Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إسحاق بن مسلم بن ربيعة بن عاصم

إسحاق بن مسلم بن ربيعة بن عاصم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1370, entry [995]1,751 chars
    إسحاق بن مسلم بن ربيعة بن عاصم ابن حزن بن عامر بن عوف بن عقيل بن كعب بن ربيعة ابن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن أبو صفوان العقيلي كان قائداً من قواد مروان بن محمد، وولي إرمينية، وشهد مع مروان حربه بعين الجر مع سليمان بن هشام، ودخل معه دمشق، وكان إسحاق مع مروان حين توجه إلى دمشق لطلب الخلاف…
    ▸ expand full passage (1,751 chars)
    إسحاق بن مسلم بن ربيعة بن عاصم ابن حزن بن عامر بن عوف بن عقيل بن كعب بن ربيعة ابن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن أبو صفوان العقيلي كان قائداً من قواد مروان بن محمد، وولي إرمينية، وشهد مع مروان حربه بعين الجر مع سليمان بن هشام، ودخل معه دمشق، وكان إسحاق مع مروان حين توجه إلى دمشق لطلب الخلافة، وبقي إلى خلافة بين العباس، وكان أثيراً عند أبي جعفر المنصور. حدث، قال: قال المنصور: يا إسحاق بن مسلم أفرطت في وفائك لبني أمية! ؛ فقال: يا أمير المؤمنين، اسمع جوابي؛ قال: هات؛ قال: من وفى لمن لا يرجى كان لمن يرجى أوفى؛ قال: صدقت. وعن أبي العباس المبرد قال: لما بلغ أبا جعفر المنصور وفاة أبي العباس السفاح بعث إلى إسحاق بن مسلم العقيلي وكان معه عند منصرفه من ملكة فحادثه ساعة ثم قال له:إنه يخطر ببالي ما يعرض للناس من الفكر، فقلت: إنه يغدا على الأنفس ويراح، وإن الأحداث غير مأمونة، فلو حدث لأمير المؤمنين حدث، ونحن بالموضع الذي نحن فيه، كيف كان الرأي؟ وما ترى عبد الله بن علي يصنع؟ قال إسحاق: أيها الأمير، ليس للكذوب رأي، أصدق الحديث أنصح لك الرأي؛ فأخبره الخبر، وسأله عن رأيه؛ فقال: إن كان ابن علي ذا حزم بعث حين يصل إليه الخبر خيلاً فتلقاك في هذا الموضع البراري، فحال بينك وبين دار الملك، وأخذتك، فأتته بك أسيراً. قال: ويحك، إن لم يفعل هذه، دعني عنها؟ قال: يقعد على دوابه، فإنما هي ليال يسيرة، قد يقدم الأنبار فيحتوي على بيوت الأموال والخزائن والكراع، فيصير طالباً، وأنت مطلوب، فإن لم يوفق قبل ذلك فلا حياة لعمك. وذكر أحمد بن يحيى البلاذري: أن إسحاق بن مسلم حج مع أبي جعفر المنصور، وكان عديله. وعن المدائني، قال: مات إسحاق بن مسلم ببثرة خرجت به في ظهره، فحضر المنصور جنازته، وحمل سريره حتى وضعه، وصلى عليه، وجلس عند قبره؛ فقال له موسى بن كعب أو غيره: أتفعل هذا به، قال: وكان والله مبغضاً لك كارهاً لخلافتك؟ فقال: ما فعلت هذا إلا شكراً لله إذ قدمه أمامي؛ قال: أفلا أخبر أهل خراسان بهذا من رأيك، فقد دخلتهم وحشة لك لما فعلت؟ قال: بلى؛ فأخبرهم فكبروا.

