Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن يعقوب بن عبد الجبار

أحمد بن يعقوب بن عبد الجبار

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1017, entry [676]2,469 chars
    أحمد بن يعقوب بن عبد الجبار ابن بغاطر بن مصعب بن سعيد بن مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن الحكم، أبو بكر القرشي الأموي الجرجاني حدث أحمد بن يعقوب بسنده عن الزهري أنه كان عن عبد الملك بن مروان أمير المؤمنين، فأراد أن يقوم فأجلسه، ثم قدمت المائدة. فلما فرغوا من الأكل قدموا البطيخ، فقال الزهري: يا أمير ا…
    ▸ expand full passage (2,469 chars)
    أحمد بن يعقوب بن عبد الجبار ابن بغاطر بن مصعب بن سعيد بن مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن الحكم، أبو بكر القرشي الأموي الجرجاني حدث أحمد بن يعقوب بسنده عن الزهري أنه كان عن عبد الملك بن مروان أمير المؤمنين، فأراد أن يقوم فأجلسه، ثم قدمت المائدة. فلما فرغوا من الأكل قدموا البطيخ، فقال الزهري: يا أمير المؤمنين، روينا عن بعض عمات النبي ﷺ أنها سمعت رسول الله ﷺ يقول: البطيخ قبل الطعام يغسل البطن غسلاً، ويذهب الداء أصلاً، فقال له عبد الملك لو أخبرتني يابن شهاب قبل هذا لفعلنا كذلك. ثم دعا بصاحب الخزانة فساره في أذنه، فذهب ثم رجع ومعه مئة ألف درهم فأمره فوضعها بين يدي الزهري.وحدث أحمد بن يعقوب بسنده عن عائشة ﵂ قالت: قال لي رسول الله ﷺ: إذا أردت أن يذكرك الله عنده فأكثري من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر. قال أحمد بن يعقوب: دخلت مع خالي بغداد سنة ثلاثٍ وثلاث مئة، وبغداد تغلي بالعلماء والأدباء والشعراء وأصحاب الحديث وأهل الأخبار، والمجالس عامرة وأهلها متوافرون، فأردت أن أطوف المجالس كلها، وأخبر أخبارها، فقيل لي: إن ههنا شيخاً يقال له أبو العبرطن أملح الناس، فرحلنا ولم ندخل عليه وفي القلب منه ما فيه. فلما توفي خالي وعدت إلى بغداد سألت عن أبي العبرطن فقيل: يعيش، وله مجلس، فعمدت إلى الكاغد والمحبرة، وقصدت الشيخ، فإذا الدار مملوءة من أولاد الملوك والأغنياء وأولاد الهاشميين بأيديهم الأقلام يكتبون، وإذا مستملٍ قائم في صحن الدار، وإذا شيخ في صدر الدار ذو جمال وهيئة قد وضع في رأس طاق خف مقلوب، واشتمل بفرو أسود قد جعل الجلد مما يلي بدنه، فجلست في أخريات القوم، وأخرجت الكاغد وانتظرت ما يذكر من الإسناد، فلما فرغوا قال الشيخ: حدثنا الأول عن الثاني عن الثالث أن الزنج والزط كلهم سود. وحدثني خرباق عن يناق قال: مطر الربيع ماء كله. وحدثني دريد عن رشيد قال: الضرير يمشي رويداً. قال أبو بكر: فبقيت أتعجب من أمر الشيخ، فطلبت منه خلوة في أيام أعود إليه كل يوم فلا أصل إليه حتى كانت الليلة التي يخرج فيها الناس إلى الغدير اجتزت بباب داره، فإذا الدار ليس فيها أحد فدخلت، فإذا الشيخ وحده جالس في صدر الدار، فدنوت منه، وسلمت عليه فرحب بي، وأدناني، وجعل يسائلني، فرأيت منه من جميل المحيا والعقل والأدب والظرافة واللباقة ما تحيرت، فقال لي: هل لك من حاجة؟ قلت: نعم، قال: وما هي؟ قلت: قد تحيرت في أمر الشيخ وما هو مدفوع إليه. مما لا يليق بعقله وحسن أدبه وبيانه وفصاحته، فتنفس تنفساً شديداً ثم قال: إن السلطان أرادني على عمل لم أكنأطيقه وحبسني في المطبق أيام حياته. فلما ولي ابنه عرض علي ما عرض علي أبوه فأبيت، فحبسني وردني إلى أسوأ ما كنت فيه، وذهب من يدي ما كنت أملكه، واخترت سلامة الدين، ولم أتعرض لشيء من الدنيا بشيء من ديني، وصنت العلم عما لا يليق به، فلم أجد وجهاً لخلاصي فتحامقت ونجوت بها. وها أنذا في رغد من العيش.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 8395, entry [15433]951 chars
