهيم المقدسي، وحدث بدمشق في دار أبيالحسن بن أبي الحديد، فسمع منه أبو الحسن بن أبي الحديد، وأبو محمد بن صابر، ثم رجع الى بغداد (¬١). أخبرنا أبو هاشم بن الفضل العباسي الصالحي-قراءة عليه بحلب وأنا أسمع- قال: أخبرنا الإمام أبو سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني قال: اسماعيل بن أحمد بن عمر بن أبي الأشعث السمرقندي بن أبي بكر المقرئ، كان يسكن باب المراتب الشريفة بعد أن سكن خرابة الزينبيين، شيخ كبير ثقة، حافظ متقن، سمع الكثير بنفسه، ونسخ بخطه، وجمع الشيوخ وسمع منهم، وصارت أصول البغداديين من أكثرها له نقل، وحمل عنه الكثير، واشتهر بالرواية والذكاء، وجودة السماع الى من يقرأ عليه. سمع بدمشق: أبا بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ، وأبا الحسن احمد بن عبد الواحد بن أبي (٦٣ - و) الحديد السلمي، وأبا الحسن عبد الدائم بن الحسن الهلالي، وأبا محمد عبد العزيز بن أحمد الكتاني الحافظ، وأبا نصر الحسين بن محمد بن أحمد بن طلاب الخطيب، وأبا محمد عبد الله بن ابراهيم بن كبيبة النجار، وأبا العباس أحمد بن منصور الغساني المالكي؛ وببيت المقدس: أبا القاسم مكي بن عبد السلام المقدسي الرميلي الحافظ، وأبا سعد حمد بن علي بن حميد بن محمد بن صدقة الرهاوي، وأبا بكر محمد بن أحمد الطوسي المقرئ؛ وببغداد: أبا محمد عبد الله بن محمد بن هزارمرد الخطيب الصريفيني، وأبا الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن النقور البزاز، وأبا القاسم عبد الله بن الحسن الخلال، وأبا القاسم عبد العزيز بن علي الأنماطي، وأبا منصور عبد الباقي بن محمد بن غالب العطار، وأبا القاسم علي بن أحمد بن محمد بن البسري، وأبا نصر محمد بن محمد بن علي الزينبي، وخلقا يطول ذكرهم. وتفرد بالرواية عن جماعة من الشاميين، وقد ذكرت جماعة كثيرة في هذا الكتاب من شيوخه، سمعت منه الكثير، وقرأت عليه الكتب الكبار، والأجزاء المنثورة، وعلى الحقيقة ما فاته من الإسناد العالي والنازل شيء ببغداد إلا وسمعه،وأكثر عن أبي الحسين بن النقور، وكان يلازمه حتى سمعته يقول: سمعت جزء يحيى بن معين عن ابن النقور اثنا عشر نوبة، أو ثلاثة عشر نوبة، الشك مني. وقال أبو سعد السمعاني: توفي شيخنا أبو القاسم بن أبي بكر بن السمرقندي ليلة الثلاثاء، (٦٣ - ظ) ودفن ضحوة يوم الأربعاء الثامن والعشرين من ذي القعدة سنة ست وثلاثين وخمسمائة، بباب حرب في مقابر الشهداء، وصلي عليه بجامع القصر، والمدرسة النظامية، وصلينا نحن عليه عند قنطرة باب حرب ﵀. أخبرنا اسماعيل بن سليمان بن عبد الجبار بن أيداش بدمشق قال أخبرنا الحافظ أبو محمد عبد الخالق بن أسد بن ثابت قال: توفي أبو القاسم اسماعيل بن أحمد السمرقندي في ذي القعدة سنة ست وثلاثين وخمسمائة، ﵀، ببغداد.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1558, entry [741]343 chars
    لى أن مات بها، وأدرك بها إسنادا حسنا، وسمع بها أبا الحسين بن النقور، وأبا منصور بن غالب العطار، وأبا القاسم بن البسري، وجماعة سواهم من أصحاب المخلص فمن دونهم، وكان مكثرا ثقة صاحب نسخ وأصول، وكان دلالا في الكتب، وسمعته غير مرة يقول: أنا أبو هريرة في ابن النقور-يعني لكثرة ملازمته له وسماعه منه-فقلّ جزء قرئ على ابن النقور إلا وقد سمعته منه مرار
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1558, entry [741]342 chars
    سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني قال: اسماعيل بن أحمد بن عمر بن أبي الأشعث السمرقندي بن أبي بكر المقرئ، كان يسكن باب المراتب الشريفة بعد أن سكن خرابة الزينبيين، شيخ كبير ثقة، حافظ متقن، سمع الكثير بنفسه، ونسخ بخطه، وجمع الشيوخ وسمع منهم، وصارت أصول البغداديين من أكثرها له نقل، وحمل عنه الكثير، واشتهر بالرواية والذكاء، وجودة السماع الى من يقر