أسعد بن سهل بن حنيف بن واهب
2nd · died 100 AH
- Teachers
- 34
- Students
- 54
- Verdicts
- 14
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 543
- Review status
- auto
- Match method
- route blocked bridge fill v1
- Confidence
- name only
Narrator profile
أسعد بن سهل بن حنيف بن واهب
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
أسعد بن سهل بن حنيف بن واهب
2nd · died 100 AH
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 3 entries
أسعد بن سهل بن حنيف بن واهب ابن العكيم بن ثعلبة بن مجدعة بن الحارث بن عمرو، وهو بحزج ابن حنش ويقال: جلاس بن عوف بن عمرو بن عوف ابن مالك بن الأوس بن حارثة بن عمرو بن عامر أبو أمامة الأنصاري ولد على عهد رسول الله ﷺ وهو سماه، وحدث عنه مرسلاً. روى عن عدد من الصحابة، وروي عنه؛ وقدم على أبي عبيدة بن الجرا…▸ expand full passage (1,790 chars)أسعد بن سهل بن حنيف بن واهب ابن العكيم بن ثعلبة بن مجدعة بن الحارث بن عمرو، وهو بحزج ابن حنش ويقال: جلاس بن عوف بن عمرو بن عوف ابن مالك بن الأوس بن حارثة بن عمرو بن عامر أبو أمامة الأنصاري ولد على عهد رسول الله ﷺ وهو سماه، وحدث عنه مرسلاً. روى عن عدد من الصحابة، وروي عنه؛ وقدم على أبي عبيدة بن الجراح بكتاب من عمر ﵁، وغزا الشام.عن ابن شهاب، أن أبا أمامة بن سهل بن حنيف أخبره أن مسكينة مرضت، فأخبر رسول الله ﷺ بمرضها. قل: وكان رسول الله ﷺ يعود المساكين ويسأل عنهم، فقال رسول الله ﷺ: " إذا مات فآذنوني " قال: فخرج بجنازتها ليلاً، وكرهوا أن يوقظوا رسول الله ﷺ؛ فلما أصبح رسول الله ﷺ أخبر بالذي كان من شأنها، فقال: " ألم آمركم أن تؤذنوني بها؟ " فقالوا: يا رسول الله، كرهنا أن نخرجك ليلاً أو نوقظك. قال: فخرج رسول الله ﷺ حتى صف بالناس على قبرها، وكبر أربع تكبيرات. روى عن سعيد بن سعد بن عبادة، قال: كان بين أبياتنا رجل مخدج ضعيف سقيم، وكان مسلماً، فلم يرع أهل الدار إلا به على أمة من إماء أهل الدار يفجر بها؛ قال: فرفع شأنه سعد بن عبادة إلى رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ: " اضربوه حده مئة سوط " قال: فقال: يا رسول الله، هو أضعف من ذلك، لو ضربته مئة سوط مات؛ قال: " فخذ له إثكالاً فيه مئة شمراخ ثم اضربوه ضربة ". قال محمد بن إسحاق: الإثكال: عذق النخلة؛ وهو في حديث يزيد: عثكالاً. عن أبي أمامة بن سهل، قال: كتب عمر إلى أبي عبيدة بن الجراح: أن علموا غلمانكم العوم، ومقاتلتكم الرمي، فكانوا يختلفون إلى الأغراض، فجاء سهم غرب إلى غلام فقتله، فلم يوجد له أصل، وكان في حجر خاله، فكتب فيه أبو عبيدة إلى عمر، فكتب فيه عمر: إن رسول الله ﷺ كان يقول: " الله ورسوله مولى منم لا مولى له، والخال وارث من لا وارث له ". قال الواقدي: ذكروا أن رسول الله ﷺ سماه أسعد، وكناه أبا أمامة باسم جده أبي أمامة أسعد بن زرارة، وكان ثقة كثير الحديث. عن عتبة بن مسلم، قال: إن آخر خرجة خرج عثمان بن عفان يوم الجمعة، فلما استوى على المنبر حصبه الناس، فحيل بينه وبين الصلاة، فصلى للناس يومئذ أبو أمامة بن سهل بن حنيف. مات سنة مئة.يقول: " الله ورسوله مولى منم لا مولى له، والخال وارث من لا وارث له ". قال الواقدي: ذكروا أن رسول الله ﷺ سماه أسعد، وكناه أبا أمامة باسم جده أبي أمامة أسعد بن زرارة، وكان ثقة كثير الحديث. عن عتبة بن مسلم، قال: إن آخر خرجة خرج عثمان بن عفان يوم الجمعة، فلما استوى على المنبر حصبه الناس، فحيل بينه وبين الصلاة، فصلى للناس يومئذ أبو أمامة بن سهل بيا رسول الله، كرهنا أن نخرجك ليلاً أو نوقظك. قال: فخرج رسول الله ﷺ حتى صف بالناس على قبرها، وكبر أربع تكبيرات. روى عن سعيد بن سعد بن عبادة، قال: كان بين أبياتنا رجل مخدج ضعيف سقيم، وكان مسلماً، فلم يرع أهل الدار إلا به على أمة من إماء أهل الدار يفجر بها؛ قال: فرفع شأنه سعد بن عبادة إلى رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ: " اضربوه حده مئة سوط " قال