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1453, entry [673]2,654 chars
    اسحاق بن مسلم بن ربيعة بن عاصم: ابن حزن بن عامر بن عوف بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ابن معاوية بن بكر بن هوازن، أبو صفوان العقيلي، كان كبير القدر جليل الامر، وولي أرمينية، وكان من قواد مروان بن محمد بن مروان، وتوجه معه حين توجه من حران الى دمشق طالبا للخلافة، وكان غزا الروم سنة عشرين وما…
    ▸ expand full passage (2,654 chars)
    اسحاق بن مسلم بن ربيعة بن عاصم: ابن حزن بن عامر بن عوف بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ابن معاوية بن بكر بن هوازن، أبو صفوان العقيلي، كان كبير القدر جليل الامر، وولي أرمينية، وكان من قواد مروان بن محمد بن مروان، وتوجه معه حين توجه من حران الى دمشق طالبا للخلافة، وكان غزا الروم سنة عشرين ومائة وافتتح قلاعا، ومر بحلب في طريقه الى (٢٩٨ - و) دمشق والى الغزاة. أنبأنا القاضي أبو نصر محمد بن هبة الله بن محمد بن الشيرازي قال: أخبرنا علي بن أبي محمد قال: قرأت بخط أبي الحسن رشاء بن نظيف، وأنبأنية أبو القاسم النسيب، وأبو الوحش المقرئ عنه قال: أخبرنا أبو القاسم ابراهيم بن علي ابن ابراهيم بن سيبخت البغدادي قال: حدثنا محمد بن يحيى الصولي قال: حدثنا أبو العباس ثعلب قال: حدثنا ابن شبيب قال: حدثنا اسحاق بن عبد الله قال: قالالمنصور: يا اسحاق بن مسلم أفرطت في وفائك لبني أمية، فقال: يا أمير المؤمنين اسمع جوابي قال: هات، قال: من وفى لمن لا يرجي كان لمن يرجي أوفى، قال: صدقت. قال: وحدثنا الصولي قال: حدثنا ثعلب قال: حدثني أبو العباس المبرد قال: لما بلغ أبا جعفر المنصور وفاة أبي العباس السفاح، بعث الى اسحاق بن مسلم العقيلي، وكان معه عند منصرفه من مكة، فحادثه ساعة، ثم قال له: انه يخطر ببالي ما يعرض للناس من الفكر، فقلت: انه يغدا على الأنفس ويراح، وان الأحداث غير مأمونه، فلو حدث يا أمير المؤمنين حدث ونحن بالموضع الذي نحن فيه كيف كان الرأي وما ترى عبد الله بن علي يصنع؟ قال اسحاق: أيها الأمير ليس لمكذوب رأي، اصدق الحديث أنصح لك الرأي، فأخبره الخبر، وسأله عن رأيه، فقال: ان كان ابن علي ذا حزم بعث حين يصل اليه الخبر، خيلا فتلقاك في هذا الموضع البراري فحال بينك وبين دار الملك، وأخذتك فأتته بك (٢٩٨ - ظ) أسيرا، قال: ويحك ان لم يفعل هذه، دعني عنها، قال: يقعد على دوابه فانما هي ليال يسيرة حتى يقدم الأنبار، فيحتوي على بيوت الأموال والخزائن والكراع، فيصير طالبا وأنت مطلوب، فان لم يوفق قبل ذلك فلا حياة لعمك (¬١). وذكر أحمد بن يحيى البلاذري أن اسحاق بن مسلم حج مع أبي جعفر المنصور، وكان عديله. (¬٢). قال: وحدثني أحمد بن الحارث عن المدائني قال: مات اسحاق بن مسلم ببثرة خرجت به في ظهره، فحضر المنصور جنازته، وحمل سريره حتى وضعه وصلى عليه وجلس عند قبره فقال له موسى بن كعب أو غيره: أتفعل هذا به؟! قال: وكان الله مبغضا لك، كارها لخلافتك، فقال: ما فعلت هذا إلاّ شكرا لله اذ قدمه أمامي، قال: أفلا أخبر أهل خراسان بهذا من رأيك فقد دخلتهم وحشة لك لما فعلت، قال: بلى، فأخبرهم فكبروا.أنبأنا زين الأمناء أبو البركات الحسن بن محمد قال: أخبرنا عمي أبو القاسم قال: اسحاق بن مسلم بن ربيعة بن عاصم بن حزن بن عامر عوف بن عقيل بن كعب ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن، أبو صفوان العقيلي، كان قائدا من قواد مروان بن محمد، وولي أرمينية، وشهد مع مروان حربه بعين الجرمع (¬١) سليمان بن هشام، ودخل معه دمشق. وكان اسحاق مع مروان حين توجه الى دمشق لطلب الخلافة، وذلك مذكور في ترجمة مروان، وبقي الى خلافة بني العباس، وكان أثيرا عند أبي جعفر المنصور (¬٢) (٢٩٩ - و).