    أحمد بن يعقوب بن عبد الجبار، أبو بكر الأموي الجرجاني. حدث عن الفضل بن صالح، وعبدان الجواليقي، وجماعة. وعنه أبو عمرو الفراتي، وأبو سعد الماليني، وأبو حازم العبدويي، وأبو بكر أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي، وآخرون. قال البيهقي: له أحاديث موضوعة لا أستحل رواية شيء منها. قلت: له رحلة إلى الشام ومصر والعراق…
    ▸ expand full passage (951 chars)
    أحمد بن يعقوب بن عبد الجبار، أبو بكر الأموي الجرجاني. حدث عن الفضل بن صالح، وعبدان الجواليقي، وجماعة. وعنه أبو عمرو الفراتي، وأبو سعد الماليني، وأبو حازم العبدويي، وأبو بكر أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي، وآخرون. قال البيهقي: له أحاديث موضوعة لا أستحل رواية شيء منها. قلت: له رحلة إلى الشام ومصر والعراق، دخل بغداد سنة ثلاث وثلاث مائة، وجده هو عبد الجبار بن يعاطر بن مصعب بن سعيد ابن الأمير مسلمة بن عبد الملك بن مروان. وقد حكى عنه محمد بن القاسم الفارسي، قال: دخلت بغداد، وبها شيخ يقال له أبو العبرطن يحدث بالأعاجيب فإذا الدار مملوءة بأولاد الملوك والأغنياء يكتبون عنه، وعلى رأسه خف مقلوب، وعليه فروة مقلوبة، فقال:حدثنا الأول عن الثاني عن الثالث أن الزنج سود سود، وحدثنا خرباق عن نباق، قال: مطر الربيع ماء كله. وحدثنا دريد عن رشيد قال: الأعمى يمشي رويد. فتعجبت وقصدته خلوة، فرحب بي، فرأيت منه جميل الأدب، فقلت: تحيرت في أمر الشيخ، فقال: إن السلطان أرادني على عمل لم أكن أطيقه، فأبيت، فحبسني، ولم أجد وجهًا لخلاصي، فتحامقت فها أنا في أرغد عيش (¬١). ٤٦٤ -
  • legacy full passagepage 8395, entry [15433]951 chars
    أحمد بن يعقوب بن عبد الجبار، أبو بكر الأموي الجرجاني. حدث عن الفضل بن صالح، وعبدان الجواليقي، وجماعة. وعنه أبو عمرو الفراتي، وأبو سعد الماليني، وأبو حازم العبدويي، وأبو بكر أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي، وآخرون. قال البيهقي: له أحاديث موضوعة لا أستحل رواية شيء منها. قلت: له رحلة إلى الشام ومصر والعراق…
    ▸ expand full passage (951 chars)
    أحمد بن يعقوب بن عبد الجبار، أبو بكر الأموي الجرجاني. حدث عن الفضل بن صالح، وعبدان الجواليقي، وجماعة. وعنه أبو عمرو الفراتي، وأبو سعد الماليني، وأبو حازم العبدويي، وأبو بكر أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي، وآخرون. قال البيهقي: له أحاديث موضوعة لا أستحل رواية شيء منها. قلت: له رحلة إلى الشام ومصر والعراق، دخل بغداد سنة ثلاث وثلاث مائة، وجده هو عبد الجبار بن يعاطر بن مصعب بن سعيد ابن الأمير مسلمة بن عبد الملك بن مروان. وقد حكى عنه محمد بن القاسم الفارسي، قال: دخلت بغداد، وبها شيخ يقال له أبو العبرطن يحدث بالأعاجيب فإذا الدار مملوءة بأولاد الملوك والأغنياء يكتبون عنه، وعلى رأسه خف مقلوب، وعليه فروة مقلوبة، فقال:حدثنا الأول عن الثاني عن الثالث أن الزنج سود سود، وحدثنا خرباق عن نباق، قال: مطر الربيع ماء كله. وحدثنا دريد عن رشيد قال: الأعمى يمشي رويد. فتعجبت وقصدته خلوة، فرحب بي، فرأيت منه جميل الأدب، فقلت: تحيرت في أمر الشيخ، فقال: إن السلطان أرادني على عمل لم أكن أطيقه، فأبيت، فحبسني، ولم أجد وجهًا لخلاصي، فتحامقت فها أنا في أرغد عيش (¬١). ٤٦٤ -