Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أخيج بن خالد بن عقبة بن أبي معيط

أخيج بن خالد بن عقبة بن أبي معيط

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1269, entry [894]1,677 chars
    أخيج بن خالد بن عقبة بن أبي معيط واسمه: أبان، ويقال: أجيج كان من صحابة الوليد بن عبد الملك. عن ابن الأعرابي، قال: كان عبد الله بن الحجّاج قد خرج مع نجدة بن عامر الحنفيّ الشّاريّ، فلما انقضى أمره هرب، وضاقت عليه الأرض من شدّة الطلب، فقال في ذلك: من الطويل رأيت بلاد الله وهي عريضة ... على الخائف المطر…
    ▸ expand full passage (1,677 chars)
    أخيج بن خالد بن عقبة بن أبي معيط واسمه: أبان، ويقال: أجيج كان من صحابة الوليد بن عبد الملك. عن ابن الأعرابي، قال: كان عبد الله بن الحجّاج قد خرج مع نجدة بن عامر الحنفيّ الشّاريّ، فلما انقضى أمره هرب، وضاقت عليه الأرض من شدّة الطلب، فقال في ذلك: من الطويل رأيت بلاد الله وهي عريضة ... على الخائف المطرود كفّة حابل تؤدّي إليه أن كلّ ثنيّة ... تيّممها ترمي إليه بقاتل قال: ثم لجأ إلى أخيج بن خالد بن عقبة بن أبي معيط، فسعى به إلى الوليد بن عبد الملك، فبعث إليه بالشّرط، فأخذ من دار أخيج، فأتي به الوليد، فحبسه، فقال وهو في الحبس: من الوافر أقول وذاك فرط الشّوق منّي ... لعيني إذ نأت ظمياء فيضي فما للقلب صبر يوم بانت ... وما للدّمع يسفح من مغيض كأن معتّقاً من أذرعات ... بماء سحابة خصر بضيضبفيها إذ تخافتني حياءً ... بسر، لا تبوح به، خفيض يقول فيها: فإن يعرض أبو العبّاس عنّي ... ويركب بي عروضاً عن عروض ويجعل غرفه يوماً لغيري ... ويبغضني فإني من بغيض فإنّي ذو غنىً وكريم قوم ... وفي الأكفاء ذو وجه عريض غلبت بني أبي العاصي سماحاً ... وفي الحرب المذكّرة العضوض خرجت عليهم في كلّ يوم ... خروج القدح من كفّ المفيض فذلك من إذا ما جئت يوماً ... تلقّاني بجامعة ربوض على جنب الخوان وذاك لؤم ... وبئست تحفة الشّيخ المريض كأنّي إذا فزعت إلى أخيج ... فزعت إلى مقرقبة بيوض إوزّة غيضة لقحت كشافاً ... لقحقها إذا درجت نقيض قال: فدخل أخيج على الوليد بن عبد الملك، فقال: يا أمير المؤمنين، إن عبد الله بن الحجّاج قد هجاك؛ قال: بماذا؟ فأنشده قوله: فإن يعرض أبو العباس عنّي ... ويركب بي عروضاً عن عروض ويجعل عرفه يوماً لغيري ... ويبغضني فإني من بغيض فقال الوليد: وأيّ هجاء في هذا؟ هو من بغيض إن أعرضت عنه أو أقبلت عليه، أو أحببته أو أبغضته، ثم ماذا؟ فانشده: كأني إذا فزعت إلى أخيج ... فزعت إلى مقرقبة بيوض فضحك الوليد، وقال: ما أراه هجا غيرك؛ فلّما خرج من عنده أمر بتخلية سبيل عبد الله بن الحجّاج.