Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن محمد بن يحيى بن المبارك

أحمد بن محمد بن يحيى بن المبارك

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 979, entry [618]1,149 chars
    أحمد بن محمد بن يحيى بن المبارك ابن المغيرة أبو جعفر العدوي النحوي، المعروف أبوه باليزيدي كان من ندماء المأمون، وقدم معه دمشق، وتوجه منها غازياً للروم. قال أبو جعفر: دخلت يوماً على المأمون بقارا وهو يريد الغزو فأنشدته مديحاً فيه أوله: من الكامل يا قصر ذا النخلات من بارا ... إني حننت إليك من قارا أبص…
    ▸ expand full passage (1,149 chars)
    أحمد بن محمد بن يحيى بن المبارك ابن المغيرة أبو جعفر العدوي النحوي، المعروف أبوه باليزيدي كان من ندماء المأمون، وقدم معه دمشق، وتوجه منها غازياً للروم. قال أبو جعفر: دخلت يوماً على المأمون بقارا وهو يريد الغزو فأنشدته مديحاً فيه أوله: من الكامل يا قصر ذا النخلات من بارا ... إني حننت إليك من قارا أبصرت أشجاراً على نهرٍ ... فذكرت أنهاراً وأشجارا لله أيام نعمت بها ... بالقفص أحياناً وفي بارا إذ لا أزال أزور غانيةً ... ألهو بها وأزور خمارا لا أستجيب لمن دعا لهدىً ... وأجيب شطاراً ودعارا أعصي النصيح وكل عاذلةٍ ... وأطيع أوتاراً ومزمارا فغضب المأمون وقال: أنا في وجه عدو وأحض الناس على الغزو وأنت تذكرهم نزهة بغداد، فقلت: الشي بتمامه، ثم قلت: فصحوت بالمأمون من سكري ... ورأيت خير الأمر ما اختارا ورأيت طاعته مؤديةً ... للفرض إعلاناً وإسرارا فخلعت ثوب الهزل من عنقي ... ورضيت دار الخلد لي دارا وظللت معتصماً بطاعته ... وجواره وكفى به جاراإن حل أرضاً فهي لي وطنٌ ... وأسير عنها حيثما سارا فقال له يحيى بن أكثم: ما أحسن ما قال يا أمير المؤمنين، أخبر أنه كان في سكر وخسار فترك ذلك وارعوى وآثر طاعة خليفته وعلم أن الرشيد فيها فسكن وأمسك. كان أبو جعفر العدوي أديباً، عالماً بالنحو، شاعراً، مدح المأمون والمعتصم وغيرهما. ومات قبل سنة ستين ومائة بمدة طويلة.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 5718, entry [7802]308 chars
    أحمد بن محمد بن يحيى بن المبارك، أبو جعفر العدوي اليزيدي النحوي المقرئ. من كبار ندماء المأمون وشعرائه. سمع أبا زيد الأنصاري صاحب العربية، وأباه. وقرأ على جده فيما أظن. روى عنه أخواه الفضل وعبيد الله، وابن أخيه محمد بن العباس، وعون بن محمد الكندي، ومحمد بن عبد الملك الزيات. له ذكر في تاريخ دمشق (¬٣). ٤٣ - ن:
  • legacy full passagepage 5718, entry [7802]308 chars
    أحمد بن محمد بن يحيى بن المبارك، أبو جعفر العدوي اليزيدي النحوي المقرئ. من كبار ندماء المأمون وشعرائه. سمع أبا زيد الأنصاري صاحب العربية، وأباه. وقرأ على جده فيما أظن. روى عنه أخواه الفضل وعبيد الله، وابن أخيه محمد بن العباس، وعون بن محمد الكندي، ومحمد بن عبد الملك الزيات. له ذكر في تاريخ دمشق (¬٣). ٤٣ - ن:

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 997, entry [381]3,832 chars
    أحمد بن محمد بن يحيى بن المبارك بن أبي عبيد الله بن المغيرة: أبو جعفر العدوي المقرئ النحوي، المعروف جدّه بأبي محمد اليزيدي، عرف بذلك لصحبته يزيد بن منصور الحميري خال المهدي. سمع: أباه محمدا، وجدّه أبا محمد اليزيدي، وأبا سعيد الأصمعي، وأبا زيد الأنصاري. روى عنه: ابناه أبو عيسى موسى، وأبو موسى عيسى، و…
    ▸ expand full passage (3,832 chars)
    أحمد بن محمد بن يحيى بن المبارك بن أبي عبيد الله بن المغيرة: أبو جعفر العدوي المقرئ النحوي، المعروف جدّه بأبي محمد اليزيدي، عرف بذلك لصحبته يزيد بن منصور الحميري خال المهدي. سمع: أباه محمدا، وجدّه أبا محمد اليزيدي، وأبا سعيد الأصمعي، وأبا زيد الأنصاري. روى عنه: ابناه أبو عيسى موسى، وأبو موسى عيسى، وأخواه عبيد الله والفضل ابنا محمد، وابن أخيه محمد بن العباس (١٣ - و) بن محمد اليزيديون، ومحمد بن عبد الملك الزيات، وعون بن محمد الكندي. وكان أبو جعفر شاعرا مجيدا، عالما بالقراءات والنحو، مدخ المأمون، وقدم معه حلب حين قدمها، وكان في صحبت حين غزا الروم. ذكر أبو الفرج علي بن الحسين الاصبهاني في كتاب الأغاني قال: أخبرنا محمد ابن العباس-حدثني أبي عن أخيه أبي جعفر-قال: دخلت يوما على المأمون بقارا (¬٢) وهو يريد الغزو فأنشدته شعرا مدحته فيه أوله:يا قصر ذا النخلات من بارا (¬١) … إني حننت إليك من قارا أبصرت أشجارا على نهر … فذكرت أنهارا وأشجارا لله أيام نعمت بها … بالقفص (¬٢) أحيانا وفي بارا إذ لا أزال أزور غانية … ألهو بها وأزور خمّارا لا أستجيب لمن دعا لهدى … وأجيب شطّارا وذعّارا أعصي النّصيح وكل عاذلة … وأطيع أوتارا ومزمارا فغضب المأمون وقال: أنا في وجه غزو وأحض الناس على الغزو، وأنت تذكرهم نزهة بغداد؟ فقلت: الشيء بتمامه، ثم قلت: فصحوت بالمأمون من سكري … ورأيت خير الأمر ما اختارا ورأيت طاعته مؤدّية … للفرض إعلانا وإسرارا فخلعت ثوب الهزل عن عنقي … ورضيت دار الخلد دارا (١٣ - ظ) وظللت معتصما بطاعته … وجواره وكفى به جارا إن حلّ أرضا فهي لي وطن … وأسير عنها حيث ما سارا فقال له يحيى بن أكثم: ما أحسن ما قال يا أمير المؤمنين، أخبر أنه كان في سكر وخمار، فترك ذلك وارعوى وآثر طاعة خليفته، وعلم أن الرشد فيها، فسكن وأمسك (¬٣). أنبأنا أبو البركات الحسن بن محمد قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسن قال: أحمد بن محمد بن يحيى بن المبارك بن المغيرة، أبو جعفر العدوي النحوي،المعروف أبوه باليزيدي، كان من ندماء المأمون، وقدم معه دمشق، وتوجه منها (¬١) غازيا للروم، وسمع أباه أبا محمد يحيى بن المبارك، وأبا زيد سعيد بن أوس الأنصاري، وكان مقرئا. روى عنه أخواه عبيد الله والفضل ابنا محمد وابن أخيه محمد بن العباس ابن محمد بن أبي محمد اليزيدي، وعون بن محمد الكندي، ومحمد بن عبد الملك الزيات. (¬٢). قلت: كذا وقع السهو في كتاب الحافظ أبي القاسم في موضعين، في قوله «المعروف أبوه باليزيدي»، وإنما المعروف بذلك جدّه أبو محمد، وفي قوله «سمع أباه أبا محمد يحيى بن المبارك»، وإنما هو جدّه أيضا. نقلت من خط عبد السلام البصري المعروف بالواجكا: نسخت من آخر كتاب نوادر اليزيدي، كتاب الشيخ أبي سعيد-يعني السيرافي-من خط أبي بكر بن السراج قال لي أبو عبد الله اليزيدي أيده الله-يعني أبا عبد الله بن العباس بن محمد بن يحيى اليزيدي-: كان لأبي محمد يحيى بن المبارك العبدي (*) -وهو المعروف باليزيدي، وإنما سمي (١٤ - و) اليزيدي لصحبته يزيد بن منصور الحميري خال المهدي-من الذكور محمد، وهو أسنهم، وهو جد أبي عبد الله، وولد محمد من الذكور اثني عشر فأولهم أحمد، وعبد الله، وهو الغالب عليه اللقب عبدوس، والعباس أبو أبي عبد الله أسعده الله، وهؤلاء الثلاثة أوصياء أبيهم؛ وجعفرا، وعليا، والحسن، والفضل، والحسين، وهما توأمان، وعيسى، وسليمان، وعبيد الله، ويوسف، فالبارع منهم أحمد، والعباس، وجعفر، والحسنوالفضل، وسليمان، وعبيد الله، فمات أحمد قبل سنة ستين، ولم ينشى لهؤلاء كلهم ابن روى العلم غير أبي عبد الله أسعده الله، وابنين لأحمد بن محمد أحدهما موسى، ويكنى بأبي عيسى، وعيسى ويكنى بأبي موسى، رويا عن أبيهما، وعم أبيهما إبراهيم بن محمد، ما سمعا من أبي زيد والأصمعي. هذا مما نقلته من خط عبد السلام في ذكره، وقد قيل إنهم من موالي بني عبد مناة بن تميم. وقال أبو حاتم: اليزيدي مولى لبني عدي وليس منهم، ولكن كذا يقولون، كان نازلا فيهم فنسب الى آل يزيد، وكان مؤدبا ليزيد بن مزيد (¬١). أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن-إذنا-قال: أخبرنا أبو منصور القزاز، وأنبانا أبو القاسم بن الحرستاني قال: أخبرنا أبو الحسن بن قبيس، قالا: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب قال: أحمد بن محمد بن أبي محمد يحيى بن المبارك، أبو جعفر اليزيدي، سمع جدّه يحيى بن المبارك، وأبا زيد سعيد بن أوس الأنصاري. روى عنه أخوه عبيد الله وابن أخيه محمد بن العباس بن محمد اليزيدي، وعون بن محمد الكندي، (١٤ - ظ) وكان أديبا عالما بالنحو، شاعرا مدح المأمون والمعتصم وغيرهما، ومات قبل سنة ستين ومائتين بمدة طويلة (¬٢).